وجه إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، التهنئة للمجلس الجديد، وعلى رأسهم أسامة الشعفار. وقال: «الدراجات من الاتحادات التي قدمت لنا مستوى فني رائعاً ونتائج متميزة، وهو نتاج عمل كل من عمل في اللعبة، سواء السابقين أو من هم قبلهم، ومن واجبنا جميعاً أن نشكر كل عمل في المجلس خلال الدورة الماضية».
وأضاف أن المجلس الجديد عليه مسؤولية كبيرة، وعلينا أن نواصل السير للأمام، ولا رجعة للخلف، من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة، ونحن نتعامل مع الدراجات على أنها من الألعاب التي نركز عليها في المرحلة المقبلة لتحقيق الطموحات.
خاصة أن الدورة الماضية شهدت إنجازات متميزة، خاصة بتأهلهم للمرة الأولى في تاريخهم إلى دورة الألعاب الأولمبية «ريو 2016»، ونأمل أن يبدأ المجلس الجديد في تأسيس فريق قوي قادر على المنافسة، وينجح في التأهل لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020.
وأشار إلى أن هناك فريق دراجات مميزاً من العنصر النسائي، ونأمل أن هذا الفريق يتطور ويأخذ مزيداً من اهتمام مجلس الإدارة، موجهاً الشكر للمرشحين الذين تركوا المجلس الحالي.
سعادة كبيرة
من جهته، قال أحمد الحوري: الحمد لله على الفوز، وأنا في غاية السعادة لفوز أسامة الشعفار، وفرحتي بفوز أسامة أكثر من فوزي، لأنه بذل الكثير خلال السنوات الأربع السابقة، وقد راهنا على الجمعية العمومية وحسن اختياراتها، وكنا على ثقة بأن أعضاء الجمعية سوف تنتصر على كل الضغوط التي مورست عليها خلال الأيام الأخيرة، وكان رهاننا في محله، والجمعية اختارت من يستحق.
ويواصل الجهود من أجل المحافظة على المكتسبات والإنجازات الكبيرة خلال السنوات الأربع المقبلة، والآن، نحن فريق عمل واحد، نبارك لمن فاز بالعضوية في المجلس الجديد، ونشد على يد من لم يحالفه الحظ، ونشكر من خرج من التشكيلة الجديدة على جهوده في المجلس السابق.
واعترف الحوري أن المنافسة في الانتخابات كانت ساخنة جداً، رغم الهدوء الذي كان ظاهراً، وكانت كل التحركات تصب في خانة منصب الرئيس، وكلنا عملنا من أجل حسم منصب الرئيس لمصلحة الشعفار، وكنا قبل نصف ساعة من عملية الاقتراع، على يقين من حصول الشعفار على ثمانية أو سبعة أصوات، وقد تحققت التوقعات وصدقت الوعود التي قطعتها الأندية على نفسها باختيار الشعفار في منصب الرئيس.
وجه جديد
أكدت نورة حسن الجسمي، الفائزة بالمقعد النسائي في مجلس إدارة اتحاد الدراجات، أن فوزها جاء مفاجأة لها، كونها وجهاً جديداً في عالم الدراجات، واعتبرت أن ثقة الجمعية العمومية وسام على صدرها، ويحملها مسؤولية كبيرة من أجل تحقيق آمال وطموحات الأندية في النهوض بالدراجات النسائية.
وقالت إنها سوف تكمل مسيرة من سبقها، حيث أصبح لدينا منتخب واعد للإناث، ظهر بصورة قوية في بداية مشواره الخليجي والعربي والآسيوية، وسوف أعمل مع بقية الإخوة أعضاء مجلس الإدارة على تطوير العمل الإداري بالاتحاد، وزيادة قاعدة الممارسات من الإناث للعبة الدراجات، من أجل تدعيم المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة.
وتقدم عبد الناصر عمران الشامسي الفائز بعضوية المجلس لدورة ثانية على التوالي، بالشكر إلى الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية، وقال سوف نعمل كأسرة واحدة، ومن الآن، ليس هناك عضو جديد أو عضو قديم، فكلنا في مركب واحد، من أجل التميز والمحافظة على إنجازات رياضة الدراجات، وقال إن الانتخابات جاءت طبيعية، ولم يكن فيها سوى بعض التغييرات، لتشمل كافة مرشحي الأندية، وهذا يدل على وعي الجمعية العمومية في الاختيار.
عملية راقية
من جهته، أشاد عبد الكريم محمد، الفائز بعضوية مجلس الإدارة، مرشح نادي العربي بأم القيوين، بالعملية الانتخابية لاختيار رئيس وأعضاء المجلس للدورة الجديدة 2016-2020، وقال، شاهدنا عملية انتخابية راقية، وتمت بصورة ممتازة.
وأسفرت عن استمرار رئيس المجلس للدورة الثانية على التوالي، إلى جانب أربعة أعضاء جدد، وهو ما يعني توليفة متوازنة، من أجل قيادة الدراجات الإماراتية خلال السنوات الأربع المقبلة، ونأمل أن يوفق الجميع لخدمة الرياضة والمحافظة على الإنجازات التي تحققت.
