عبر اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المكلف برئاسة فريق عمل النسخة الثانية لليوم الرياضي الوطني، عن تطلعه لتضافر الجهود وتوحيدها من أجل مواكبة تطلعات القيادة الرشيدة لتحقيق الأهداف المنشودة من إقامة هذه المبادرة المجتمعية الرياضية الشاملة، على أن يبدأ العمل من اللحظة الحالية من أجل وضع التصور وخطة العمل التي تأتي استكمالاً للجهود التي بذلت في النسخة الماضية وحققت النجاحات.
وتحدث الريسي عقب الاجتماع، وقال: سنواصل العمل من حيث وصلت اللجنة المنظمة، حيث تابعنا نجاحا في النسخة الأولى، يفرض علينا تحدياً إضافياً لتقديم المزيد والإضافة المطلوبة لتحقيق النقلة المطلوبة لهذه المبادرة، وتعميمها على كافة قطاعات المجتمع.
وجعل الجميع شريكاً بها، من كافة المؤسسات المجتمعية والحكومية والخاصة والأفراد في مختلف المجالات، ليكون هذا اليوم احتفالاً بالصحة والرياضة، وسيراً على نهج الحكومة التي سخرت طاقتها لتحفيز وتشجيع الجميع على ممارسة النشاط البدني، وأقامت المرافق المتخصصة ومواقع ممارسة النشاط الرياضي المتطورة.
وأوضح الريسي، أن التوجيهات من اللجنة العليا في الاجتماع كانت واضحة، والغايات محددة من أجل نشر وتعميم النشاط الرياضي كغاية أولى، وتحديداً الوصول إلى الناشئين عبر الأسرة، حيث إنها النواة الأولى لتشجيعهم على الرياضة.
