سعياً لتحقيق حلم أم الالعاب الأولمبي الإماراتي، غادرت بعثة منتخبنا الوطني للمسافات المتوسطة والطويلة إلى مدينة افران المغربية لإقامة معسكرها الخارجي هناك، والذي يمتد حتى 3 فبراير المقبل، قبل أن ينتقل إلى إحدى الدول الأوروبية، استعدادا للمشاركة في بطولة العالم للضاحية والمزمع إقامتها 26 مارس من العام المقبل، وسوف يتخلل هذه الفترة المشاركة في بطولة مجلس التعاون الخليجي.
والتي تحتضنها دولة الإمارات بمدينة العين خلال شهر ديسمبر المقبل، وتشمل خطة إعداد المنتخب «الحلم» أيضاً، معسكر إعداد للصفوة منهم، بمدينة الباكوردي «المكسيك الجديدة» اعتبارا من أول أبريل المقبل.
وداع البعثة
وتضم البعثة كلاً من عثمان الشعيبي ومحمد حسن محمد النويري إلى جانب سبعة عدائين هم محمد عيسى جعفر ومعيوف حسن محمد وإبراهيم خليل رمضان وخالد خليل رمضان وأحمد سالم الدرمكي وسعود جمعة الزعبي وعبد الله أحمد السعدي.
وكان في وداع البعثة بمطار دبي الدولي المستشار أحمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى وصالح محمد حسن الأمين العام للاتحاد وسحر أحمد العوبد عضو مجلس الإدارة رئيسة اللجنة النسائية وعلي خميس النيادي عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة المنتخبات الوطنية وعماد القصراوي ويوسف شرواش من العلاقات العامة.
تحفيز
وقد حرص المستشار أحمد الكمالي على توجيه كلمة إلى البعثة قبيل مغادرتها أرض الدولة حثهم فيها على الالتزام الذي سيكون الطريق إلى تحقيق أفضل استفادة من المعسكر ومن ثم الارتقاء بالمستوى البدني والفني سعيا إلى الوصول إلى الأهداف التي يسعى إليها الجميع وهي رفع اسم وعلم دولتنا الغالية في سماء البطولات بمختلف صنوفها.
وقال الكمالي: إننا نعقد عليكم آمالاً كبيرة ونعول عليكم في المستقبل لأنكم تمثلون رهان التحدي لنا ولرياضة الإمارات في السنوات الأربع المقبلة، لذلك تحتاج المرحلة المقبلة تضحيات جساماً منكم تتمثل في الالتزام والانضباط التكتيكي، واعلموا أنكم سفراء لبلدكم الإمارات في أي مكان تصلونه، ومن هذا المنطلق يكون التعامل الأخلاقي والإنساني مع الجميع لتعكسوا الصورة الحضارية لوطنكم الذي نتباهى به جميعاً وأعرب الكمالي في ختام كلمته عن أطيب أمنياته لهم بالتوفيق.
