وافق المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للكاراتيه في اجتماعه الهام في النمسا على هامش بطولة العالم، على 3 أوراق إماراتية قدمها وفد الدولة برئاسة اللواء «م» ناصر عبد الرزاق الرزوقي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي، بالتزامن مع عودة بعثة «كاراتيه الإمارات» اليوم في ختام مشاركتها في الحدث العالمي الكبير.

وتمثلت الأوراق الإماراتية الثلاث، باستحداث لجنة المراسم و«البروتوكول»، وإدخال التقنية الإلكترونية على المباريات، وتكثيف الدورات الخاصة بسلك التحكيم، حيث قدم الدكتور علاء حلويش مدير إدارة الدراسات والتطوير في النادي الأهلي، عرضاً وافياً أمام أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، اشتمل على أهداف لجنة المراسم و«البروتوكول» ومدى الاستفادة منها في بطولات الكاراتيه لا سيما بعد دخول الكاراتيه للأولمبياد اعتباراً من دورة طوكيو 2020.

12 بنداً

وتضمنت اللائحة التي عرضها الدكتور حلويش، على 12 بنداً، تمثلت بالمصطلحات ومفهوم المراسم و«البروتوكول» والعاملون والمهام والاختصاصات، ومراسم الافتتاح والختام والقواعد والأسس المنظمة والامتيازات والتصاريح والمرافقة والتواصل مع كبار الشخصيات، والمظهر واللياقة الشخصية لمنطقة كبار الشخصيات والمتطلبات والتجهيزات، وعوامل الأمن والسلامة والتوثيق والمؤتمرات الصحافية.

وبعد العرض، قدم اللواء «م» الرزوقي اللائحة بصورة رسمية إلى المكتب التنفيذي، معرباً عن سعادته بأن تكون المبادرة إماراتية، مشيراً إلى انه تم الإعداد للائحة منذ أكثر من عام تخلله العديد من الاجتماعات، مبدياً ارتياحه لحجم التجاوب الذي لقيه العرض من قبل رئيس وأعضاء إدارة الاتحاد الدولي.

حلويش رئيساً

وتأكيداً لأهمية المبادرة الإماراتية، طلب الأسباني أنطونيو سبيوس رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي الموافقة على تكليف الدكتور علاء حلويش بمباشرة عمل اللجنة في النسخة الحالية لبطولة العالم في النمسا، إلى أن يتم التنسيق مع كافة الاتحادات الدولية بضرورة التنسيق مع اللجنة قبل وأثناء تنظيم أية نسخة من نسخ بطولة العالم خصوصا ما يتعلق باعتماد التجهيزات اللوجستية.

3 أوراق

وأعرب اللواء «م» الرزوقي عن بالغ ارتياحه لاعتماد الاتحاد الدولي ورقة المقترح الإماراتي، مشدداً على أن ما تم تحقيقه من قبل وفد الإمارات في «مونديال» النمسا يعد مفخرة لكل أبناء اللعبة، لافتاً إلى أن اعتماد 3 أوراق إماراتية، وقبل ذلك، فوز ملف استضافة «مونديال» 2020 في دبي، كلها نجاحات إدارية مرموقة تؤكد في مجملها علو كعب أبناء الإمارات في مختلف المحافل الرياضية الخارجية.