كشفت اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري، عن موعد انطلاق النسخة الثالثة من ماراثون زايد الخيري في القاهرة يوم 2 ديسمبر المقبل، تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات بالعيد الوطني الخامس والأربعين، ورصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية بقيمة مليون جنيه مصري للفائزين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة أول من أمس في فندق القصر بدبي، بحضور الفريق الركن متقاعد محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة الدائمة لماراثون زايد الخيري الدولي، والمستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي.

وعبدالعزيز النومان وأمل بوشلاخ رئيسة لجنة ماراثون زايد الخيري الدولي في القاهرة، ومحمد علي العامري المنسق العام للماراثون ومحمد سالم الظاهري الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم.

وأكد الفريق الركن متقاعد محمد هلال الكعبي، أن ريع النسخة الثالثة سيكون لمصلحة مرضى الكبد الوبائي في القاهرة، وسيقام الحدث في الثاني من ديسمبر تزامناً مع احتفالات دولتنا الحبيبة بذكرى اليوم الوطني الخامس والأربعين.

وذلك دعماً لاستمرار عطاء الماراثون وإعلاء رسالته الخيرية التي استطاعت أن تعزز ريادة الإمارات في ساحات العمل الإنساني بين الأمم، بعد تجاربه الحافلة في نيويورك وأبوظبي والقاهرة، انطلاقاً من نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني نهضة الإمارات، وتماشيا مع المبادرات الإنسانية التي دأبت عليها الإمارات في ظل القيادة الحكيمة.

وتعزيزاً للترابط الأخوي بين الإمارات ومصر والعلاقات التاريخية والمصير المشترك الذي يجمعهما، لاسيما بعد النجاحات الكبيرة والأصداء الواسعة التي سجلتهما النسختان الماضيتان، والتي دعمت المصابين بمستشفى سرطـــان الأطفـــال 57357 بعد أن شارك في الحدث 60 ألفاً من عموم المجتمع المصري بمختلف الأعمار.

وساهمــت عائداته في تطويــــر وتحديــث الأجهزة والبحــوث الطبية ودعم مشاريـــع البنــية التحتيــة للمستشفى، بجانب مشاركة 70 ألفاً في النسخة الثانية التي ذهب ريعها لمصلحة مرضى الكبد الوبائي.

مؤكداً أن اللجنة المنظمة رصدت مليون جنيه مصري قيمة الجوائز للفائزين، مشيداً بدور الشركات الراعية التي تجدد مشاركتها باستمرار، متوجهاً بالشكر للجنة الأولمبية الوطنية على مساندتها والمجالس الرياضية في الدولة على التواجد في الحدث الإنساني.

توجيهات سديدة

وثمن الكعبي دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورعايتهما السخية لتجسيد المبادرات الخيرية والإنسانية من أرض الإمارات لمختلف دول العالم، كما أشاد بالدعم المباشر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.

وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.

ولفت الكعبي إلى أن النجاحات التي يحققها ماراثون زايد الخيري الدولي بمختلف محطاته، ما هو إلا دليل قاطع على أهمية الفكرة السديدة التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل 12 عاماً بتنظيم ماراثون يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقترن بالخير وأهداف سامية غايتها زرع البسمة وغرس الأمل على محيا كافة المصابين بأمراض الكلى في نيويورك، واستطاعت هذه الفكرة أن تنمو عاماً بعد عام ليمتد عطاؤها للجميع بوصولها للمحطة الثانية عشرة.

ومن ثم انتقلت الفكرة بشكلها ومضمونها للعاصمة أبوظبي بهدف معالجة مرضى الكلى على مستوى الدولة، وتمكنت من ترك بصمات كبيرة ولبت رغبات الكثير من المصابين، لتشكل انعطافاً وتحدياً في تنظيم المحطة الثالثة للماراثون في القاهرة التي أصبحت أول مدينة عربية تحتضن الحدث الإنساني القيم للعام الثالث على التوالي.

أهداف خيرية

وأوضح الكعبي أن الحدث يساهم في تعزيز الأهداف الخيرية للماراثون ورعايته الإنسانية لمختلف المصابين بشتى الأمراض المختلفة والوقوف بجانبهم لغاية تجاوز وتخطي معاناتهم.

مشيداً بدور أصحاب السمو الشيوخ والمعالي وأهل الخير والعطاء المساهمين بنجاح ماراثون زايد الخيري الدولي في القاهرة من خلال تبرعهم المباشر ودعمهم لرسالة الحدث، كما نؤكد أن ماراثون زايد الخيري نهر عطاء لن يتوقف عند حدود معينة بل يمضي براية الإمارات عالياً واسم زايد ناصعاً ليصل عطاؤه إلى جميع المحتاجين والمتضررين لنصرتهم وتقديم المعونة لهم.

الكمالي: الحدث طفرة كبيرة في مجال العمل الإنساني

أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، أن ماراثون زايد الخيري بمحطاته الثلاث في أبوظبي ونيويورك والقاهرة كان له بالغ الأثر في إحداث طفرة كبيرة في مجالات العمل الإنساني والخيري، وهو ليس بالأمر الجديد على إمارات الخير والمحبة التي دائما ما تبادر لكل ما ينفع الناس وتوفر لهم الرعاية الصحية التي يستحقونها.

حيث استهدف الماراثون العديد من الفئات العمرية المصابة بأمراض الكلى وسرطان الأطفال والكبد الوبائي، وكلها أوبئة عانى منها الملايين، لتأتي تلك الفكرة الرائدة وتمهد الدرب أمام الجميع للمساهمة في تلك المسيرة الحافلة التي حققت الكثير من النجاحات في فترات وجيرة من الزمن.

وأضاف أن انطلاق ماراثون زايد الخيري الدولي لعامه الثالث على التوالي بالعاصمة المصرية القاهرة إنما يعد نجاحاً لمنظومة العمل الخيري الرائدة ونهج العطاء السامي الذي رسخه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء هذا الوطن، مما جعلهم يتنافسون في تقديم يد العون والمساعدة لكافة المتضررين من الأمراض والأوبئة حول العالم.

وثمن الكمالي دعم واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشكر سموه على تلك الفكرة الفريدة بتدشين هذه المناسبة والتظاهرة الخيرية التي فتحت المجال لنشر أسس ومفاهيم الخير والنماء التي عُرفت بها الإمارات لتقدم للعالم أجمع نموذجاً مشرفاً في مساعدة المصابين بالأمراض والتخفيف عنهم حتى يتمكنوا من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وهي الرؤية الحكيمة التي تبنتها قيادتنا الحكيمة ومازالت بالعمل على ازدهار الإنسان ورقيه لكونه الثروة الحقيقية التي تنهض بها الأمم.

وتابع: كما أود أن أتقدم بالشكر للفريق متقاعد محمد هلال الكعبي، ولكافة أعضاء اللجنة الذين لم يألوا جهداً طوال الـ12 عاماً الماضية التي أثمرت عن تلك المكانة المميزة والمرحلة المتقدمة للحدث.

حرص واهتمام

بدورها، ثمنت أمل بوشلاخ رئيسة لجنة ماراثون زايد الخيري الدولي في القاهرة، التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمام سموه الكبير بالمبادرات الإنسانية، والحرص على تواصل نهج ماراثون زايد الخيري في القاهرة للعام الثالث على التوالي، ليشمل المصابين بمرض الكبد الوبائي.

مشيرة إلى أن هذا الدعم والتوجه يؤكد تلاحم قيادة الإمارات مع مبادرات العطاء لدعم الفئات المتضررة والمحتاجين من مختلف أبناء الوطن العربي والعالم.

وأشادت بوشلاخ بالدور الكبير الذي تلعبه لجنة التنسيق للمشاريع التنموية بين الإمارات ومصر برئاسة الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة، إلى جانب ما تقدمه سفارة الإمارات في مصر بقيادة السفير جمعة الجنيبي، ونتقدم بالشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة في جمهورية مصر العربية.

مسيرة خيرية

وأوضحت بوشلاخ أن اللجنة المنظمة ستشرف على تنظيم النسخة الثالثة لماراثون زايد الخيري الدولي لمواصلة عطاءات الحدث الإنساني ودعم مسيرته الخيرية.

كما أن اللجنة رصدت جوائز مالية للفائزين الأوائل في الماراثون بقيمة مليون جنيه مصري، بالإضافة إلى الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية للمراكز: الأول، الثاني والثالث في الماراثون الذي تم تحديد مسافة 10 كلم، وسيكون هناك سباق مفتوح للرجال والسيدات والشباب والفتيات تحت 18 سنة، وذوي الاحتياجات الخاصة إلى جانب فئة فوق 50 سنة رجال سيدات.

وأكدت أن الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لقافلة الخير والمبادرات الإنسانية ما هي إلا نهج ومبادئ راسخة سارت عليها الإمارات منذ التأسيس وحتى اليوم؛ لتساند قضايا المحتاجين وهمومهم وتوفر لهم أبسط مقومات العيش بسلام، انطلاقاً من العمل الخيري والإنساني الذي غرسه وأسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

نهج العطاء

وأكدت بوشلاخ، أن تجدد تنظيم ماراثون زايد الخيري الدولي في القاهرة للمرة الثالثة على التوالي يعد استكمالاً للرسالة والفكرة التي انطلق منها الحدث، لجعل الرياضة منصة لنشر الثقافات وأفعال الخير والتواصل مع الشعوب، وتحقيق غايات السلام والتقارب، بعد أن أرسى الماراثون قواعد الخير ونهج العطاء للإمارات في محطاته العالمية.

كما أشارت إلى أن التوقعات تشير بأن حجم المشاركة سيتضاعف بعد أن رسخت التجربتان الأولى والثانية نجاحات فاقت التوقعات وأصداء إعلامية واسعة، ومن المتوقع أن يتخطى أعداد المشاركين 60 ألف متسابق ومتسابقة.

1000000

أعرب حمدان السمت مؤسس شركات كالينتي، على هامش توقيع عقد رعاية للماراثون بقيمة مليون درهم، عن سعادتهم بالتواجد في الحدث، وقال إن الشركة حرصت على المشاركة منذ عام 2011، والمساهمة في إحدى المبادرات الرياضية والإنسانية الرائدة على مستوى العالم، ‬خاصة وأنها تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني ومؤسس الدولة.

سعيد حارب: مبادرة إنسانية حطت رحالها في القارات الثلاث

أشاد سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، بالنجاح الذي حققه ماراثون زايد الخيري إحدى أهم المبادرات الإنسانية الكبيرة التي حطت رحالها في ثلاث قارات حول العالم، وقال: نحن كشعب الإمارات عموماً والمجالس الرياضية على وجه الخصوص، نشيد بهذه الخطوات الرائدة المنبثقة من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ودعم واهتمام سموه، لتترجم المبادرة إلى حقيقة على مستوى العالم وليس على نطاق الصعيد المحلي وحسب، حيث يترقب الجميع في أرجاء القارات الثلاث بشغف كبير هذا الحدث العالمي.

وأشاد حارب بخطوات اللجنة المنظمة، ودورها في نجاح النسخ الماضية من الماراثون، وقال: تواجدنا هو واجب يحتم علينا في المجالس الرياضية للمساهمة في الماراثون الذي يحمل اسم مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يعتبر الأب الروحي لجميع المجتمعات المحلية والعالمية، صاحب الأيادي البيضاء التي تشهد مواقفه الإنسانية الراسخة على مساعيه السامية.

عبدالعزيز النومان: فخورون بالمشاركة

توجه عبدالعزيز النومان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، بالشكر إلى اللجنة المنظمة، وأعرب عن سعادته وفخره بالمشاركة والمساهمة في نجاح الحدث الإنساني الكبير.

لاسيما وأن الماراثون يحمل اسما غاليا على قلوب الجميع وهو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي رسخ مفهوم الإنسانية بين العالم أجمع، مما يدل على استمرارية العطاء الإنساني للرجل الذي تأبى الذاكرة نسيانه حتى بعد رحيله.

وتقدم النومان بالشكر إلى اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري برئاسة الفريق الركن متقاعد محمد هلال الكعبي، لتبني ونشر هذه الرياضة التي تدخل ضمن ألعاب القوى وتعزيزها على خارطة العالم تحت اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيداً بالتطور الذي شهدته الرياضة في جانب العمل الخيري، واستخدامها في مساعدة المرضى والمتضررين.