أكد ناصر البريكي لاعب منتخبنا الوطني الفائز بفضية وزن 69 في الحزام الازرق أنه غير راض عن الميدالية الفضية والمركز الثاني، لأنه اعتاد طوال الفترة الماضية حصد الذهب، مشيراً إلى أن المهم بالنسبة له هو الدروس المهمة التي استفاد منها نتيجة المشاركة في تلك البطولة، ومواجهة مختلف مدارس العالم، وأنه تعرض للإصابة في ذراعه خلال النزال الأخير من المباراة النهائية.
كما أوضح البريكي، أن إصابته منعته من الأداء الجيد، وسوف يخضع للفحوص الطبية بمجرد عودته إلى أبوظبي اليوم، من أجل اختصار الزمن بالعلاج للحاق بالمشاركة في جولة أبوظبي غراند سلام المقبلة في ريو دي جانيرو منتصف الشهر المقبل.
وقال ناصر: فزت في الموسم الماضي بصدارة التصنيف العالمي، وما زال لدي الأمل في الحفاظ على تلك الصدارة، ولن أدخر أي جهد في الحصول على الذهب في كل التحديات المقبلة، ولا أفكر في الإصابة حالياً بقدر تفكيري في العودة السريعة والمشاركة مع زملائي في بطولة ريو دي جانيرو ومن بعدها بطولة العالم في بولندا، ثم بطولة آسيا للصالات في تركمانستان التي اتمنى أن يكون لي شرف تمثيل الوطن بها.
مشاركة
من جانبه، أكد مصبح الخاطري لاعب الجزيرة الحاصل على ذهبية وزن تحت 69 كجم للحزام البنفسجي في جولة طوكيو، أن المستوى الفني للنزالات فاق توقعاته، وأنه لم يتوقع هذا الحضور الضخم من أبطال البرازيل بـ166 لاعباً في مختلف النزالات، ولا تلك المشاركة الواسعة من 30 دولة في العالم، مشيراً إلى أن كل هذه التفاصيل تجعله اكثر فخراً بإنجازه الذهبي الذي تحقق.
وقال الخاطري: واجهت أبطال البرازيل الذين لم أتمكن من نزالهم في جولة لوس انجلوس، واستفدت كثيراً من مواجهتهم والفوز عليهم، لأن مستواهم في ظني يتفوق على مستوى من واجهتهم في لوس انجلوس، وبالتأكيد فإن محطة طوكيو مهمة للغاية بالنسبة لي، وخصوصاً أنها المرة الأولى التي أشارك فيها في بلاد الساموراي.
وعن سبب تركيزه الشديد في يوم الوزن قبل المنافسات قال: السفر الطويل، وعدم انضباط النوم، والقلق من حدوث اية مفاجآت نتيجة لتلك الظروف في الوزن كانت كلها أموراً تشغل بالي، لأنني عندما أشارك في أي بطولة لا أفكر إلا في الذهب، وكنت اخشى ان يختلف الأمر معي في جولة طوكيو.
وتابع: لعبت نزالين مع أبطال البرازيل وأنهيت الأول بحركة خنق المنافس، والثاني بحركة الاستسلام، وبالنسبة لي أشعر بسعادة بالغة لأنني في كل مشاركاتي بجولات أبوظبي غراند سلام أحصد الذهب، سواء في النسخة الأولى العام الماضي، او النسخة الثانية في العام الجاري، والفضل يعود للاتحاد ونادي الجزيرة لتوفير أفضل برامج تدريب.
وعن مشاركاته المقبلة قال: أتمنى أن أحافظ على الحضور المميز في جولات أبوظبي غراند سلام وان أكون حاضراً في جولة ريو دي جانيرو، لأنني أستفيد كثيراً من مثل هذه البطولات، التي ترفع اسم الإمارات، وتروج للعاصمة أبوظبي بأفضل صورة.
