أكدت مريم عبيد الشامسي التي احتفظت بالمقعد النسائي في مجلس إدارة اتحاد السباحة للدورة الانتخابية 2016 – 2020 أنها كانت متيقنة من احتفاظها بعضوية المجلس للدورة الثانية على التوالي. وقالت: «بالتأكيد هذا شرف كبير لي ولكل امرأة إماراتية تسعى لأن تتواجد على خريطة الساحة الرياضية وفي كل المجالات لأنه كما يقال فإن المرأة «نصف المجتمع»».

وأضافت مريم الشامسي: «هناك العديد من الطموحات التي أسعى إلى تحقيقها من خلال منصبي في مجلس إدارة اتحاد السباحة، أهمها غرس ثقافة تواجد المرأة في كل مناحي الحياة، والتأكيد على أهمية دورها في دفع عجلة التنمية نحو مجتمع حضاري تمثل فيه المرأة نصفه».

هدف وطموح

كما أوضحت عضوة اتحاد السباحة: «فوزي بالمنصب لدورة ثانية يدعم موقفي ويجعلني أواصل وأثابر من أجل تحقيق الهدف والطموح، حيث لدي رؤية وخطط للعمل في الفترة المقبلة وأتمنى تحقيقها وخصوصاً على جانب عمل المرأة في اتحاد السباحة وفي كل المجالات».

وأضافت: «إن عمل المرأة في المجال الرياضي وانخراطها في عضوية الاتحادات الرياضية ووجودي في اتحاد السباحة الهدف منه إثبات أهمية دور المرأة وضرورة تواجدها في كل مجالات المجتمع وأن يكون لها دور فعّال، وهذه رسالة أوجهها للمرأة الإماراتية بأن تتواجد وتشارك».

موضحة: «أسعى من خلال موقعي نشر هذه الثقافة والتأسيس على أهمية دور المرأة وتواجدها في كل مناحي الحياة، وعلى أن يكون لكل امرأة إماراتية دور أو ثقافة حتى تكون عضواً فاعلاً في المجتمع».

مشاركة

وتابعت: «لعبة السباحة توجه المرأة لتقوية جسدها الذي ينجب أجيال الغد، وبالتالي فإن ممارستها للرياضة ومشاركتها في الفعاليات المختلفة وتوليها المناصب بالاتحادات الرياضية يضعنا أمام مجتمع سليم ومتقدم». واختتمت حديثها بالقول: «أتمنى تواجد المرأة بكثافة في كل مناحي الحياة وأن تشارك بفعالية في المجتمع، وعلينا أن نغرس هذه الثقافة بدءاً من المرحلة التعليمية التي تعتبر تأسيساً جيداً ومهماً للمرأة حتى تتكامل مع مجتمعها».