يلتقي منتخبنا الوطني لسلة الكراسي المتحركة مع نظيره السعودي في الساعة السادسة من مساء اليوم، في إطار مباريات الجولة الرابعة من البطولة الخليجية الثامنة لكرة السلة على الكراسي المتحركة، والمقامة حالياً على صالة جامعة نيويورك بجزيرة السعديات في العاصمة أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي.

ويسعى الأبيض الإماراتي إلى تعويض خسارته التي مني بها في المباراة الافتتاحية أمام الكويت وإحراز الفوز الأول له في البطولة ضمن مساعيه للمنافسة على اللقب.

ويسبق هذه المواجهة لقاء آخر يجمع منتخب الكويت حامل اللقب مع المنتخب العماني في الساعة الرابعة عصراً، ويبدو أن الأزرق الكويتي في طريقه للاحتفاظ باللقب، بعد أن سجل انتصاره الثاني على التوالي، بفوزه على نظيره البحريني مساء أول من أمس بنتيجة 57-48 ضمن مباريات الجولة الثانية من البطولة.

ونجح الفريق الأزرق في تأكيد تفوقه وزحفه دفاعاً عن لقبه، بتحقيق فوزه الثاني، بعدما كان قد فاز على منتخبنا الوطني في الجولة الأولى، ليتصدر بذلك الترتيب العام برصيد 4 نقاط وبفارق نقطتين عن المنتخب السعودي، الذي فاز على منتخب عمان ضمن مباريات الجولة ذاتها بنتيجة 63-51، فيما يأتي منتخبنا الوطني ثالثاً برصيد نقطة واحدة، ويحل خلفه في المركزين الرابع والخامس البحرين وعمان بنفس الرصيد.

البحرين في المنافسة

وأكد علي النهبان، عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لرياضة المعاقين، رئيس الوفد المشارك في البطولة، أن منتخب بلاده يسعى إلى المنافسة على لقب النسخة الحالية خصوصاً وأن المنتخب البحريني قدم أداء جيداً في البطولات السابقة واستطاع احتلال مركز الوصافة مرتين من قبل.

مشيراً إلى أن أداء المنتخب في تطور مستمر وسيحاول تعويض الخسارة الأولى أمام السعودية من أجل مواصلة مشواره في البطولة.

وقال: «بالتأكيد نحرص على التواجد بشكل مستمر في البطولة الخليجية لكرة السلة على الكراسي المتحركة والتي تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لنا كونها أهم ملتقى يجمع بين الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي في رياضة ذوي الإعاقة، إذ نسعى دائماً لتقديم أفضل المستويات والتأكيد على التطور والاهتمام الكبير الذي تحظى به اللعبة في البحرين».

اهتمام كبير

وأضاف: «البطولة تحظى باهتمام كبير من جانب الاتحادات الرياضية لذوي الإعاقة في دول الخليج ليس فقط على المستوى التنافسي وإنما لزيادة وتوطيد أواصر العلاقات الطيبة بين تلك الاتحادات فضلاً عن إسهامها في الارتقاء بالنواحي الصحية والبدنية للاعبين في هذه الفئة وهو ما نسعى إلى تحقيقه باستمرار.

وهناك دعم دائم من جانب القيادة الرشيدة في دولة البحرين واهتمام متواصل من الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية للارتقاء برياضة ذوي الإعاقة سواء الحركية أو السمعية أو البصرية، ونأمل أن نحقق الأهداف المنشودة التي نتطلع إليها بناء على الخطة والاستراتيجية التي وضعها الاتحاد البحريني لرياضة ذوي الإعاقة».