اعتمد اتحاد ألعاب القوى إقامة كأس صاحب السمو رئيس الدولة يومي 7 و8 يوليو المقبل، وكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة يومي 30 يونيو و1 يوليو المقبل، على أن تقام مسابقات نصف النهائي للبطولتين يومي 28 و29 مارس المقبل، في نادي ضباط الشرطة دبي، على أن تقوم اللجنة الفنية بالاتحاد، بتحديد المسابقات التي سيتم التنافس فيها في البطولتين في موعد غايته 15 فبراير المقبل، وتقرر تغيير مسمى الملتقى الرابع لاختراق الضاحية المقرر 24 فبراير، ليصبح كأس صاحب السمو رئيس الدولة لاختراق الضاحية، ويقام في العين.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الفنية ولجنة المسابقات وأوضاع اللاعبين باتحاد ألعاب القوى أول من أمس، مع الأندية والذي عقد في نادي ضباط الشرطة بدبي، لمناقشة خطة نشاط الاتحاد للموسم الجديد وتم خلال الاجتماع، الموافقة على مقترحات الأندية ، حضر الاجتماع المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للقوى، رئيس الاتحاد الإماراتي، وصالح محمد حسن الأمين العام للاتحاد، وسحر العوبد رئيس لجنة رياضة المرأة، وسعيد عويطة المدير الفني للاتحاد، وعلي خميس النيادي مدير المنتخبات .
هدف
أشار مسؤولو ألعاب القوى، إلى أن الهدف من مناقشة خطة النشاط مع الأندية، هو تطوير اللعبة في الأندية من خلال تنظيم ملتقيات ألعاب القوى واختراق الضاحية ، وتم منح الأندية الراغبة في تنظيم أي من بطولات الاتحاد في الموسم الجديد، فرصة للرد النهائي واختيار الملتقى الذي ترغب في تنظيمه في موعد أقصاه اليوم.
وتم التأكيد على ضرورة مشاركة العنصر النسائي بالأندية ، واحتكاك لاعبي ولاعبات الأندية المواطنين مع الوافدين المتميزين وإعطاء الفرصة الكاملة للاعبين واللاعبات المواطنين للمشاركة في أكثر من ملتقى وبطولة على مدار الموسم، والعمل على تأهيل أكبر عدد منهم للمشاركة في البطولات الإقليمية والقارية والعالمية والألعاب الأولمبية، والحصول على المراكز الثلاثة الأوائل على المستوى العربي والخليجي، والمراكز الخمسة الأوائل على المستوى الآسيوي.
المصلحة العامة
أكد المستشار أحمد الكمالي، أن هدف الاجتماع، اشراك الأندية في وضع خريطة لنشاط ألعاب القوى في الموسم الجديد، من خلال شرح للخطة الموضوعة، والاستماع لكل الآراء والمقترحات المطلوبة بهدف المصلحة العامة، وقال: «لا عذر بعد اليوم، لأي ناد أو إداري أو مشرف أو لاعب، إذا اعترض أحد على برنامج البطولات والمسابقات خلال سريان الموسم، لأن الكل شريك في وضع البرنامج».
وأوضح أن عبء مسؤولية التطوير، يقع على الأندية، مثل باقي دول العالم، حيث يقوم اتحاد اللعبة، بالإشراف ووضع الاستراتيجية العامة والعمل على تنفيذها، بما يخدم المصلحة العامة، وقال: نركز على مسابقات السيدات، بما فيها فئتي الناشئات والشابات.
أضاف: تعودت أنديتنا على قيام اتحاد ألعاب القوى، بتحضير اللاعبين لهم، ولكن حان وقت العمل وفق الإطار الصحيح، وأن تلتزم الأندية بمهامها في إعداد وتطوير مستويات اللاعبين، فيما سيكون دعم الدولة لمسابقات السيدات، من دون سقف، والسلبية الموجودة في أو لدى بعض المسؤولين، مرفوضة، لأننا نضع آمالاً كبيرة على الرياضة النسائية والمجتمعية، وأطالب الجميع، بترك السلبيات، والعمل بإيجابية.
وتابع: نعمل في الاتحاد في إطار ديمقراطي، ونرغب في توصيل أفكارنا وبرامجنا، وكان الاجتماع البداية وستكون هناك لقاءات أخرى مع الأندية ومسؤولي الرياضة في الدولة على مدار الموسم، والأولوية ستكون للإعداد الأولمبي.

