حصد المصري إسلام فرج أبو العباس المركز الأول وذهبية وذهبية ماراثون زايد الخيري في القاهرة، الذي جاء في احتفالية رائعة تزينت بشعار »في حب مصر والإمارات«، وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إطار احتفالات الدولة باليوم الوطني 45.
وفاز فرج في سباق 10 كيلومترات، الذي أقيم في شارع التسعين بالقاهرة واختتم في استاد الدفاع الجوي، ويخصص عائداته لصالح مرضى الكبد الوبائي.
كما حقق وليد صابر الحديدي من مصر ذهبية المعاقين، وإيمان حسن محمود (مصر) ذهبية سيدات المعاقين وفازت لطيفة الصاروخ عداءة سكاي دايف الإماراتي في ألعاب القوى بالمركز الأول ونالت جائزة مالية قدرها 30 ألف جنيه مصري.

وجاءت أسماء محمود ونسمة عمار من مصر في المركزين الثاني والثالث لماراثون السيدات، وتوج الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون البطلة الحائزة على الميدالية لطيفة الصاروخ بحضور خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري.وشهد ماراثون زايد إقبالا كبيرا على المشاركة يقترب من 75 ألف رياضي ورياضية، مسجلا رقما قياسيا جديدا.
وأكد جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة في مصر، ومندوب الدولة الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن رسالة الماراثون وصلت، بتأكيد تضامن الإمارات مع مصر في وقوفها ضد الإرهاب، والوقوف ضد كل من يحاول النيل من مصر وعرقلة مسيرة البناء.
نجاح
وأكد أن نجاح النسخة الثالثة من الماراثون واضح رغم التحديات الكثيرة وقال: إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالاهتمام بالمبادرات الإنسانية كافة، والعلاقة بين الإمارات ومصر هي نموذج يحتذى في قوتها. وأضاف: الماراثون رسالة عطاء.
والحدث يحمل رسالة حب وخير من الإمارات إلى مصر، مثلما تحرص الإمارات على أن توجه رسائلها إلى كل ربوع العالم.
سعادة
وقال الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، إن أهم جائزة في ماراثون زايد الخيري الذي يحمل اسم القائد والرمز والعلامة الفارقة في تاريخ الأمة العربية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد هي وصول الرسالة الخيرية للسباق بدعم مرضى التهاب الكبد الوبائي، كما أن توقيت السباق قدم رسالة مهمة عن استعداد لتنظيم حدث جماهيري ضخم من دون أي هواجس.
زيادة
وتابع: النجاح الذي تحقق للدورة الثالثة للماراثون، تجسد من خلال زيادة عدد المشاركين إلى 75 ألف رياضي ورياضية، وتجب الإشادة بالتنسيق بين الجانبين المصري والإماراتي، وأخص بالذكر وزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة والصحة.
وأكد الكعبي أن الإعلام المصري يتفاعل مع الحدث بصورة أفضل من عام الى آخر، وسعادتي بحماس المشاركين ومتابعة الشعب المصري بمختلف فئاته، ما أشعرنا الى أي مدى يحبون المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، وقادة الإمارات وشعبها.
تألق
تألق أشرف محمود رئيس الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، في تقديم فقرات ختام الماراثون، وأشار إلى أن ماراثون زايد الخيري بالقاهرة حقق نجاحات متتالية في 3 أعوام عبر مقاومة مرض الالتهاب الوبائي ومن قبله سرطان الأطفال.
العامري: السباق رائع ولا ننظر إلى النتائج

رأى محمد علي العامري، عضو اللجنة العليا المنظمة، أن السباق كان رائعا، بغض النظر عن الجوائز، بدليل أن أعداد الذين شاركوا من غير المسجلين كانوا تقريبا بنفس عدد المسجلين لدى وزارة الشباب، علاوة على أن هناك مشاركات تمت من جمعيات وهيئات خاصة مثل الدراجين والشؤون الاجتماعية والكليات المتخصصة.
ولفت انتباهه أن أعدادا كبيرة تكبدت مشقة السفر من بعض المحافظات البعيدة حتى تتمكن من المشاركة.
مبادرات
أكدت أمل بوشلاخ رئيس النسخة المصرية لماراثون زايد، أن حقق هدفه، وأن رسالة الإمارات وصلت إلى العالم كله، وليس إلى المصريين أو العرب فقط، وذلك باستمرار مبادرات الخير والعطاء. وأضافت: نجح الحدث في التأكيد على أن مصر آمنة، وهذه رسالة أخرى مهمة، حيث أصرت اللجنة المنظمة على إقامة السباق رغم كل الظروف التي أحاطت به، وكان يمكن أن تحول دون إقامته.
وأكدت أن الهدف الأسمى من الماراثون هو الخير والعطاء ودعم الجوانب الإنسانية، ومساعدة المرضى، دون الالتفات إلى المنافسة.
مساهمة
أكدت د. منى مكي عضو اللجنة المنظمة للماراثون سعادتها الكبيرة بنجاح ماراثون زايد الخير في القاهرة، مؤكدة ان المساهمة في القضاء على التهاب الكبد الوبائي في مصر عمل إنساني يسعد دولة وشعب الإمارات، وقالت أنتظر اليوم الذي نحتفل فيه بمرور 10 سنوات لماراثون زايد الخيري في القاهرة، ووقتها سنتذكر جميعا نجاحه في تخفيف آلام الكثيرين وهو ما نسعى إليه دائما.
خالد عبد العزيز: العدد الكبير يؤكد أن «مصر آمنة»

أكد خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، أن العدد الكبير المشارك في الماراثون، يؤكد أن »مصر آمنة«، وقال الماراثون حقق معاني رياضية واجتماعية سامية، ولا يقتصر على كونه حدثا رياضيا فحسب، بل يعد حدثا مجتمعيا يجمع بين الشعبين الشقيقين الإماراتي والمصري.
وأضاف العدد الكبير من الشباب المشارك جاء من كل بقعة من ارض مصر ليضع اسمه في سجل المشاركين في ماراثون زايد الخير، والذي أرسلنا من خلاله رسالة مهمة تقول للعالم أجمع بأن مصر آمنة، وأن هذا الماراثون الخيري العالمي ضد الإرهاب.
وأشار الى أنه سيتم تلافي أي قصور مستقبلاً، وقال: هناك أخطاء ناجمة عن مسافة الماراثون الكبيرة والتي تمتد لنحو عشرة كيلومترات كاملة ؛ وقمت بتوجيه اللجان لتلافي بعض الثغرات؛ لإزالة أي شعور بالظلم من جانب المشاركين.
تضامن
من ناحية أخرى شهد الماراثون حضور كل من سحر الهواري ومحمد اسماعيل عضوي مجلس الشعب المصري، في رسالة تضامنية مع الأهداف النبيلة للماراثون، وأكدت سحر الهواري أنها حرصت على الحضور ليس بصفتها الرياضية كعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة بل بصفتها السياسية لتؤكد تقديرها لدولة الإمارات وشعبها الكريم، التي تقف دائما مع مصر على كل الصعد.
كما ان إقامة الماراثون للسنة الثالثة يصادفا نجاحا كبيرا في تحقيق أهدافه للقضاء على سرطان الأطفال والتهاب الكبد الوبائي، ولكن هذه المرة فإن إقامته في هذا التوقيت وعدم تأجيله رغم الظروف الأخيرة يرسل رسالة مهمة، الى العالم كله بأن مصر تقف على بر الأمان، ويعود الفضل الى ماراثون زايد الخير.
وأشارت الهواري الى أنها لم تشعر بالخوف لحضورها الماراثون بل أصرت على التواجد في أحداثه، لأنه يحمل معاني نبيلة.
وأكد محمد اسماعيل عضو مجلس الشعب المصري ان العلاقات بين الإمارات ومصر عميقة وتاريخية وتمتد من أيام المغفور له الشيخ زايد وحتى أبنائه الكرام، ويوجد تكامل بين البلدين، وقال: نشكر الامارات، ونحن نلمس حب الإمارات لمصر يوماً بعد يوم.
أهداف
أكدت سحر العوبد النجاح الكبير للماراثون في محاربة التهاب الكبد الوبائي في مصر، وأشارت إلى أن دولة الإمارات أصلت عبر الفعالية الدور المجتمعي الذي تقوم به، وان الرياضة تجمع كل الشباب من أجل أهداف نبيلة.
رسم البسمة على شفاه أطفال مستشفى «57357»

قام وفد اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري بزيارة إلى مستشفى 57357 لسرطان الأطفال بالقاهرة، وذلك من أجل رسم البسمة على شفاه الأطفال المرضى، خاصة أن ماراثون زايد الخيري يرتبط بعلاقة وطيدة مع مستشفى سرطان الأطفال، حيث كان المستشفى هو المقصد الأول لحصيلة تبرعات النسخة الأولى للماراثون عام 2014، والتي بلغت 120 مليون جنيه مصري.
وحرص وفد اللجنة المنظمة للماراثون على توزيع الهدايا على الأطفال المرضى، وهو ما جرت عليه العادة في كل عام، مع الاستماع لشرح من إدارة المستشفى عن الجديد في علاج الأطفال، والتطورات والتوسعات التي تحدث كل عام بالمستشفى العالمي، والذي يضم أجنحة كثيرة تحمل أسماء قيادات وشيوخ الإمارات، الذين حرصوا منذ اليوم الأول لتأسيس المستشفى على دعمه.
سعادة
وعبرت إدارة مستشفى 57357 عن سعادتها بزيارة وفد اللجنة المنظمة للماراثون، وما تحمله من معانٍ مهمة تترجم العلاقات الأخوية بين الإمارات ومصر والدور الريادي للإمارات في العمل الخيري والإنساني في كل دول العالم، ومن بينها مصر، وتجدد الوعد بأن يقوم وفد اللجنة المنظمة بزيارة جديدة إلى المستشفى في العام المقبل.
وظهرت الفرحة على وجوه الأطفال وأسرهم أثناء زيارة وفد اللجنة المنظمة، والذي أكد استمرار دعم الإمارات لما يخدم تطوير العمل بالمستشفى وتحقيق أعلى معدلات الشفاء من المرض، والذي بدأ بالفعل في تحقيق معدلات عالمية جيدة من خلال مستشفى »57357«.
الصاروخ: فزت بالخبرة

أبدت لطيفة الصاروخ بطلة ماراثون السيدات سعادتها الكبيرة بفوزها بالمركز الأول لسباق ماراثون زايد الخيري
وقالت المنافسة كانت للوصول إلى خط النهاية، ولكنني استعنت بخبرتي في مثل هذه المواقف واستطعت حسم السباق في الأمتار الأخيرة.
إصرار كبير
وأشارت الصاروخ إلى أنه كان لديها إصرار كبير على حسم المركز الأول والفوز بالسباق هذه المرة بعد أن جاءت في المركز الثاني في العام الماضي وقالت تميز سباق هذا العام بالمنافسة القوية والعدد الكبير وقالت أشكر الشعب المصري على حسن ضيافته وكنت أشعر بأنني في بلدي لإنجاح السباق.
إسلام فرج: أعتز بالمشاركة وحققت حلمي

أكد إسلام فرج أبو العباس بطل ماراثون الرجال لمسافة 10 كيلومترات أنه حقق حلمه بالفوز بالذهبية، مشيراً إلى أنه واجه منافسة قوية من أجل تحقيق المركز الأول، وأنه يعتز بالمشاركة في ماراثون الخير الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد.
وعن الجائزة قال: لم أفكر ماذا أفعل بهذا المبلغ الكبير ولكن أول شيء يخطر على بالي هو مساعدة المحتاجين والقيام بعمل خيري بجانب التفكير في أسرتي.
ووجه البطل إسلام الشكر إلى اللجنة المنظمة للماراثون، متمنياً استمراره لأعوام مقبلة.
ومن جانبها أكدت إيمان حسين محمود بطلة سباق سيدات المعاقين عن سعادتها بالفوز باللقب في أول مشاركة لها في الماراثون، وأشادت بالتنظيم وأنها لم تواجه أي مشكلات، وقالت: الشكر الكبير لدولة الإمارات لجهودها الكبيرة في مساندة المصريين.
وأشار وليد الحديدي بطل المعاقين على مستوى الرجال إلى أن تصميم الإمارات على إقامة ماراثون زايد الخيري في مصر يعود بالخير على المصريين سواء على المستوى الصحي أو الرياضي، وقال الفعالية رسالة خير من يد الخير الممتدة لسنوات عدة.
وأشار وليد إلى أنه حقق المركز الرابع في النسخة الماضية ولكنه أصر هذه المرة على تحقيق اللقب ونجح في الوصول إلى هدفه أخيراً، وأكد أنه بطل في سباقات الجري على المستوى المصري.
إقبال كبير على المشاركة

أشاد أحمد محمد هلال الكعبي رئيس ماراثون زايد في أبوظبي بالتفاعل والإقبال على المشاركة في الحدث، وذلك من أجل التأكيد على رسالة الماراثون التي كان يريدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من البداية عندما أمر بتنظيم الحدث الكبير، الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.
وقال الكعبي: الهدف ليس التنافس أو الفوز، لكن الهدف هو توصيل الرسالة النبيلة التي يحملها الماراثون، والذي يسهم في التخفيف عن المرضى ورفع المعاناة، وهو من نتائج العلاقات المميزة بين الإمارات ومصر على مدار سنوات طويلة
220
حقق ماراثون زايد الخيري في دروته الثالثة نجاحاً كبيراً على صعيد شبكات التواصل الاجتماعي من خلال الإقبال الكبير الذي تم مع »الهاشتاق« الذي يحمل اسمه .
حيث سجل 220 مليون رسالة وهو رقم يرصد قيمة التفاعل مع الحدث من جمهور الشبكة الإلكترونية، وتجدر الإشارة إلى أن فكرة الترويج الإلكتروني للحدث انطلقت لأول مرة في الدورة الماضية عن طريق فريق »فرسان الإمارات« الذي يضم حمود حمد العبري ومصعب الطنيجي وإبراهيم البلوشي.
