أكد فهد علي الشامسي الأمين العام للاتحاد الآسيوي رئيس البعثة، أن الإنجاز الذي تحقق كان على مستوى التوقعات، بل فاقها قياساً بزيادة عدد المشاركين في هذه البطولة عن سابقتها في نسخة بوكيت، مؤكداً أن المنافسة كانت قوية، وهذا دليل على تميز الإمارات وقياس جهدها وبرامج الاتحاد وجودة اللاعبين .
وأوضح: بالنسبة للمكاسب الإدارية التي تحققت في هذه البطولة، فكانت عديدة من أبرزها حضور توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ومشاركته في التتويج، وكذلك اطلاعه على ملف رياضة الجوجيتسو في الإمارات، وتأكده من أن تطور هذه اللعبة نتيجة دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتلك الرياضة، مبيناً: أن حضوره يعد مؤشراً إيجابياً لتحريك ملف إدراج رياضة الجوجيتسو في الأولمبياد.
وكذلك إعادة انتخاب عبد المنعم الهاشمي نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي، إضافة إلى مشاركة بنات الإمارات في هذه البطولة وحضورهن المميز، بالرغم من صغر سنهن وقلة خبرتهن الميدانية، ومع ذلك كان الحضور إيجابياً من خلال تحقيق ميدالية.
كما أكد الشامسي، أنه بعد ختام المنافسات سيكون هناك تقييم فني وسيتم رفع تقرير إلى رئيس الاتحاد تمهيداً للبدء في الاستعدادات للبطولات الكثيرة المقبلة.
شرف
من جهته، أهدى يوسف البوشي مدير الإدارة الفنية باتحاد الجوجيتسو مسؤول البعثة الإنجاز الذي تحقق إلى أصحاب السمو الشيوخ، مؤكداً أن ما تحقق يعد شرفاً كبيراً لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال وقوف أبنائها على منصة التتويج ورفع علم الدولة وعزف النشيد الوطني للدولة في هذا المحفل الدولي، وبين البلوشي أن الإمارات بنجومها وأبطالها كانت رقماً صعباً في البطولة.
كما أكد البلوشي، أن هذا الإنجاز هو ناتج طبيعي وثمرة ما تجده رياضة الجوجيتسو من دعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحاد وروح الأسرة الواحدة داخل الاتحاد، موضحاً أن هذا الإنجاز سيكون حافزاً قوياً لمزيد من الإنجازات في البطولات المقبلة وأهمها الأسياد المقبل في إندونيسيا.
