تتجه أنظار العالم غداً، نحو الولايات المتحدة الأميركية لمتابعة مجريات الانتخابات الرئاسية الأكثر إثارة للجدل في التاريخ الأميركي، بين مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب.

وانتقلت إثارة الانتخابات الرئاسية إلى حلبات المصارعة الحرة، حيث من المعروف طبيعة العلاقة، التي تربط المرشح الجمهوري برئيس مجلس إدارة منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE» فينس مكمان، وتجلت هذه العلاقة بمشاركة الأول في مهرجان «راسلمانيا 23» العام 2007، إضافة إلى اختياره لعضوية قاعة المشاهير الخاصة بالمنظمة.

مساعدات مالية

وكان تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» قد كشف عن العلاقة القوية بين «WWE» ودونالد ترامب، والمساعدات المالية التي وصلت قيمتها إلى خمسة ملايين دولار، دفعتها الشركة لمنظمة خيرية تابعة لدونالد ترامب، في الفترة ما بين عام 2007 و2009، وأن تلك الأموال كان سبباً في إنقاذ المنظمة من الإفلاس بصورة ما.

التقرير قدم المزيد من التفاصيل وذكر أن أربعة ملايين دخلت حساب المنظمة بعد ظهور ترامب في مهرجان راسلمينيا في سيناريو قص الشعر مع مكمان، بينما تلقت المنظمة مليون دولار أخرى بعد تقديم مكمان لسيناريو شراء عرض الراو من فينس سابقاً.

دعم انتخابي

كما ذكرت الصحيفة، أن ليندا مكمان زوجة فينس مكمان، والعضوة في الحزب الجمهوري، استمرت في دعم دونالد ترامب في سباقه نحو رئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

وأضافت الصحيفة، أن فينس وليندا ماكمان يتربعان على قمة قائمة المتبرعين لحملة الدعاية الانتخابية، التي تلقاها المرشح الرئاسي ترامب في الآونة الأخيرة وقبلها من الأعوام السابقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عائلة ماكمان تدعم حملة «إعادة بناء أميركا الآن» بسخاء شديد، وتهدف تلك الحملة في الأساس إلى لوضع دونالد ترامب على رأس الولايات المتحدة فى الانتخابات المقبلة.

وقامت ليندا ماكمان بدفع ملايين الدولارات لتلك الحملة خلال الأشهر الماضية، وكان آخر المبالغ التي دفعتها زوجة فينس مكمان، مليون دولار، بينما وصل عدد المساهمات التي قامت بها ليندا ماكمان إلى خمس مساهمات ويصل إجمالي المبلغ الذي دفعته إلى 8 ملايين دولار.

انتقادات قوية

وفي الضفة الأخرى، لم يظهر حتى الآن أي دعم واضح لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، إلا أن بعض نجوم المنظمة انتقدوا تصريحات مرشح الحزب الجمهوري ترامب، حيث عبر نجم المنظمة المحبوب جون سينا عن رفضه التام ومعارضته لتصريحات ترامب، التي أطلقها ضد المسلمين، مؤكداً أن ما يدعو إليه ترامب لا يتماشى مع قيم أو أخلاق الولايات المتحدة.

وأضاف سينا: آخر مرة كان يفكر المسؤولين في هذا الأمر كانت أيام الحرب العالمية الثانية، وكانت واحدة من أكثر الأفعال الذميمة في الولايات المتحدة، لكن الآن لا يمكن أن يحدث ذلك.

كما من غير المتوقع، أن يصوت النجم المعتزل ومدير عرض «سماك دوان» دانيال براين لصالح المرشحين الانتخابيين، نتيجة ميوله السياسية البعيدة كل البعد عن أهداف الطامحين للبيت الأبيض.