أوضح الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية ، أن الرياضة الإماراتية تدفع ثمن تكرار نفس الوجوه في الاتحادات خلال السنوات العشر الماضية، بما جعلها تحصد النتائج المتراجعة والدليل ما قدمته في أولمبياد ريو، مؤكدا ضرورة اعطاء الفرصة للشباب وقال في تصريحات لقناة أبوظبي الرياضية خلال مؤتمر ماراثون زايد: مردود مشاركاتنا في ريو، لا يتناسب مع المبالغ المصروفة، وهو ما يعكس عدم الاستعداد بشكل جيد فالدولة تصرف، ولا أريد أن يخرج أحد ويقول لي «قلة الدعم»، فهذا الأمر غير صحيح وخاصة إذا أخذنا في الاعتبار ما يقدمه شيوخنا الكرام من دعم سخي للرياضة على مستوى كل الألعاب، بالإضافة إلى الموازنات المخصصة من الحكومة التي تصل الاتحادات عبر الهيئة.
وتابع: الاتحادات التي تشكو قلة الدعم عليها التحرك لإيجاد موارد عن طريق التسويق والاستثمار وفق الضوابط وهذا حق مشروع ، بحكم قانون الرياضة، الذي اعتمد الاحتراف والخصخصة.
وعن انتخابات الاتحادات قال: للأسف الانتخابات لا تسير وفق المطلوب والحال باق بلا تغيير نحو عمل حقيقي يدفع للتطـوّر، ولماذا تواصل الانتخابات إفراز نفس الأشخاص رغم تراجع النتائج.
ظاهرة
وأشار الكعبي إلى أن ظاهرة التربيطات تستدعي إعادة النظر، ولا بد من النظر لمردود كل اتحاد، وإعطاء الشباب فرصتهم لنستفيد من طاقاتهم في التطوير، كما يجب تفعيل الرقابة على عمل الاتحادات لمحاسبة المقصرين في كل إدارة يثبت فشلها ولن يصلح الحال سوى بالتفكير بأسلوب صحيح ووجود أهداف يتم العمل على تحقيقها من أجل الوصول للطموحات.
وقفة
وأضاف: النتائج المتواضعة في ريو تستدعي وقفة إعادة النظر، سواء للألعاب الفردية التي لم تحقق المأمول، أو الجماعية التي غابت عن الظهور، وعملية التصحيح كان يجب أن تبدأ من انتخابات الدورة الجديدة ، لكن ما حدث هو أن نفس الأشخاص تقريباً عادوا مجدداً، وهو ما يجعلنا لا نتوقع التغيير قريباً.

