تنطلق اليوم بطولة الصداقة والسلام الدولية للجودو التي تستضيفها مدينة فوكوكا اليابانية ويشارك فيها أكثر من 600 لاعب ولاعبة من 19 دولة تتقدمها اليابان والولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا، ويمثل منتخبنا الوطني جودو العرب كونه الفريق العربي الوحيد الذي يشارك في البطولة التي تقام بشكل دوري في مثل هذا التوقيت من كل عام.
ويمثل منتخبنا في هذه البطولة اللاعبون حميد النقبي في وزن 35 كغم، وزايد فيصل في وزن تحت 40 كغم، ومحمد عبد الله في وزن 45 كغم، وراشد الحوسني في وزن 50 كغم، وخالد عبد الله في وزن 60 كغم وعيسى جميل في وزن 66 كغم وحارب جمعة في وزن 73كغم.
وتأتي المشاركة في بطولة الصداقة والسلام تلبية للدعوة التي قدمتها السفارة اليابانية الدولة والتي تهدف إلى توطيد العلاقة الثنائية المتبادلة بين دولة الإمارات واليابان، كما أن المشاركة تأتي في إطار برنامج الاتحاد لإعداد جيل جديد من اللاعبين الأشبال والناشئين ليكونوا نواة لمستقبل الجودو.
متابعة
وحرص محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والكيك بوكسينغ، على الاطمئنان على أحوال اللاعبين من خلال الاتصال الهاتفي مع رئيس البعثة محمد جاسم عضو مجلس الإدارة المشرف العام على اللعبة مطالباً بتوفير كافة الظروف لتحقيق أكبر استفادة ممكنة متمنياً التوفيق لجميع اللاعبين في المشاركة ببطولة اليابان الدولية.
وطالب الجميع بتحقيق أقصي استفادة ممكنة من برنامج اليابان سواء بالنسبة للاعبين الذين سيشاركون في البطولة الدولية أو الذين سيخوضون معسكر الأعداد التدريبي، مشيراً إلى أن الاتحاد يضع كافة إمكاناته في سبيل مواصلة طريق التميز بالنسبة للمنتخبات الوطنية، مشدداً على موضوع التركيز على فئات المراحل السنية عبر الانطلاق من القاعدة، التي تمثل الأساس لنجاح أي عمل مستقبلي.
برنامج إعداد
وأكد محمد جاسم رئيس بعثة المنتخب أن برنامج الإعداد سار بصورة جيدة وفق البرنامج الموضوع والمتفق عليه، حيث كانت المرحلة الأولى من المعسكر التدريبي في جامعة توكاي بمدينة كاناغاوا.
وحرص الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الياباني نويا هاراغوتشي على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة والاحتكاك بمدارس تدريبية مختلفة في التدريبات اليومية التي كانت تقام على فترتين وثلاث فترات أحياناً، بعد ذلك انتقلت بعثة المنتخب لمدينة فوكوكا باليابان لاستئناف المرحلة الثانية من المعسكر والتي يتخللها المشاركة في هذه البطولة الدولية، حيث كان التدريب يتم يومياً تحت إشراف مدرب المنتخب وكان التركيز على النواحي الفنية ورفع معدلات اللياقة البدنية العامة والخاصة برياضة الجودو والتركيز على تثبيت بعض الحركات الفنية لإتقانها.
تجربة
الاتفاقية التي وقعتها الإمارات في 2014 مع اليابان شملت العديد من الجوانب منها الاتفاقية مع جامعة توكاي التي تمثل مهد لعبة الجودو في العالم، والتي تنص على التعاون المشترك بين اتحاد الإمارات للجودو مع الجامعة اليابانية، وتأتي تلك الخطوة في إطار حرص اتحاد الجودو للحفاظ على المواهب التي تبشر بمستقبل مشرق للعبة.

