كشفت اللجنة المنظمة لماراثون الإمارات للأطفال المقرر في حديقة الممزر بدبي، يوم 18 نوفمبر الجاري، عن ترتيبات الحدث، الذي يقام ضمن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، للرياضة المجتمعية، وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، وتحقيقاً لرؤية المجلس في بناء مجتمع رياضي متميز، بالتعاون مع كل القطاعات في إمارة دبي.
أكدت اللجنة المنظمة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في فندق ميدان، صباح أمس، أن الماراثون سيقام في اليوم العالمي للطفل، وتزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، ويقام تحت إشراف وتنظيم فني من اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وتقام منافساته تحت شعار «بعزم وهمة- لا للسمنة».
حضر المؤتمر كل من حصة الكوس مديرة الفعاليات في مجلس دبي الرياضي، والدكتورة عائشة سيف الصيري مديرة إدارة الصحة واللياقة البدنية في وزارة التربية والتعليم، وفاطمة اسفنديار رئيسة قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وأمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، والدكتورة وفاء عائش رئيسة قسم التغذية السريرية في هيئة الصحة بدبي، وبشرى الرحومي مديرة إدارة البرامج بمركز الجليلة لثقافة الطفل، والدكتورة عبير الخياط من مستشفى الإمارات.
ترتيبات
أعلنت اللجنة المنظمة خلال المؤتمر، عن بداية استقبال المشاركين في السباق في الثانية من بعد ظهر يوم 18 نوفمبر الجاري، ليتم توجيههم إلى نقطة التجمع لإجراء بعض التمارين الرياضية الجماعية، وتوعيتهم ببعض النصائح والتعليمات، قبل انطلاق السباق بإشراف حكام من اتحاد ألعاب القوى، وستكون مسافات السباق، 1 كيلو متر للفئة العمرية من 5 إلى 7 سنوات، و2.5 كيلو متر للمرحلة الثانية من 8 إلى 10 سنوات، و2.5 كيلو متر أيضاً للمرحلة الثالثة من 11 إلى 13 سنة، التي سيتم إطلاقها على مرحلتين للفتيان والفتيات، وكشفت اللجنة عن توقعاتها بمشاركة 5 آلاف طفل في الحدث.
من المقرر أن يتم تكريم الفائزين الـ12 من جميع الفئات العمرية المشاركة من الفتيان والفتيات، وبعد التكريم ستكون هناك فقرات وأنشطة ترفيهية وورشات عمل عدة تخص الأطفال المشاركين، وتستمر حتى التاسعة مساء، مع تواجد أسر الأطفال المشاركين، ليتراوح عدد الحضور ما بين 13 إلى 15 ألف شخص في حديقة الممزر يوم السباق.
المستقبل
أعربت حصة الكوس، عن سعادة مجلس دبي الرياضي بالمشاركة في تنظيم الحدث، الذي يأتي ضمن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للرياضة المجتمعية، لضمان صحة أفضل مستقبلاً، وأكدت تطلع مجلس دبي الرياضي، لإقبال مشاركة الأطفال وعائلتهم في الحدث، وتوجهت بالشكر إلى الجهات الراعية.
فيما أكدت الدكتورة عائشة سيف الصيري، أهمية الحدث في تعزيز صحة أطفالنا أمام التطور التكنولوجي الحالي، وفي ظل التقارير الطبية التي تشير إلى ارتفاع نسبة السمنة بين الأطفال لتصل إلى معدل طفل من بين كل 3 أطفال، مصاباً بالسمنة، وهو ما يهدد مستقبل أطفالنا، وطالبت بتضافر وتكاتف كل الجهات، لمواجهة تلك المشكلة.
وقالت فاطمة اسفنديار، إن وزارة الصحة تعزز أنماط الحياة الصحية، بوصفها الجهة المسؤولة عن الصحة في الدولة، وأعربت عن سعادة الوزارة بالمشاركة في مبادرة مجلس دبي الرياضي بصفة عامة، وماراثون الأطفال بصفة خاصة، وكشفت عن قيام الوزارة بمبادرات خاصة سيتم تعريف الأطفال بها خلال السباق، لحثهم على ممارسة الرياضة وتناول الأطعمة الصحية، وذلك من خلال عدد من التطبيقات الحديثة على الأجهزة الذكية، للاستفادة من إقبال الأطفال على التكنولوجيا الحديثة.
أما أمينة الدبوس، فأشادت بأهمية المبادرة في بناء مستقبل أبنائنا، وهو ما يعتبر تواصلاً طبيعياً لدور جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، وأكدت أن الكل شريك في خدمة الوطن ورعاية الطفولة.
فيما أشادت الدكتورة وفاء عائش، بأهمية المبادرة، وتوجهت بالشكر إلى الجهات الراعية والمنفذة لها، وكشفت عن تزايد نسبة السمنة بين الأطفال لتصل إلى 34% سمنة زائدة، و13% لديهم سمنة، فيما وصلت السمنة بشكل عام إلى 60% في الدولة، وأكدت أن مثل هذا الحدث، يلعب دوراً مهماً في تثقيف المجتمع بخطر السمنة على مستقبل أبنائنا.
وأشارت بشرى الرحومي، إلى أن مشاركة مركز الجليلة لثقافة الطفل، في الحدث، يأتي للارتباط القوي بين غذاء العقل والجسد، وأشارت إلى قيام المركز بنشر الثقافة الرياضية، من خلال التواجد في الماراثون، وأنه سيكون هناك هامش لبعض المشاركين للقراءة، باعتبارها جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان.
تقرير
قدمت الدكتورة عبير الخياط من مستشفى الإمارات، تقريراً كاملاً عن كيفية حدوث مشكلة السمنة، وكيفية مواجهاتها في مختلف المراحل السنية، وأكدت أهمية أن يبدأ العلاج من مرحلة الطفولة.
