أكد راشد مبارك بن مرخان من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن المستويات الجيدة وقوة التحمل، أظهرت جدية المشاركين في المنافسة، مشيداً بروح التنافس الشريف بين الجميع، ما كان له الأثر الكبير في خروج الماراثون بشكل رائع.

وقال بن مرخان: «نشكر كافة المتسابقين والجهات الداعمة للحدث ووسائل الإعلام، الذين تكاتفوا معنا لتقديم هذه البطولة بصورة مميزة في عامها الثاني، ولعل عدد المشاركين والمستويات التي ظهروا بها، تعكس الجدية في التعامل مع السباق، والرغبة من الجميع بالصعود إلى منصة التتويج.

ونتمنى أن يشكل هذا السباق فأل خير، كونه يدشن موسماً طويلاً وحافلاً من الفعاليات الرياضية التراثية، التي ستتواصل خلال الفترة المقبلة، ونقدم خلالها تشكيلة حافلة من المنافسات والمسابقات، التي نعتز ونفتخر بها من تراثنا وهويتنا الأصيلة».

منافسات قوية

ومن جهتها، أكدت سعاد إبراهيم درويش مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن صعود أبطال جدد على منصة التتويج، يعكس قوة المنافسات في النسخة الثانية، التي استقطبت نحو 100 متسابق، وقالت: «جميع الأمور سارت بشكل جيد للغاية، والكل تنافس بحثاً عن التفوق والاحتفاء معاً بهذه المناسبة الوطنية، ومع النتائج التي تابعناها.

فإن هذا السباق حقق العديد من الأهداف المنشودة منه، مع نجاحه باستقطاب المزيد من المواهب في النسخة الثانية، وتعزيز سباقات الهجن، كواحدة من أبرز الرياضات التراثية التي نفتخر بها، ونسعى لتعزيز مكانتها الراسخة في مجتمعنا منذ القدم».