تأهل كل من وليد عبد القادر البلوشي ومنصور عبد الرحيم المرزوقي، لاعبا الفريق الوطني لبناء الأجسام، إلى مرحلة النهائيات بفئتي (158، 162 سم) على الترتيب.

وذلك ضمن المنافسات التي أقيمت أمس الأول بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة، والمقامة حالياً بمدينة دانانغ الفيتنامية، حتى الثالث من أكتوبر القادم، والتي تشارك فيها الإمارات بـ 4 ألعاب، وتحتل المركز السادس في جدول الترتيب العام برصيد 9 ميداليات، والمركز الثاني على مستوى الدول العربية المشاركة في الدورة.

وتتضمن الألعاب المشاركة في الدورة، رياضات (الجوجيتسو، وكرة القدم الشاطئية، والتجديف، وبناء الأجسام)، وذلك بعد اعتذار فريق كرة السلة، لعدم حصول لاعبيه على التفرغ من جهة عملهم، من أجل المشاركة في هذا المحفل.

وقال أحمد محمد جوهر إداري الفريق الوطني لبناء الأجسام «تأهل لاعبين إلى مرحلة النهائيات في دورة قوية، مثل آسيوية دانانغ، نجاح كبير في حد ذاته بالنسبة لنا، وهناك بعض الأمور الفنية التي سيتم معالجتها مع اللاعبين قبل العرض في المرحلة النهائية، التي ستكون أصعب بكثير من المنافسات الأولى».

وأضاف «نشعر بالرضا عن أداء لاعبي الفريق الوطني، وما زال أمامنا الكثير لنقدمه، ومستوى اللاعبين في القارة الآسيوية، وفي الدورة على وجه التحديد، أصبح جيد جداً عن ذي قبل، وهناك قاعدة كبيرة للعبة جعلها تخطو سريعاً نحو الانتشار والتميز.

وأننا نعول في هذه الدورة على صقل لاعبينا وتطوير قدراتهم، وسننتظر النتائج في المرحلة النهائية التي نتمنى أن يسجل فيها رياضيونا إنجازاً جديداً يليق باسم ومكانة الإمارات على خارطة الرياضة العالمية».

صعوبة

اعترف مدرب منتخب بناء الأجسام، زويد الزعابي، بأن حصول لاعبي الإمارات، المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة، على ميداليات ملونة، سيكون أمراً في غاية الصعوبة، على الرغم من تأهل اثنين من اللاعبين للمرحلة الأخيرة من التصفيات. وقال الزعابي: «لقد تفاجأنا حقيقةً من مستوى الأبطال المشاركين في الدورة.

والذين قدموا عروضاً رائعة في المرحلة الأولى من التصفيات، ما عكس قوة المنافسة المتوقع أن يجدها أبطالنا في فيتنام، وهذا يستلزم التوضيح على أن حصولنا على ميدالية، ستكون مهمة شاقة للغاية».

وتابع: «لقد ابتعدنا عن دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية لدورتين متتاليتين، وحينما عدنا، وجدنا أن مستوى بناء الأجسام في القارة الآسيوية قد تطور بصورة كبيرة.

وهذا أمر إيجابي بالنسبة لنا، حتي وإن لم نحصل على ميداليات، إذ وضعنا خطة طويلة المدى، لتأهيل لاعبينا للبطولات القارية والعالمية، بعدما اعتزل عدد غير قليل من نجومنا السابقين، وقد بدأ الاتحاد في بناء منتخب جديد، يُعيد لبناء الأجسام الإماراتية واجهته التي كان عليها في السابق، وهذه الدورة تُعد من إحدى مراحل الإعداد المستقبلية».

ولفت: لقد واجهتنا ظروف صعبة في الإعداد لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الحالية، تمثلت في قلة الفترة الزمنية المُخصصة للتحضير لهذا الحدث، تمثلت في عدم التفرغ الكامل للاعبينا.

وبين: «لدينا أبطال يعملون في دوائر حكومية، يصعب معها تفرغهم الكامل، ولعبة بناء الأجسام تختلف عن غيرها من باقي الألعاب الأخرى، إذ تحتاج إلى ساعات أكثر من التدريبات، وبرامج تغذية مختلفة، وهذا الأمر يستلزم أن يكونوا متفرغين على مدار العام، كي يكونوا قادرين على التدريب بصورة علمية سليمة».

وأوضح: «مع الآسف، لم تخدمنا الظروف، حيث لم يستعد لاعبونا سوى لفترة قليلة تتراوح ما بين 45 إلى 60 يوماً، قبل الوصول إلى فيتنام، وتلك الفترة ليست كافية للحصول على ميداليات قارية، في حدث أرى أنه كان استثنائياً، من بين المنافسات القارية التي جرت في السنوات الأخيرة».

معوقات

أشار زويد الزعابي: «إننا نضع المعوقات الحالية لبناء الأجسام الإماراتي أمام اللجنة الأولمبية الوطنية، واتحاد اللعبة، مع كامل الاعتراف بأن أي منهما لم يُقصر في أداء دوره سواء اللوجيستي أو المادي تجاه المنتخب الوطني، لكن مساءلة التفرغ باتت معوقاً، تحتاج لتكاتف الجميع لإزالتها من أمام لاعبينا، لنتمكن من إعداد أبطال عالميين، مثلما كان لدينا في السابق».