استحق أبطال منتخبنا الوطني للجوجيتسو، لقب «أبطال 8 نجوم»، بعدما رفعوا رصيدهم من الميداليات الملونة أمس في البطولة الآسيوية الأولى بعشق أباد إلى 8 ميداليات متنوعة، حيث فاز فيصل الكتبي بذهبية الوزن المفتوح، وحقق زايد المنصوري الميدالية الفضية في وزن تحت 62 كغم، وأحرز طالب الكربي برونزية وزن تحت 69 كغم، كما أحرز زميله يحيى الحمادي برونزية الوزن المفتوح، إضافة لذهبيتين وفضيتين أول من أمس، وبذلك يصبح رصيد بعثتنا الإجمالي 3 ذهبيات، و3 فضيات، وبرونزيتين على مدار اليومين.
واختتمت البطولة منافساتها في السابعة من مساء أمس بصالة القرية الأوليمبية في عشق أباد، ومن المنتظر أن يعود منتخبنا إلى أبوظبي مساء اليوم، للبدء في الاستعداد لخوض تحدي الجولة الرابعة من بطولة أبوظبي غراند سلام في أبوظبي منتصف الشهر المقبل. من ناحيته، قال فهد علي الشامسي رئيس البعثة: أبطال الإمارات دائماً عند حسن الظن بهم في كل التحديات، وأن الإنجازات، سواء على المستوى العالمي أو الآسيوي لن تنسينا أننا أمام تحديات كبيرة، لأننا نبحث عن الرقم واحد في العالم.
فخر واعتزاز
وعبر فيصل الكتبي قائد منتخبنا الوطني بطل العالم في بولندا، عن فخره واعتزازه بالإنجاز الذي تحقق لبعثة الإمارات في تركمانستان، وهو 8 ميداليات، في ظل مشاركة 9 لاعبين فقط، مهدياً ذهبيتيه وكل ميداليات المنتخب للقيادة الرشيدة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب الفضل الأول في تطور تلك اللعبة في الإمارات وآسيا، وإلى عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي.
أما زايد المنصوري لاعبنا الصاعد صاحب كبرى مفاجآت البطولة بالفوز في نصف النهائي على سيينا منفردي «صاحب الحزام الأسود ماستر 3»، فقد عبر عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن الميدالية هي الأولى بالنسبة له على المستوى الآسيوي، وأن السر في الفوز بها، هو تطبيق تعليمات المدرب في علاج بعض الأخطاء التي وقع فيها ببطولة العالم ببولندا.
وعن فوزه على بطل البحرين، صاحب الخبرة الطويلة والحزام الأسود، قال: كان نزالاً صعباً، لكني لم أشعر بالقلق منه، وكنت مرتبكاً في البداية فقط، لكنني استعدت المبادرة بعد أول دقيقة، وبرغم أنني فزت من قبل بميداليتين في سيرلانكا، إلا أن هذه الميدالية هي الأهم بالنسبة لي.
من ناحيته، أكد طالب الكربي أنه كان يتمنى أن يحقق الذهب، وأن البرونزية بالنسبة له أفضل من لا شيء، مشيراً إلى أنه كان مصاباً في الركبة، إلا أنه نسيها طوال نزالات البطولة، وعن لقاء نصف النهائي، وكيف تفوق فيها الياباني قال: استغل ذكاءه، وكان مبادراً، وهو لاعب معروف، وبطل على مستوى آسيا، والمدرسة اليابانية من المدارس القوية في آسيا.
بداية المشاركات
وبدأت مشاركات منتخبنا الوطني في اليوم الثاني بنزال إبراهيم الحوسني مع اللاعب السنغافوري تشوا مينغلاي في وزن تحت 69 كغم، وتجاوز الحوسني منافسه بفارق أفضلية بعد نزال متكافئ من الطرفين.
وفي نزاله الثاني، واجه الحوسني اللاعب التركماني جوماييف، وتفوق عليه بنتيجة 9 / صفر، بفارق الخبرة. وظهر زايد المنصوري لاعب منتخبنا الوطني في أول نزال مع الإيراني شيروزي علي في وزن 62 كغم، وفاز المنصوري بنتيجة 5 / صفر، ثم لعب طالب الكربي لاعب منتخبنا الوطني، صاحب الحزام الأسود، مع اللاعب التركماني ماكان نورجيكوف، وتغلب عليه سريعاً بالإقصاء، لوقوع اللاعب التركماني في مخالفة فنية.
ولعب إبراهيم الحوسني في ربع النهائي مع الإيراني أمير خادميان، لكنه خسر أمامه بفارق الأفضلية، ولعب زايد المنصوري مع القيرغيزي ديمتري نوفيكوف، ويتفوق المنصوري بنقطتين وأفضليتين، ليتأهل إلى نصف نهائي وزن تحت 62 كغم، ليواجه سينا منفردي في نفس هذا الدور.
وعلى البساط الجانبي، كان يلعب طالب الكربي مع اللاعب الصيني اموري غيرغالا في ربع النهائي، ويتفوق طالب بأربع نقاط مقابل نقطتين، ليتأهل إلى نصف النهائي عن جدارة في وزن 69 كغم.
ولعب زايد المنصوري صاحب الحزام الأزرق في نصف النهائي مع البحريني سيينا منفردي صاحب الخبرة الطويلة والحزام الأسود، ويتفوق زايد بنقطتين، يحافظ عليهما حتى نهاية الوقت، ليتأهل للنهائي، ويلتقي مع الياباني هاشيموتو. ويلعب طالب الكربي في نصف النهائي مع الياباني ناكامورا دايسوكي صاحب الحزام الأسود، والمصنف من أبطال آسيا لوزن 69 كغم، فيخسر طالب، وتضيع فرصة المنافسة على الذهبية والفضية.
وافتتح زايد المنصوري منافسات منتخبنا في الفترة المسائية، حيث التقي مع الياباني هاشيموتو صاحب الخبرة، فتفوق الياباني هاشيموتو على زايد بالخبرة، وأنهي النزال بالاستسلام لصالحه للمرة الرابعة، وحصل لاعبنا الصاعد زايد المنصوري على الفضية في وزن 62 كغم، ليقص بها شريط الإنجازات في اليوم الثاني.
الاستسلام
ولعب طالب الكربي مع البحريني محمد أبو دريس، ففاز عليه بالاستسلام، محققاً البرونزية، وشارك فيصل الكتبي في الوزن المفتوح أمام السيريلانكي ارشيلا دجي، فتفوق عليه بالاستسلام، ليلتقي يحيى الحمادي مع البحريني علي منفردي، ويتفوق يحيى بفارق أفضلية، والتقى الكتبي في النزال الثاني مع البحريني أبو دريس، وهزمه فيصل 22 مقابل لا شيء.
والتقى يحيى الحمادي مع الإيراني مسعود حسن، ويتفوق الإيراني بالأفضلية، بعدها يلعب فيصل نصف النهائي مع الإيراني أمير خاديميان، ويفوز فيصل بنتيجة 12 / صفر، ليتأهل للنهائي، ويتخطى الإيراني مسعود حسن ليتوج بالذهب.
تأهل
ضمن كل من فيصل الكتبي ويحيى الحمادي، التأهل مباشرة للمشاركة في دورة الألعاب العالمية للفنون القتالية ببولندا العام المقبل، من خلال النقاط التي حصدوها من المشاركات العالمية والقارية في الموسم الجاري.

البحري: البنية التحتية رجحت كفة عشق أباد
أكد طارق البحري المدير المالي بالاتحاد الآسيوي مدير جولات أبوظبي غراند سلام أن عشق أباد تم اختيارها لتنظيم النسخة الأولى من البطولة الآسيوية لأن ملفها كان الأفضل من بين ملفات كل الدول المتقدمة، وأن مجريات الأمور أثبتت أن اختيار تركمانستان كان موفقاً، حيث إنها تتميز بجاهزية البنية التحتية لمرافقها الرياضية، كما أن ملفها كان ينطوي على تقديم الكثير من الخدمات للبطولة، من أجل إخراجها بالصورة المأمولة، مشيراً إلى أن المكاسب التي تحققت من النسخة الأولى كثيرة، في مقدمتها انتشار اللعبة في تلك المنطقة، من آسيا، ولا سيما أن كل الدول المحيطة بتركمانستان تسعى حالياً لتطوير اللعبة فيها، واستضافة بطولة آسيوية في المراحل المقبلة.
وقال: النجاح الكبير بعد النسخة الأولى سيجعل الاتحاد الآسيوي يرفع من معايير جودته التنظيمية في النسخ المقبلة، وفي ظني أن مشاركة 24 دولة آسيوية في حد ذاتها مكسب كبير، لأن اللعبة ما زالت في مرحلة الانتشار بالقارة الصفراء، وأكبر دليل على ذلك ما يقوله اليوناني بانايوتوس بأن اللعبة تشهد أعلى معدلات تطور ونمو في آسيا مقارنة بكل قارات العالم.
وعن الاستعدادات لدورة آسيا للصالات العام المقبل والتي سيكون الجوجيتسو موجوداً بها قال: الاستعدادات بدأت منذ فترة، وهناك تعاون كبير بين الاتحاد الآسيوي، والمجلس الأولمبي الآسيوي، وتركمانستان، وفي ظني أن كل الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وسوف تكون بطولة ناجحة.

خواكيم: 30 اتحاداً انضمت إلى «آسيوي الجوجيتسو» في عامين
أكد خواكيم ثومفارت مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الآسيوي للجوجيتسو أن النسخة الأولى كانت بروفة ناجحة لدورة آسيا للصالات التي ستقام في عشق أباد سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن الحكومة التركمانية، والمجلس الأولمبي الآسيوي والاتحاد الآسيوي للجوجيتسو كلهم كانوا يتابعونها باعتبارها "بالونة" اختبار للدورة الآسيوية المقبلة، وأن المؤشرات كلها إيجابية سواء عن بطولة آسيا للصالات، أو عن بطولة آسيا للجوجيتسو التي اختتمت بنجاح كبير، وأنه سوف يعد تقريراً ويقدمه للأمين العام بالاتحاد الآسيوي خلال أسبوع.
وقال خواكيم: كان من الضروري بالنسبة لنا أن نطمئن على استعدادات عشق أباد لاستصافة منافسات الجوجيتسو في دورة الصالات، ونحن الآن مطمئنون تماماً لأننا أقمنا جسوراً قوية للعلاقات مع كل المسؤولين هنا، سواء في الاتحاد التركماني للجوجيتسو، أو على مستوى الحكومة.
وعما إذا كانت هناك تحديات في العمل في البطولات الآسيوية، قال: التحدي الأكبر هو اختلاف اللغات والثقافات، ولكننا كنا قادرين على التعامل معه، وفي ظني أن ما أنجزه الاتحاد الآسيوي في آخر عامين يعد معجزة بكل معاني الكلمة، حيث إنه نجح في ضم 30 اتحاداً وطنياً جديداً تحت مظلته، وهذا لم يحدث في أي اتحاد قاري آخر، كما أننا نجحنا في إدخال الجوجيتسو في دورة الألعاب الشاطئية، ودورة الألعاب الآسيوية بالقارة، ونجحنا في قيادة الجهود لإدخالها دورة الألعاب الشاطئية العالمية وكلها مكتسبات لم تتحقق في أي اتحاد قاري.

البلوشي: المنصوري مفاجأة آسيا
أكد يوسف البلوشي مدير الإدارة الفنية باتحاد الجوجيتسو وإداري المنتخب في بعثة تركمانستان أن ما حققه زايد المنصوري يعتبر كبرى المفاجآت في البطولة، خصوصا عندما تغلب على البحريني سيينا منفردي صاحب الحزام الأسود ماستر3 والخبرة الطويلة ووالد بطل آسيا علي منفردي، مشيرا إلى أنه اكتسب خبرة طويلة من بطولة العالم ببولندا التي شارك فيها الأسبوع قبل الماضي بنظام الوزن المفتوح أيضا.
وقال: مردود لاعبينا بشكل عام مرضٍ، ونحن سعداء بعودة زايد الكعبي القوية، وحصوله على الذهب، وسعداء أكثر بثبات مستوى يحيى الحمادي وفيصل الكتبي، وبالنسبة لطالب الكربي فقد خاض منافسات البطولة وهو مصاب في ركبته. وعن أهم المكتسبات للاعبي منتخبنا قال: خبرة البطولات أهم مكتسب تحقق لنا من خلال البطولة. عشق أباد ـ البيان الرياضي
جابر الدرعي: مكاسب بلا حدود
أكد حكمنا الدولي جابر الدرعي أن مكتسباته من المشاركة التحكيمية في بطولة آسيا للجوجيتسو لا تحصى، حيث إنها خبرة جديدة بالنسبة له بعد أن سبقت له المشاركة في آسيا على عدة مستويات سواء في فيتنام أو سيرلانكا أو الأردن، مشيراً إلى أنه يشكر اتحاد الإمارات للجوجيتسو على تبنيه في مسار التحكيم، وإتاحة كل الفرص له في المشاركات على كافة المستويات.
وقال الدرعي: سوف أحرص على المشاركة في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، ودورة آسيا للصالات، وسوف أحرص دائماً على أن أطور مستواي من خلال الدورات التدريبية للصقل والتأهيل.
