تنطلق اليوم الخميس، منافسات الجائزة الكبرى، التي تعد بمثابة بروفة لبطولة آسيا السادسة لرماية الأطباق والتي من المقرر أن تنطلق 2 نوفمبر المقبل في منتجع ونادي الفرسان بأبوظبي، بمشاركة واسعة من نجوم اللعبة في القارة بينهم أبطال العالم، ولعل الجائزة الكبرى التي تبدأ اليوم برماية الأطباق من الحفرة «التراب».

والتي تحظى بمشاركة 32 رامياً ورامية، يمثلون سبع دول، تعطي مؤشرات حقيقية عن البطولة الرسمية، التي يفصلها عن الجائزة الكبرى، أيام معدودات، لذلك فإنها، تعد بالغة الأهمية، خاصة لرماتنا الذين بدأوا التدريبات في وقت متأخر نسبياً، ولم يحققوا الاستفادة القصوى من تواجد البطولة على مياديننا.

ولذلك حرصت إدارة منتجع ونادي الفرسان مشكورة، على أن تفتح أبواب المنتجع للجمهور وبالمجان، لكي يؤازر الجمهور رماتنا في البطولة القارية، ويستمتع بمتابعة كوكبة من أبرع نجوم اللعبة في العالم، سواء في التراب أو الدبل تراب أو الاسكيت.

الريسي يرحب بالوفود

وبمناسبة اقتراب موعد الحدث الآسيوي الكبير ووصول معظم رماة القارة، رحب اللواء د. أحمد ناصر الريسي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة بضيوف الدولة من رؤساء وفود وإداريين وحكام ومنظمين ورماة وجاء في كلمته التي تصدرت كتيب البطولة، "نرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونسعد بتواجدكم بيننا لنرسم معاً مستقبل اللعبة في القارة الآسيوية لأننا نملك هذه المواهب الواعدة التي نعلق عليها الآمال لنرسم خارطة اللعبة في العالم، منوها إلى أن دولة الإمارات، قد أولت منذ قيامها، اهتماماً بالغاً بالقطاع الرياضي، إيماناً منها، بأن الشباب هم الثروة الحقيقية والاستثمار الأمثل للمستقبل.

توجيهات ورؤية القيادة

وقال الريسي: انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أخذ مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرماية على عاتقه منذ توليه المسؤولية ترجمة هذه التوجيهات والرؤية إلى برنامج عمل ميداني ملموس.