أعلنت منظمة المصارعة العالمية الترفيهية «WWE» إيقاف المصارعة بايج وذلك لانتهاكها لقوانين الصحة العامة في الاتحاد للمرة الثانية في مسيرتها، وهو ما رفع عقوبة الإيقاف إلى 60 يوماً وذلك لعدم التزامها بالقوانين بعد العقوبة الأولى.
وعلى الفور علقت بايج على هذه العقوبة عبر حسابها في تويتر مشيرة إلى أنها أخذت تلك الأدوية بوصفة طبية من أحد الأطباء، ومن ثم طالبت الجميع (ساخرة) ألا يتناولوا شيئاً مكتوباً بوصفة طبية. كما لمحت بايج بصورة غير مباشرة إلى أن العقوبات تفرض على بعض المصارعين بناءً على علاقتهم بالشركة.
تفاقم الأزمة
كما صرحت النجمة البريطانية، أنها ستبتعد عن الحلبات لمدة تقارب سبعة أشهر بسبب حاجتها لعملية جراحية لعلاج الإصابة في الرقبة، إلّا أن تلك التصريحات لم تُعجب فريقها الطبي في المنظمة على الإطلاق، حيث أكدوا من جانبهم عدم حاجة بايج لتلك العملية مطلقاً، وهو ما قد يؤدي لخلاف كبير بين بايج والمسؤولين في WWE، حيث إن الشركة سترفض دفع تكاليف العملية لعدم موافقة فريقها الطبي .
ووجدت WWE نفسها مضطرة للدفاع عن موقفها وقرارها بخصوص تطبيق عقوبة الإيقاف للمرة الثانية ولمدة 60 يوماً على بايج، وذلك بعد ردة الفعل الكبيرة من جماهير النجمة المتألقة والمقرّبين منها.
وجاء رد WWE من خلال تصريح للناطق الرسمي باسم الاتحاد لصحيفة نيويورك بوست الأميركية الشهيرة، حيث أكدوا أنه قد ثبُت وجود مادة محظورة دولياً في العينة التي أخذت منها لفحصها، وليس مادة مستخدمة في أدوية تسكين الألم كما ادعت من جانبها، كما حرصت WWE على التأكيد بأن بايج تحصل على رعاية طبية وفق أعلى المعايير العالمية لعلاج إصابتها التي حدثت أثناء العمل.
