تشهد العاصمة المصرية القاهرة اليوم، انطلاق النسخة الثالثة من ماراثون زايد الخيري، والذي يقام بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويخصص عائداته لمرضى التهاب الكبد الوبائي في مستشفى زايد بمنشية ناصر، ويشرف عليه اللجنة المنظمة لماراثون زايد التنظيم، برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.

ويقام الماراثون في إطار الاحتفالات باليوم الوطني الـ 45 للدولة، في رسالة وفاء لزايد الخير، ويحمل هذا العام الكثير من المعاني الإنسانية والرسائل المهمة والشعارات، أبرزها أنه يقام »في حب مصر والإمارات«، وأنه يحارب الإرهاب، مؤكداً مساندة الإمارات الدائمة لمصر، كما أن الحدث يشهد تناغماً فريداً واهتماماً كبيراً من رجال السياسة والفن والثقافة والرياضة في مصر، ما يبشر بتحقيق نجاح غير مسبوق.
رعاية
يقام الماراثون برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وتحت إشراف اللجنة العليا المنظمة، بالتعاون مع سفارة الدولة في جمهورية مصر العربية، ووزارات الشباب والرياضة، والصحة، والدفاع، والداخلية المصرية.
وتزينت منطقة التجمع الخامس بالقاهرة بجوار استاد الدفاع الجوي، وتحديداً شارع التسعين، مقر السباق لاستضافة آلاف المتسابقين، الذين من المتوقع أن يسجلوا رقماً قياسياً جديداً، وكانت الإحصاءات الأولية رصدت مشاركة 25 ألف متسابق مع استمرار فتح باب المشاركة.
3 فئات
وستكون الانطلاقة في السابعة والنصف صباحاً لذوي الاحتياجات الخاصة، لمسافة 5 كيلو مترات، وينطلق في الثامنة صباحاً للرجال والسيدات والناشئين تحت 18 سنة لمسافة 10 كيلو مترات، في حين، يبلغ مجموع الجوائز مليون جنيه مصري، وروعي فيها أن تشمل الفائزين بالمراكز من الأول حتى المئة حتى تشكل حافزاً لأكبر عدد من المشاركين.
ويحصل الأول في سباقي الرجال والسيدات على 30 ألف جنيه، والثاني 25 ألف جنيه، والثالث 20 ألف جنيه، والرابع 15 ألف جنيه، والخامس 10 آلاف جنيه، ومن السادس إلى العشرين 5 آلاف جنيه لكل متسابق، ومن الـ 21 حتى الـ 35 أربعة آلاف جنيه لكل متسابق.
ومن الـ 36 إلى الـ 50 ثلاثة آلاف جنيه لكل متسابق، ومن الـ 51 إلى الـ 75 ألفي جنيه، ومن الـ 76 إلى الـ 100، ألف وخمسمئة جنيه لكل متسابق، أما بالنسبة إلى فئة المعاقين من الرجال والسيدات يحصل الأول على 20 ألف جنيه، والثاني 18 ألف جنيه، والثالث 16 ألف جنيه، والرابع 14 ألف جنيه.
والخامس 12 ألف جنيه، والسادس 10 آلاف جنيه، ومن السابع حتى الـ 25 يحصل كل متسابق على ألف جنيه. يشرف على إدارة السباق 150 حكماً من اتحاد القوى بقيادة وليد عطا رئيس اتحاد ألعاب القوى.
حدث كبير
من جانبه، أكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري في كلمته بالمؤتمر الصحافي، قبل الانطلاقة أن السباق يجتاز حدود كونه حدثاً رياضياً يجمع بلدين شقيقين إلى آفاق أكبر، تشمل كل نواحي التعاون والعمل في كل المجالات الرياضية وغير الرياضية.
وأضاف: شاءت الظروف أن تقام الدورة الثالثة في أعقاب حادث إرهابي مؤسف شهدته الكنيسة البطرسية راح ضحيته أبرياء من أبناء شعب مصر الشقيق.
وفي الوقت الذي نتقدم فيه بخالص العزاء إلى أسر الضحايا من أبناء مصر العزيزة، نشارك ونلتزم مع الأخوة هنا بتنظيم هذا السباق في موعده، لنؤكد ثقتنا بالأمن والأمان المصري ولنواصل المسيرة الخيرية لهذا السباق، الذي سيذهب ريعه بالكامل لمرضى الكبد الوبائي، للعام الثاني على التوالي.
رسالة خير
كما أشاد الفريق الركن ( م) محمد هلال الكعبي في المؤتمر، بجهود سفارة الدولة في القاهرة وقال: نجري في سبيل الحب، الذي يجمع بين البلدين والشعبين، لنواصل رسالة »زايد الخير«، الذي لم يكن خيره قاصراً على بلد واحد أو شعب واحد.
وقد كان المغفور له يعتز كثيراً بمصر وشعبها، ونحن من بعده كذلك نسير على دربه، ونرى أنها قلب العروبة النابض، الذي تصح بصحته وتمرض بعلته، ونجري في شوارع القاهرة، لنوصل رسالة مهمة أننا نتحدى الإرهاب وننشد لمصر الأمن والأمان.
تحد
ووجه الكعبي رسالة إلى وسائل الإعلام قائلاً: وفد الإمارات الذي يضم 35 إماراتياً جاء إلى مصر ليجري معكم في قلب القاهرة جنباً إلى جنب، متحدياً الإرهاب وفي الوقت نفسه سعياً لعلاج مرضى الكبد الوبائي، مؤكداً أن العلاقات الإماراتية- المصرية تاريخية، وأن أمن مصر هو أمن الإمارات.
وأضاف: أتقدم بالشكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على رعايته للسباق، وتوفير كل الضمانات اللازمة لاستمراره ونجاحه.
مشوار
واستعرض رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، مشوار ماراثون زايد، الذي انطلق من أبوظبي بفكرة رائدة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لإحياء ذكرى المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.
مشيداً بالدعم الكبير والتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ورعايته السخية لتجسيد المبادرات الخيرية والإنسانية من أرض الإمارات لمختلف دول العالم،.
وأضاف: الماراثون الخيري انتقل إلى الإمارات بعد نجاحه على مدى 10 أعوام في نيويورك، ليرفع المعاناة عن المصابين بأمراض الكلى في أبوظبي، ثم امتد خيره ليشمل المصابين بسرطان الأطفال في محطته الأولى في القاهرة، التي شهدت أكثر من 25 مشاركاً، وجمع تبرعات بقيمة 120 مليون جنيه مصري.
وبرهن على مكانته بين الأحداث الرياضية العالمية ذات النفع الخيري، وما كانت كل تلك المنجزات لتتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة وحرصها على إرساء نهج الخير والعطاء تجاه الآخرين، ومدى التلاحم الوطني الكبير بين شعبي مصر والإمارات.
مسيرة
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري: تنظيم الماراثون للعام الثالث على التوالي في القاهرة لصالح مرضى الكبد الوبائي، ما هو إلا تأكيد لمسيرة العلاقات المصيرية، التي تربط البلدين في مختلف المجالات، مؤكداً أن الماراثون »نهر عطاء« ولن يتوقف عند حدود معينة، بل سيمضي براية الإمارات واسم زايد عالياً ليصل عطاؤه إلى جميع المحتاجين والمتضررين.
وتابع الكعبي: من دواعي السعادة أن يتزامن السباق مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 45، والسباق تحول إلى احتفالية وتظاهرة يتم فيها تعزيز أواصر المحبة، من خلال الفعاليات التراثية المصاحبة.
وأتقدم بالشكر إلى ممثلي القطاعات المختلفة، الذين حضروا المؤتمر للتأكيد على ترحيبهم وامتنانهم وشكرهم، متمنياً أن يحقق الماراثون في دورته الثالثة مزيداً من النجاح، وأن ينعم شعب البلدين والأمة العربية بالمزيد من السلام والأمن والاستقرار.
حضور
حضر المؤتمر الصحافي، جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة في القاهرة، وخالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري.
وأمل بوشلاخ رئيسة الماراثون الخيري في القاهرة، ود. نانيس عبد المجيد مستشارة وزير الصحة، وعدد من الشخصيات الرياضية والمجتمعية المصرية على رأسهم طاهر أبو زيد عضو مجلس الشعب المصري، والفنان أحمد بدير، وسحر الهواري عضو مجلس اتحاد الكرة، والإعلامي أحمد المسلماني.
بوشلاخ: العطاء مستمر لرسم البسمة وغرس الأمل

أكدت أمل بوشلاخ رئيس نسخة ماراثون زايد بالقاهرة، أن النجاحات التي يحققها الماراثون بمختلف محطاته ما هو إلا دليل قاطع أهمية الفكرة السديدة التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قبل 12 عاماً بتنظيم ماراثون يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقترناً بالخير والأهداف السامية، لزرع البسمة وغرس الأمل للمرضى بداية من نيويورك ثم أبوظبي وحتى القاهرة.
كما أشادت بوشلاخ، باسم اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري العالمي بالدور الذي تلعبه وزارة الشباب والرياضة المصرية بقيادة المهندس خالد عبدالعزيز، وثمنت الدور الرائد لسفارة الإمارات بالقاهرة، والسفير المهندي جمعة الجنيبي، وكذلك دور وزارات الدفاع والداخلية والصحة في مصر.
مبادئ راسخة
وقالت رئيس نسخة ماراثون زايد بالقاهرة: »إن الدعم والاهتمام اللذين توليهما القيادة الرشيدة لقافلة الخير والمبادرات الإنسانية ما هو إلا نهج ومبادئ راسخة«، موجهة الشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة »أم الإمارات«، على دور سموها في دعم العديد من مبادرات الخير.
فخر وتوجيهات
بدورها، عبرت د. منى مكي عضو اللجنة الدولية للماراثون الخيري عن فخرها الشديد بوجود نسخة عربية للماراثون واستمرارها للسنة الثالثة في دولة مهمة تعد العمود الفقري للوطن العربي.
وقالت: جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، منذ عدة أعوام بتوجه الماراثون إلى مصر الشقيقة، وهو دليل على الدعم المتواصل من الإمارات حكومة وشعباً لجمهورية مصر العربية.
رسالة نبيلة
وأضافت: يدين الفضل لنجاح ماراثون زايد الخيري للقيادة الرشيدة في الإمارات وصاحب الفكرة الخيرية المبدعة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لا سيما وأن تطور الماراثون ومحطاته الثلاث تم اختيارها بتوجيه من سموه.
وأشادت بالتعاون الذي أخذ شكلاً أكثر احترافية مع النسخة الثالثة للماراثون، موضحة أن المشهد سيكون أكثر جمالاً وتنظيماً، والفائدة ستكون أعم وأشمل بالتأكيد لكل الأطراف المشاركة في الحدث والمستفيدة منه.
وتابعت: الماراثون بدأ كبيراً وعالمياً بالانطلاق في دورته الأولى من نيويورك ثم أكد هويته وقاعدته بالنسخة الإماراتية، ثم أكد عروبته ورسالته النبيلة بالنسخة المصرية، ما يجعله عالمي المعنى ووطني المنشأ وعربي المغزى.
وعن أهداف الماراثون أكدت د. منى مكي أن الأهداف إنسانية وخيرية، وكانت البداية من أجل التصدي لسرطان الأطفال ثم كان توجيه الجهود والتبرعات إلى التصدي لمرض الكبد الوبائي بهدف التخلص من هذا المرض.
جمعة الجنيبي: نقف مع مصر في مواجهتها العبث بأمنها

تقدم جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، بأحر التعازي والمواساة إلى الأشقاء في مصر حكومة وشعباً وإلى أسر الشهداء كافة الذين راحوا ضحية الاعتداء الغاشم على الكنيسة البطرسية بالقاهرة.
وقال في كلمته خلال المؤتمر الصحافي: هذا الاعتداء لم يحاول النيل من استقرار الشقيقة مصر فحسب بل حاول أيضا العبث بأمنها وسلامتها ولكن مشيئة الله تقف دوماً حائلا أمام هذا المخطط الجبان الذي يعبث بمقدرات شعوبنا العربية، واستطاعت مصر كعادتها الوقوف في وجه هذا الاعتداء والذي فشل فشلاً ذريعاً في النيل من وحدة الشعب المصري.
وقال: نجدد دعم ووقوف دولة الإمارات العربية المتحدة مع الشقيقة مصر في كل خطواتها للقضاء على هذا المخطط الجبان، الذي سعى إلى خرابها وتدميرها، ونتقدم بالتحية للشعب المصري الذي يقف صامداً ويعد نموذجا يحتذى به في الوفاء العظيم لبلده رغم كل المحن .
علاقات
وأضاف سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية: العلاقات التاريخية والأزلية التي تربط بين الإمارات ومصر هي نموذج متكامل يحتذى به في العلاقات العربية والدولية في مختلف المجالات خاصة الرياضية التي ازدادت عمقا في السنوات الأخيرة، ولمسنا ذلك عندما استضافت دولة الإمارات كأس السوبر المصري في العام الماضي.
كما أشار السفير الجنيبي إلى أن ماراثون زايد هو عمل إنساني رياضي نفتخر به جميعا ويحظى بدعم قيادتنا الرشيدة في الإمارات التي تؤمن بثقافة المساعدة ومد يد العون للمحتاجين والمرضى في كل مكان بالعالم، وقال: الماراثون بفكرته الرائدة يؤكد أن الرياضة وسيلة فعالة لمد جسور التعاون والتواصل بين الشعوب وإعلاء القيم النبيلة التي تسعى إليها وتدعمها قيادتنا الرشيدة.
خالد عبد العزيز: كل الإمكانات متوفرة لنجاح الحدث

أكد المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري، أن ماراثون زايد الخيري عمل متكامل من كل الوجوه السياسية والرياضية والاجتماعية والسياحية والصحية.
وقال: جميع الوزارات المعنية في مصر، الدفاع والداخلية والصحة بكل مستشفياتها، واتحاد الإذاعة والتلفزيون والقنوات الفضائية تسخر كل إمكاناتها لنجاح الماراثون، خاصة أنه يقام في القاهرة للعام الثالث على التوالي، وحقق وما زال يحقق كل أهدافه، الذي أقيم من أجلها في دعم مستشفى سرطان الأطفال ومرضى الكبد الوبائي.
وأوضح وزير الشباب والرياضة المصري: نتقدم بالشكر إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً على الدعم اللامحدود، الذي تقدمه لنجاح الماراثون، الذي يحظى باهتمام حكومي وشعبي كبير في جمهورية مصر العربية، ويكفي أن عدد المشاركين في السباق يزداد بالآلاف في كل موسم، ويحقق نجاحاً ملحوظاً شهد به الجميع، موضحاً، أن ماراثون هذا العام سيشارك فيه ما يقرب من 1661 شاباً من متحدي الإعاقة.
وهذا يحدث لأول مرة، ما يؤكد النجاح، الذي حققه الماراثون في القاهرة، كما أن الدعم الذي وفره النجاح الكبير للماراثون لمستشفى سرطان الأطفال والكبد الوبائي تجاوز حاجز 120 مليون جنيه مصري، ونحمد الله أن مصر قطعت شوطاً كبيراً في مقاومة ومكافحة هذه الأمراض خاصة مرض الكبد الوبائي، الذي بات القضاء عليه نهائياً أمراً وشيكاً.
أهداف نبيلة
أكدت د. لميس عبد المجيد مستشارة وزير الصحة المصري أن ماراثون الخير رمز من رموز التعاون المستمر بين الإمارات ومصر، وأن توجيه عائدات الماراثون إلى مستشفى زايد بمنشية ناصر يسعد كل المصريين. كما أشارت إلى أن الماراثون يساهم بشكل قوي في القضاء على الكبد الوبائي في مصر.
قدمت د. لميس الشكر إلى الوفد الإماراتي واللجنة المنظمة برئاسة الفريق محمد هلال الكعبي، لإقامة الماراثون في القاهرة للعام الثالث على التوالي.
وأكدت تعاون الوزارة مع كل الجهات العاملة في الماراثون لتحقيق النجاح المطلوب من خلال توفير سيارات الإسعاف والخدمات الطبية خلال المنافسة، وغيرها من العوامل التي تستطيع الوزارة توفيرها لضمان أفضل الظروف لإقامة الحدث، مشيرة إلى أمنياتها بأن يقام الماراثون في مصر كل عام لتحقيق أهدافه النبيلة.
وفي ردها على سؤال عن توجيه العائدات مستقبلا إلى جهة أخرى مثل مستشفى أبو الريش، أكدت أن اللجنة العليا المنظمة من الجانب الإماراتي هي المسؤولة عن توجيه الدعم لأية جهة وأن المهم هو الوصول إلى تحقيق الهدف الإنساني والخيري، وتبقى كل الخيارات مفتوحة.
فتح الله: الحدث فكرة عبقرية من الأساس
أشار فتح الله عبد الله المنسق العام لنسخ ماراثون زايد، إلى أن الماراثون فكرة عبقرية، والفضل في نجاحها يرجع لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
موضحاً أن التنسيق الناجح ما بين اللجنة العليا المنظمة برئاسة الفريق الركن ( م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا للماراثون، وفريق العمل التنظيمي في مصر، وراء هذا التميز وهذه الصورة الطيبة.
وأضاف: العمل في اللجنة أصبح يتم باحترافية كبيرة بفضل الخبرة، التي تم اكتسابها من النسخ الماضية في أبوظبي ونيويورك، كما أن النسخة المصرية أصبح لها طابع خاص يميزها بفضل ما يتمتع به الشعب المصري من روح، وما يربطه من علاقات عميقة، وطويلة مع الشعب الإماراتي.
البريكي: التنسيق على أعلى مستوى
أشار أحمد البريكي عضو اللجنة المنظمة، رئيس اللجنة الإدارية، إلى أنه يوجد تنسيق على أعلى مستوى بين الإمارات ومصر في التنظيم، موضحاً أن الماراثون يكسب أرضاً جديدة كل عام على مستوى الجمهور والمشاركين في كل النسخ.
وأضاف: يكمن سر النجاح المتزايد بالأساس للاسم الكبير والخالد، الذي يحمله المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، والرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
السلومي: تم الفصل في توقيتات السباقات
أكد صلاح السلومي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، أن اللجنة حرصت في ترتيبات تنظم الدورة الثالثة مع الجهات والمؤسسات المنظمة في مصر على تلافي كل الملاحظات التي شهدتها النسختان الأولى والثانية وخاصة بالنسبة إلى مسار السباق والفئات المشاركة فيه، فتم الفصل فيما بينها من حيث موعد الانطلاقة وتوقيتها بالنسبة إلى الناشئين والمعاقين، مع مراعاة أن تكون النهاية في مكان واحد عند استاد الدفاع الجوي.
وأضاف نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون: التحضيرات تبشر بسباق جماهيري نظرا للإقبال الكبير من المشاركين، وقد روعي في الدورة الثالثة ألا يشارك أي متسابق من دون التسجيل المسبق وارتداء القميص الخاص بالمشاركة، وقدم الشكر لكل الجهات التي تعاونت مع اللجنة المنظمة من الجانب المصري، متمنياً أن تشهد النسخة الحالية المزيد من النجاحات.
اللجنة المنظمة تزور مستشفى 57357
قام وفد اللجنة المنظمة لماراثون زايد بالقاهرة برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة، أمل بو شلاخ مقرر اللجنة ورئيس ماراثون القاهرة ومسؤولي اللجنة المنظمة بالقاهرة بزيارة مستشفى سرطان الأطفال 57357 بالقاهرة، وقام الفريق الكعبي وأمل بوشلاخ بتوزيع الهدايا على الأطفال ، كما تفقد الوفد مرافق المستشفى برفقة مسؤوليها واطبائها الذين كانوا في استقبال وفد اللجنة المنظمة.
أحمد بدير: الإمارات لا تتأخر عن مصر
رغم الطابع الكوميدي الذي يتميز به الفنان أحمد بدير إلا أنه بدا مهموماً بالعمل الإنساني الذي تقدمه الإمارات للقضاء على مرض التهاب الكبد الوبائي في مصر، مؤكداً أن حضوره المؤتمر الصحافي، هو أقل ما يمكن أن يقدمه ليساند ما تقوم به الإمارات من عمل إنساني لهدف نبيل، وقال: الإمارات لا تتأخر أبدا عن دعم مصر في كل الظروف، مشيراً إلى أمنيته أن يحظى الماراثون بتغطية إعلامية مميزة في مصر.
600
يحظى ماراثون زايد بتغطية إعلامية كبيرة من وسائل الإعلام المصرية، إذ قامت اللجنة الإعلامية في البطولة باستخراج ما يقارب من 600 بطاقة للإعلاميين المصريين.
وحرصت القنوات التلفزيونية المختلفة، على التواجد في المؤتمر، الصحف بكاميراتها ومراسليها، وقامت بإجراء لقاءات خاصة، بعد المؤتمر مع سفير الدولة في القاهرة ورئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، هذه القنوات هي صدى البلد، النهار، أون اسبورت، الحياة ودي ام سي، وقطاع الأخبار بالتلفزيون المصري والنيل للرياضة.
على جانب آخر، شارك الجانب المصري بجهود مقدرة في تنظيم الماراثون، وضمت اللجنة العليا المصرية كلاً من: محمود الحلو المدير التنفيذي لوزارة الشباب والرياضة، هدى أيوب وكيل وزارة رئيس الإدارة المركزية المساعدة، اللواء إسماعيل الفار وكيل الوزارة رئيس الإدارة المركزية لمكتب وزير الشباب، د. إبراهيم خليل المنسق العام للماراثون.
طاهر أبوزيد: صدق الأداء عنوان النجاح
وجه طاهر أبوزيد عضو مجلس الشعب المصري، ووزير الشباب المصري الأسبق، رسائل تقدير لكل من شارك في نجاح الحدث المهم، مؤكداً أن الفكرة نبيلة، والرياضيون المصريون يشعرون بالسعادة لنجاح الفكرة عاماً بعد عام، وأهم عوامل النجاح هو صدق الأداء والمحبة من الجانب الإماراتي وإحساسه بخطورة المرحلة، التي تمر بها مصر .
وقال: إن الإصرار على إقامة السباق في هذا الوقت الحرج من عمر مصر يوجه رسالة بأننا نقاوم الإرهاب، وأتمنى أن يكون ما يقوم به الحدث في تعزيز قيم التآخي والمحبة.
