أكد تاكا ماسا رئيس الاتحاد الياباني للجوجيتسو، أن تجربة أبوظبي تقود اللعبة إلى العالمية، وقال نشعر بامتنان كبير لرئيس الاتحاد الآسيوي عبد المنعم الهاشمي، والأمين العام فهد علي على جهودهما الكبيرة في نشر اللعبة بالقارة الصفراء، واعتمادها في دورة الألعاب الشاطئية ودورة الألعاب الآسيوية جاكرتا 2018 لأول مرة، والجهود التي يقوم بها الاتحاد الإماراتي مع الاتحاد الدولي لاعتماد اللعبة في الأولمبياد، ونتمنى أن نشاركهم بأي جهد في هذا الاتجاه، ولن ندخر أي جهد في الترويج للعبة على هامش دورة الألعاب الأوليمبية المقبلة «طوكيو 2020».

صالة مهمة

كما أكد ماسا سعادته بدخول لعبة الجوجيتسو لأول مرة إلى صالة بيج تيرتل فوكايا، باعتبارها واحدة من أهم الصالات في اليابان، مشيراً إلى أن إجراءات التجهيز للبطولة تمت بسهولة كبيرة على ضوء إمكانات الصالة، واحترافية الشركة المحلية المنظمة.

وأضاف تاكا ماسا: اليابان سوف تشارك بـ 191 لاعباً، وكنت أتوقع أن يكون لدينا أكثر، لكن البطولة أصبحت للمحترفين، لأن المشاركة فيها تستدعي رسوم تسجيل، وبعض النفقات الأخرى، وبالتالي فهي تستقطب أعلى مستوى من اللاعبين واللاعبات، بخلاف البطولات التي ننظمها داخلياً والتي تكون بلا نفقات، ويشارك فيها الجميع بمجرد إبداء الرغبة، وهذا ما يبرز قيمة جولات أبوظبي غراند سلام كونها تقام للمحترفين، وتنظم بأعلى معايير الجودة.

تطور اللعبة

وعن مدى تطــــور اللعـــبة في اليابان التي شهدت بدايات تلـــك اللعبة منذ مئات السنين، يـــقول تاكـــا ماسا: «اللعـبة نشأت في اليابان بالفعل منذ مئات السنين، وكلمة «جو جيتســـو» يابانية الأصل تعني فن الإخضاع أو الترويض.

وقد تطورت تلك اللعبة بين الساموراي في اليـابان بعصـــر الإقـــطاع، لأنها كانت تتيح للفقراء العزل أن يتغلبوا على الأغنياء المسلحين، وكانت أفضل طريقة لضرب الخصم المسلح هي لي مفاصله ودفعه وإخضاعه، واستخدام طاقــة المهــــاجم ضده بدلاً من معارضته.

وقد اشتقت من الجوجيتسو العديد من الألعاب القتـــالية التي دخل بعضها الأولمبياد حالياً، وفي أواخر القرن التاسع عشر شهدت اللعبة تطوراً كبيراً على يد كانو كيجورو قبل أن تنتقل للبرازيل، وتضع قـــوانينها وتتبنى نهضتها عائلة غرايسي في القرن العشرين».

خطة جديدة

وقال: «نحن الآن في مرحلة إعادة إحياء هذه اللعبة المهمة ولدينا حالياً 5000 لاعب ولاعبة مسجلين من بينهم ما يقرب من 600 لاعب حزام أسود، ولدينا خطة لإدخالها المدارس كما فعلت أبوظبي، لأننا نعتبر أن برنامج الجوجيتسو المدرسي في أبوظبي هو الأنجح في العالم، وتواصلت مع عدد من المسؤولين لنشر تلك اللعبة في المدارس لكنني أجد بعض الصعوبة، برغم أن ألعاب مثل الكاراتيه والجودو تمارس بقوة في المدارس».