يواصل اتحاد الغولف، خططه المستقبلية المتعلقة بصناعة أجيال جديدة على صعيد اللعبة، تدعم المنتخبات الوطنية، خلال المستقبل القريب، بعد أن نجح، وعلى مدار الأشهر الستة الماضية في استقطاب 15 طفلاً من العناصر المواطنة إلى برنامجه الوطني الرائد، لاكتشاف المواهب الناشئة، ويعد البرنامج الوطني للاتحاد إحدى المبادرات الرائدة، التي نجحت على مدار العامين الماضيين في استقطاب 50 من المواهب الناشئة، قبل أن يكمل الاتحاد مسيرة تطوير هؤلاء اللاعبين، بهدف صناعة أجيال مستقبلية للعبة، التي أعقبها الاتحاد خلال الأشهر الستة الماضية بخطوة إضافية، وعبر التعاون مع مدارس الدولة، في استقطاب 15 طفلاً جديداً من العناصر الوطنية إلى برنامجه الواعد، وضمن السياق ذاته عمد الاتحاد على مدار 18 شهراً الماضية، واستكمالاً لخططه، في التوجه إلى مدارس الدولة كافة، التي كان لها الأثر البالغ في اكتشاف 50 من المواهب الناشئة، قبل أن ينجح في الفترة الأخيرة، ومن خلال تعاونه مع «الغولف في دبي»، وأكاديميتها على مضمار ميدان للغولف، في ضمان استقطاب مزيد من العناصر الوطنية الواعدة، تخضع ووفقاً لبرامج تطوير الأداء إلى حصص أسبوعية، بمعدل 3 إلى 4 حصص أسبوعياً، مهمتها مواصلة العمل على تطوير أدائهم، وقال خالد مبارك الشامسي أمين عام اتحاد الغولف: «صناعة جيل من الأبطال المحليين يستغرق وقتاً طويلاً يتراوح بين ثماني إلى عشر سنوات، وهو الأمر الذي تداركه الاتحاد منذ فترة طويلة، في إعداد برامج واعدة، تسهم في صناعة لاعبين مستقبليين على صعيد اللعبة، وأتوجه بالشكر إلى الشركاء الداعمين للاتحاد من المحليين والدوليين، في العمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد بتوفير كل المتطلبات الهادفة إلى مواصلة العمل على تطوير هؤلاء اللاعبين، وتقديم كل المعدات والمستلزمات المتعلقة في تشجيعهم على الاستمرار في اللعبة».