نجح الإنجليزي لي ويستوود، حامل اللقب عام 2009، في تصدره قائمة الترتيب العام مع انطلاق بطولة جولة موانئ دبي العالمية للغولف في جولتها الأولى والتي انطلقت أمس، المقامة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على ملعب الأرض في عقارات جميرا للغولف.

وتعد البطولة الختامية للجولة الأوروبية للغولف (السباق إلى دبي)، ويبلغ مجموع جوائزها المالية 8 ملايين دولار، وشهد اليوم الأول، تسجيل ويستوود، نتيجة إجمالية بلغت 6 ضربات تحت المعدل، بمجموع 66 ضربة في أولى جولات البطولة، ليتقدم على الفرنسي جوليان كوينسي المصنف 44 في (السباق إلى دبي).

والبلجيكي نيكولاس كولسارتس المصنف رقم 39، اللذان حققا 5 ضربات تحت المعدل بمجموع 67 ضربة، وتواجد الإسباني سيرجيو جارسيا، المصنف (20) في (السباق إلى دبي) والإيطالي فرانشيسكو موليناري المصنف 24، خلفهم مباشرة بنتيجة إجمالية بلغت 4 ضربات تحت المعدل، بمجموع 68 ضربة.

وكانت البطولة على الموعد ليلة أول من أمس، لحصد جائرة أفضل بطولة رياضية في دبي، ضمن فئة تطور الفعاليات، وتسلم وفد من فريق العمل المنظم الجائزة أمام برج خليفة، وتواجد سلمان بن كرم، المدير التجاري الأول في عقارات جميرا للغولف، ضمن الوفد الذي تسلم الجائزة، وتحدث بهذه المناسبة.

قائلا: قبل عامين حصدت هذه البطولة جائزة الخمس نجوم، وفي النسخة الثانية تم اختيارها بوصفها ذات الأثر الأكبر على صعيد تطور الفعاليات، ونحن هنا نؤكد أن التطور أساس استدامة هذه البطولة التي بلغت عامها الثامن بإنجازات متواصلة كل عام من ناحية قيمة اللاعبين المشاركين، والجوائز المالية المقدمة، كما تشهد العام المقبل حدثا استثنائيا مع تواجدها في قائمة (سلسلة روليكس)، التي تضم 7 فقط من نخبة البطولات حول العالم، بجوائز مالية إضافية تناهز 7 ملايين دولار.

تحدي «برو-أم»

وقاد الثلاثي الإنجليزي مات فيتزباتريك ولي ويستوود وداني ويليت، فرقهم لتقاسم لقب تحدي «برو-أم»، وهي المنافسات التقليدية السنوية التي يشارك فيها اللاعبون المحترفون مع فرق تضم لاعبين هواة، في منافسات مفتوحة تقام على فترتين صباحية ومسائية، شهدت في هذه النسخة مشاركة 46 فريقا، تنافست مناصفة على مدار يوم حافل قبل انطلاق المنافسات الرسمية للبطولة، وحصد فيتزباتريك الصدارة في الفترة الصباحية بمجموع 34 ضربة تحت المعدل، بعدما قاد الفريق الذي حمل اسم «روليكس».