أسدل الستار مساء أول من أمس، على فعاليات النسخة الخامسة للألعاب الآسيوية الشاطئية التي استضافتها مدينة دانانج بفيتنام لمدة 10 أيام، وشهدت مشاركة 2620 رياضياً من 45 دولة تنافسوا في 14 رياضة موزعة على 172 مسابقة مختلفة، دون الإعلان عن البلد المنظم للنسخة القادمة بعد اعتماد إقامة الدورة كل 4 أعوام..

وتجسد عنوان «تبادل الثقافات» على فقرات حفل الختام المميز الذي استمر لمدة 70 دقيقة، وشمل فقرات استعراضية وتراثية شرحت بعض ثقافات وتقاليد البلد المستضيف، ودور الطبيعة وأشعة الشمس والبحر في إضفاء طابع خاص على الألعاب بالإضافة إلى عروض تبادل الثقافات الرائعة وانتصار العاطفة والعزم والتضامن، والصداقة بين الآسيويين في عالم يسوده السلام والمحبة.

الإمارات التاسع

واحتلت الإمارات، المركز التاسع على لائحة الترتيب العام لجدول دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة، وشاركت في 4 ألعاب هي الجوجيتسو، وكرة القدم الشاطئية، والتجديف، وبناء الأجسام، في حين اعتذر منتخب السلة (3×3)، عن المشاركة، لعدم حصول لاعبيه على التفرغ من دوائر أعمالهم.

ورفعت الإمارات حصيلة مشاركتها في الدورات الخمس للألعاب الشاطئية إلى 29 ميدالية متنوعة، إذ سجلت في النسخة الأولى بمدينة بالي «إندونيسيا»، ثلاث ميداليات «ذهبية وفضية وبرونزية»، في حين حصلت في نسخة مسقط «عُمان»، على خمس ميداليات «ذهبيتان وثلاث برونزيات»، وتراجعت المشاركة في نسخة هيانغ «الصين»، إلى أسوأ معدلاتها.

حيث لم تحصل البعثة الإماراتية المشاركة على أية ميداليات، بينما شهدت النسخة الرابعة في مدينة فوكيت «تايلاند»، أفضل مشاركة، بالحصول على 12 ميدالية «أربع ذهبيات، وثلاث فضيات، وخمس برونزيات».

استعراض راقٍ

وحضر الحفل من الوفد الإماراتي العميد عبد الملك جاني مدير البعثة ونائبه أحمد الطيب، كما حضره نجوين نجوك ثي وزير الثقافة والرياضة والسياحة بفيتنام، وتيموثي فوك نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وهوانج توان رئيس اللجنة الأولمبية الفيتنامية وعدد من الشخصيات العامة والرياضية.

وقدمت اللجنة المنظمة للدورة استعراضاً راقياً عكس مدى حرص المنظمين على التواصل مع الدول المشاركة كافة وتوديعهم بصورة تظل خالدة في الوجدان، حيث تم ارتداء الزي المستخدم في الدول الـ45 التي خاضت غمار المنافسات ما ترك بصمة واضحة في نفوس الوفود التي حرصت على حضور الحفل الختامي.

وتعيش فيتنام حالة من الإزدهار الإقتصادي والرياضي خلال هذا العام بعد نجاحها في تنظيم الدورة الآسيوية الشاطئية فضلا عن نجاحها في تحقيق أول ميدالية أولمبية بريو دي جانيرو البرازيلية بعد انتظار دام 6 عقود، انتظرت خلالها فيتنام أول ميدالية أولمبية ذهبية.

ختام رائع

وعبر الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي عن سعادته بالختام الرائع للدورة حيث قال في كلمته بمناسبة انتهاء الألعاب «لم يقتصر انجاز البلد المضيف فيتنام على تصدرها جدول الميداليات لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة التي اختتمت فعالياتها أول من أمس، بل حققت الدولة المضيفة العديد من النجاحات على أصعدة أخرى ستظل إرثا باقيا لأجيال قادمة ولسنوات طويلة».

وأضاف «كانت مدينة دانانج الساحلية الوسطى خياراً مثالياً لاستضافة الألعاب الآسيوية الشاطئية، وبالرغم من برنامج الألعاب المضغوط، إلا أنها كانت من الجوانب الأكثر نجاحاً. وقد توافد السكان المحليون من قرى الخيام الممتدة على طول الشاطئ، لحضور الفعاليات وقد غصت بهم المدرجات المؤقتة»

أوروبا تراقب

اجتذبت الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة مراقبين من اللجان الأولمبية الأوروبية الذين يفكرون في إطلاق ألعاب شاطئية مماثلة خاصة بهم، وكذلك ممثلين من الدورة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط بإسبانيا عام 2017، وممثلين من دورة الألعاب الشاطئية العالمية (النسخة الأولى) والتي تستضيفها سان دييجو بالولايات المتحدة الأميركية 2019 والتي أطلقها اتحاد اللجان الأولمبية الدولية.