زار وفد اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشتوية الثامنة بمدينة سبارو اليابانية، مقر اللجنة الأولمبية الوطنية بدبي، من أجل الاطلاع على أبرز المستجدات حول الحدث، الذي ينطلق ما بين الفترة 19- 26 فبراير المقبل، بمشاركة 2000 رياضي من 30 دولة بمختلف أنحاء القارة الصفراء، وأشاد الوفد بمرافق الدولة الرياضة وطفرتها الحضارية وحضر الاجتماع أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الرياضية والفنية باللجنة الأولمبية، ووجدان دهكوني مدير قسم الاتصال والتسويق، وعبد الله الظاهري ممثل اتحاد الرياضات الجليدية، وأوساني نايو عضو اللجنة المنظمة للدورة، وعدد من المنظمين والمسؤولين اليابانيين.

جهود تطويرية

وأثنى الوفد الزائر على جهود الإمارات في حركة التطوير والتنمية وتجربتها الرائدة التي أبهرت العالم بأكمله في مختلف القطاعات لا سيما الرياضية والثقافية والبنية التحتية، ما جعلها وجهة مفضلة لإقامة كبرى الفعاليات والأحداث والأنشطة، معربين عن سعادتهم بتواجدهم على أرض الإمارات واطلاعهم عن قرب لتلك الطفرة الكبيرة.

5 رياضات

واستعرض الحضور محطات انطلاق الدورة والتي تضم 5 رياضات هي ( التزحلق الجليدي، والتزلج، والبايثلون، وهوكي الجليد، والكرلنغ )، موزعة على 11 مسابقة مختلفة.

وتناول الحضور خلال اللقاء التعريفي الأهداف المشتركة لقطاعي الرياضة والحركة الأولمبية في كل من البلدين، والتي تقوم على أسس الاحترام والصداقة والعمل الدائم، للوصول إلى المرحلة المطلوبة من الوعي والثقافة الرياضية بين أفراد المجتمع كافة.

تعزيز التعاون

من جانبه أكد أحمد الطيب ضرورة عقد مثل هذه اللقاءات، بهدف تعزيز سبل التعاون بين مختلف الأطراف وتبادل الخبرات مع أصحاب التجارب في المجالات الرياضية والتنظيمية، الأمر الذي يثري الكوادر في جميع التخصصات والأقسام بالعديد من المعلومات في عالم الرياضة، خصوصاً بعد فوز اليابان بتنظيم أولمبياد طوكيو 2020، وهو ما يفتح المجال للاستفادة من الاستعدادات والطرق المتبعة في إقامة مثل هذه التظاهرات الكبرى.

ترويج آسيوي

وأوضح الطيب أن الوفد الياباني قد جاء للإمارات من أجل الترويج للدورة الآسيوية الشتوية واستعراض ما تم إنجازه في كل النواحي، مع شرح طبيعة المنافسات وتطور الدورة من نسخة لأخرى.

نجاحات

اطلع الحضور على دور اللجنة الأولمبية الريادي في توظيف ممارسة الرياضة في نشر قيم العدالة والتسامح، في الوقت التي تواظب فيه على المشاركة في كل الدورات الآسيوية والدولية، لما لها من مردود إيجابي على تطور الرياضة الوطنية، سعياً إلى اعتلاء منصات التتويج الأولمبية.