أكمل اتحاد ألعاب القوى استعداداته لإقامة سباق الجري للسيدات بدبي 2016 يوم 4 نوفمبر المقبل، من مساره الجديد، لتكون البداية والنهاية في سكاي دايف دبي، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ويبدأ السباق في السابعة صباحاً، ويضم سباقي 5 و10 كيلومترات، ويشهد انطلاق مهرجان صن آند ساند اسبورت فيتنيس فيستيفال، ويتوقع مشاركة أكثر من 5000 عداءة، بعد مشاركة رقم قياسي الموسم الماضي، بأكثر من 4500 عداءة.

فيما تحدد عقد مؤتمر صحافي يوم 2 نوفمبر المقبل، في فندق الميدان، وتحصل جميع المشاركات، على الأرقام والشرائح الخاصة بهن ومستلزمات الجري، وتشمل الملصق والقميص الرسمي المقدم من اير فرانس كيه إل إم وهدايا يومي 2 و3 نوفمبر المقبل، بفندق الميدان من العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساءً.

وقال أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي: «يمثل السباق احتفالاً بإنجازات المرأة، ويساعد على تحفيزها في اكتشاف الطاقة الإيجابية للرياضة البدنية، وجعلها جزءاً من الحياة اليومية لكل امرأة وفتاة».

من جهتها قالت ليزا ايوتون مديرة سباق الجري للسيدات: «لدينا مشاركات في السباق من جميع أنحاء العالم، والسباق يمثل نموذجاً يحتذى من قبل كافة سباقات الجري المستقبلية، وبصفتنا منظمين لهذا الحدث الفريد، يسرنا أن ندعو النساء ليكنَّ جزءاً منه».

ووجهت اللجنة المنظمة لسباق الجري للسيدات دبي 2016، الشكر للشركاء والرعاة الرئيسيين للحدث، وهم شرطة دبي، دائرة الإسعاف الطيران، اير فرانس (كيه إل إم)، فندق الميدان، مياه مون فيزو، نيتروجينا، شبكة العربية للإذاعة، مجموعة سي بي آي ميديا وبينك بيبر للتصوير.