احتفالاً باليوم الوطني الخامس والأربعين، ينظم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث باقة من الفعاليات والأنشطة والعروض التراثية، إضافة إلى النسخة الثانية من ماراثون الهجن الذي أطلق عليه هذا العام «ماراثون اليوم الوطني للهجن» ويقام يومي السبت والأحد المقبلين. وبدأت الاحتفالات قبل ثلاثة أيام وتستمر لغاية 3 ديسمبر المقبل، وتتنوع الفعاليات المنظمة في العديد من المواقع في دبي، وستقام الفعالية الرئيسة للاحتفالات في سيتي ووك، فيما تتنوع باقة الفعاليات الأخرى التي تأتي ضمن المسؤولية المجتمعية للمركز.

ونوه إبراهيم عبد الرحيم، مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بأن تنظيم الفعاليات السنوية بما فيها المناسبات الوطنية يبرز دور المركز الرائد في عملية إعداد النماذج والصور التراثية المستوحاة من الحياة قديماً والكثير من العادات التي لا تزال اليوم تثري المجتمع الإماراتي. وتشارك إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بشكل موسع في الاحتفال باليوم الوطني هذا العام، وذلك في إطار تعزيز الهوية الوطنية، وإيماناً منها بأهمية نشر الوعي حول البطولات التراثية وتشجيعاً لجميع فئات المجتمع للمحافظة على الإرث الثقافي غير المادي للدولة، وستشارك الإدارة بإقامة عدة بطولات للألعاب التراثية.

وأشارت سعاد إبراهيم درويش مديرة إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إلى ضرورة تشجيع أفراد المجتمع للمشاركة في عملية صون الموروث بكافة أشكاله، والانضمام إلى بطولات فزاع لكونها نماذج واقعية تهدف إلى غرس القيم الأصيلة في نفوس النشء واستمرارية الموروث الشعبي والتوعية به، لذا تنظم إدارة البطولات في المركز فعاليات بشكل موسع تبرز الجوانب التراثية للبطولات، كما يأتي «ماراثون اليوم الوطني للهجن» للعام الثاني على التوالي تأكيداً على أهمية المحافظة على موروث محلي مثل الجمل الذي يعتبر رمزاً للتراث البدوي.