يطوي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، صفحات عام 2016 بتفاؤل وإصرار كبيرين نحو التأهل إلى مونديال روسيا 2018، ويدرك الأبيض أن عام 2017 بالنسبة له، هو عام الحسم في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.
29 مارس الماضي.. هو تاريخ عبور منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى المحطة الأخيرة نحو كأس العالم، بعد أن خطف بطاقة التأهل إلى الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2018 المقررة في روسيا، بتعادله مع ضيفه السعودي 1-1 في العاصمة أبوظبي، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية، وتقدم في تلك المباراة منتخب السعودية عبر تيسير الجاسم (25)، وعادلت الإمارات بواسطة عمر عبد الرحمن (52).
ويعتبر الدور الحاسم من المحطات المهمة للأبيض المؤهلة إلى تصفيات كأس العالم، كأحد أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثاني، رافعاً رصيده إلى 17 نقطة، بينما انتزع «الأخضر» السعودي صدارة المجموعة برصيد 20 نقطة، كما يشارك منتخبنا في نهائيات كأس آسيا، لأنها ستقام على أرضه عام 2019.
وتأهلت إلى جانب الإمارات، إيران والعراق وأوزبكستان والصين وقطر وكوريا الجنوبية وتايلاند والسعودية واليابان وأستراليا وسوريا.
انتصار تاريخي
وشهد يوم الأول من سبتمبر، انتصاراً تاريخياً للأبيض الإماراتي، بعد أن قاده أحمد خليل مهاجم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إلى فوز غالٍ على مضيفه الياباني بهدفين مقابل هدف وحيد 2-1.
فوز أستراليا
وخسر منتخبنا الوطني أمام ضيفه المنتخب الأسترالي في 6 سبتمبر، بهدف وحيد، سجله تيم كاهيل في الدقيقة 75، من المباراة التي جرت على ملعب استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي، ضمن الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018.
واستعاد منتخبنا نغمة الفوز، بعد تجاوز ضيفه التايلاندي 3-1 يوم 6 أكتوبر في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية، ضمن الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، على استاد محمد بن زايد في أبوظبي. وسجل علي مبخوت (14 و47) وأحمد خليل (90+3) للإمارات، وتانا شانابوت (65) لتايلاند.
ثلاثية قاسية
وتعثر منتخبنا أمام الأخضر السعودي بثلاثية قاسية يوم 11 أكتوبر في قمة عربية بمدينة جدة، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2018.
وحقق الأبيض فوزاً مهماً على ضيفه العراقي 2-صفر يوم 15 نوفمبر في العاصمة أبوظبي، في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثانية، ضمن الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا. وسجل أحمد خليل (26) وإسماعيل مطر (90+3) الهدفين.
أما على مستوى الحصاد الأولمبي، أضاف الجود الإماراتي، ثاني ميدالية أولمبية إلى سجل إنجازات دولة الإمارات الرياضية، وتحديداً في 9 أغسطس الماضي، بعد إحراز أول ميدالية عربية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 باسم الإمارات، خلال النسخة الـ 31 من الألعاب الأولمبية، التي استمرت حتى 21 من الشهر نفسه، عبر برونزية بطل الجودو توما سيرجيو، الذي أهدى الإمارات ثاني ميدالية أولمبية في التاريخ، بعد ذهبية الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في الرماية بدورة أثينا 2004.
ورغم الإخفاقات الأخرى على مستوى بقية الألعاب المشاركة، إلا أن توما سيرجيو تفوق على الكثير من نجوم العالم، وقدم عرضاً رائعاً في وزن تحت 81 كلغ من دور الـ 32، عندما فاز على الألماني ماريش، وتأهل إلى دور الـ 16.
الألعاب البارالمبية
أما «فرسان الإرادة»، حققوا إنجازاً تاريخياً خلال مشاركتهم في منافسات دورة الألعاب البارالمبية، التي جرت في ريو دي جانيرو، وأثبتوا أن الإرادة سلاح قهر المستحيل، حيث حصد أبطالنا 7 ميداليات تاريخية في أحد أهم المحافل.
وجاءت الميداليات السبع التي أحرزتها الإمارات، عبر ذهبية لمحمد خميس في رفع الأثقال في وزن 88، ومثلها لمحمد القايد في 800 م ألعاب قوى، ونال عبد الله العرياني ثلاث فضيات في الرماية، كما نالت نورة الكتبي فضية في رمي الجلة، في حين حصلت سارة السناني على برونزية نفس اللعبة.

