عاد فريق الشارقة «الملك» من دار الزين بفوز عريض على الزعيم العيناوي بنتيجة 18 / ‏‏‏26 منحته المحافظة على صدارة مجموعته الأولى ضمن منافسات كأس الإمارات لكرة اليد، برصيد 11 نقطة، والعين رابعاً برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن الشعب، والوصل ثانياً برصيد 8 نقاط، رغم غيابه عن الجولة، في مجموعته الأولى، التي تضم 4 فرق.

وفي المباراة الثانية، انتهت موقعة الصالة الزرقاء، التي جمعت أصحاب الأرض العميد النصراوي وجوارح القلعة الخضراء بالتعادل الإيجابي 18 / ‏‏‏18 واعتبرها النصر بمثابة الفوز عندما أدرك التعادل في الدقيقة الأخيرة، وخسارة للضيف الأخضر الذي دانت له أفضلية التقدم طوال المباراة رغم 5 تعادلات ولم يفسح المجال لأصحاب الأرض لإدراك التقدم.

وفي المباراة الثالثة، سقط الأهلي على أرضه عندما حقق الفريق الدولي (دي أي اتش سي) الفوز الأول له بالمسابقة بنتيجة 24 / ‏‏‏25، ورغم خسارة الأهلي تمسك بالصدارة برصيد 11 نقطة بفارق الأهداف عن الجزيرة الغائب عن الجولة، وحل الشباب ثالثاً برصيد 10 نقاط، والنصر رابعاً برصيد 9 نقاط، والدولي خامساً برصيد 7 نقاط في المجموعة الأولى التي تضم 5 فرق.

فوز

في المباراة الأولى، عاد الملك الشرقاوي من دار الزين بفوز عريض على الزعيم العيناوي بفارق 8 أهداف وبنتيجة 26 / ‏‏‏8 بختام المباراة التي تسيّدها الضيوف لعباً ونتيجة وخاصة بعد أن حسمها مبكراً بنهاية الشوط الأول 14 / ‏‏‏8، منحته المحافظة على صدارة مجموعته الثانية برصيد 11 نقطة ومغرداً بعيداً عن الوصل الوصيف برصيد 8 نقاط بختام المباراة التي أدارها عمر الزبير وفاضل أحمد وعلى الطاولة عادل أحمد وخالد أحمد وراقبها جمال سيف.

وبالعودة إلى تفاصيل موقعة الصالة الزرقاء من حيث مجرياتها الدقيقة بتسجيل الأهداف التي جمعت بين أصحاب الأرض والشباب، فقد جاءت حافلة بأحداثها المتقلبة، والتي شهدت 5 تعادلات في بداياتها 2 / ‏‏‏2، في الشوط الأول و 4 في الشوط الثاني 11 / ‏‏‏11 و 15 / ‏‏‏15 و 16 / ‏‏‏16 و 18 / ‏‏‏18.

ودانت أفضلية التقدم لفرقة الجوارح طوال المباراة بفارق لم يتجاوز 3 أهداف والأزرق يعادله، كما شهدت غياب الفريقين عن التسجيل لكل منهما أكثر من 5 دقائق، والعديد من الإيقافات لمدة دقيقتين للعديد من لاعبي الفريقين.

قمة

عموماً شكلت المباراة قمة الجولة، من حيث الندية والإثارة بين طرفيها ومن خارج حدود الملعب من خلال المدرسة الفنية الجزائرية والتي قادها في النصر محمد معاشو ومواطنه كمال عقاب في الشباب، وأدارها بجدارة رغم خصوصيتها الحكمان إسماعيل سالم وعلي جعفر وعلى الطاولة ياسر النقبي وصالح بالحاج وراقبها أحمد حسن، وشهدها محمد شريف نائب رئيس الاتحاد والدكتور ماجد سلطان رئيس الاتحاد السابق ومن النصر عبد الرزاق السيد وعمران طواش.

مفاجأة

وفي المباراة الثالثة، والتي شهدت إحدى مفاجآت البطولة وسقوط الأهلي بعقر داره أمام الفريق الدولي والذي حقق فوزه الأول بالبطولة، خاصة أنه جاء على حساب الفرسان بنتيجة 24 / ‏‏‏25 في مباراة شهدت الندية والإثارة طوال مراحلها ووصلت بالنتيجة إلى 5 / ‏‏‏4 لمصلحة الأهلي بمنتصف الشوط الأول رغم أفضلية التقدم لأصحاب الأرض معظم مراحل المباراة منهياً الشوط الأول لمصلحته 13 / ‏‏‏12.

وعزز الأهلي تقدمه مع بداية الشوط الثاني بتوسيع الفارق الى 3 أهداف أكثر من مرة والدولي يطارده ليتعادلا 18 / ‏‏‏18 ومن ثم 20 / ‏‏‏20 لآخر تعادل.

وفي آخر 5 دقائق يتقدم الضيوف بفارق هدفين وحاول الأهلي إدراك التعادل بتسجيل بعدما قلص الفارق لهدف ولكن الوقت لم يسعفهم ليدفع الأهلي ضريبة الثقة الكبيرة إلى جانب غياب عيسى البناي وعبد الله الشمطري وعدم مشاركة يعقوب محسن رغم تواجده على مقعد البدلاء، في المباراة التي أدارها خالد جمال وشهاب أحمد وعلى الطاولة محمد القريشي وعبيد عيسى وراقبها ياسر سليم.

12

تميز لقاء الشباب والنصر بكثرة احتساب رميات الجزاء للفريقين والتي وصلت إلى 12 رمية كان نصيب الشباب منها 8، وسجل منها محترفهم كليمان 7 أهداف و4 للنصر سجلت جميعها، وبرز من الشباب المحترف كليمان، بعكس محترف النصر الجزائري ساسي بولطيف الذي سجل هدفين فقط خلال المباراة، كما تألق من النصر وليد إبراهيم 6 أهداف ومحمد سعيد 5 أهداف.