أكد المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد الإماراتي، عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أن حال فوزه برئاسة مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى لدورة جديدة، فسوف يتم خلالها التركيز على تكملة الإنجازات، التي حققها الاتحاد في السنوات الـ 8 الماضية، والتي تولى خلالها رئاسة الاتحاد.
وقال: «كما نسعى إلى تحضير العدد الهائل من اللاعبين واللاعبات، الذي يتم منذ 3 سنوات على صعيد الناشئين والشباب للمرحلة المقبلة، وإعدادهم لبطولات العالم والألعاب الآسيوية، ودورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، ونعد بتأهيل أكثر من 6 لاعبين لهذا المعترك الرياضي الهام، خاصة أن المؤشرات الفنية، تؤكد إمكانية حدوث ذلك».
تحدث المستشار الكمالي عما حققته ألعاب القوى في السنوات الـ8 الماضية، قائلاً: «يتضمن سجل شرف الاتحاد، الفوز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، مرتين عامي 2009 و2014، وكنا الاتحاد الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز، كما فتحنا آفاقاً كبيرة مع اتحادات غرب آسيا، ولنا أكثر من مقعد في مجالس إدارات الاتحادات «العربي والآسيوي والدولي»، إلى جانب عضوية العديد من اللجان العاملة في تلك الاتحادات».
وأضاف: «لدينا اتصالات قوية مع اتحادات القوى في 214 دولة بالعالم، وهو ما يمكن من الوصول إلى جميع أصحاب القرار في أم الألعاب، إضافة إلى علاقتنا القوية وتوقيعنا اتفاقيات تفاهم مع الاتحادين الأوروبي والأفريقي للقوى، ومع اللواء دحلان الحمد رئيس الاتحاد الآسيوي للقوى، التي تعتبر في قمتها منذ تأسيس الاتحاد الإماراتي للقوى، إلى جانب علاقاتنا القوية مع اتحادات دول البحر الكاريبي والبلقان وأوقيانوسيا، ونتواصل بقوة مع كل تلك الاتحادات.
ووقعنا بالفعل اتفاقية توأمة وتفاهم مع اتحاد أميركا الشمالية، مع أهمية القارة، ودخولنا في التكتلات الدولية، دائماً ما يتم بمباركة الأمانة العامة للجان الأولمبية لدول مجلس التعاون، خاصة أنني أتولى رئاسة اللجنة التنظيمية للقوى، وتحتضن الإمارات مقرها طوال السنوات الـ9 الماضية».
تابع المستشار الكمالي قائلاً: «يمكننا القول، إن اتحاد الإمارات للقوى أصبح رقماً صعباً على مستوى التكتلات الدولية، ويمكن أن يلعب دوراً محورياً في توجيه العديد والكثير من القرارات على مستوى دول العالم المختلفة، وبدأنا الاستفادة من هذه الاتصالات، في تحقيق لمسة تطور على صعيد النتائج، حتى إننا حققنا 227 ميدالية خلال الثماني سنوات الماضية، تمثل تاج العمل والجهد المبذول، وقمنا بإعداد النظام الأساسي للقوى باللغتين الانجليزية والعربية، وكنا الاتحاد الوحيد الذي قام بذلك، إلى جانب اتحاد الملاكمة، وتم اعتماده من الاتحاد الدولي لألعاب القوى».

