أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإرادة القوية، إلى جانب الولاء والانتماء والتضحية، تمثل منظومة القيم الإيجابية التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً، موضحةً أن هذه الإرادة كانت كلمة السر وراء نجاح تجربة نشأة دولة الاتحاد، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين وضعوا الأسس والركائز التي سارت عليها الدولة، ومكّنتها من مواجهة التحديات التي واجهتها في مرحلة التأسيس.

الإرادة القوية

وتحت عنوان «السر في الإرادة القوية»، قالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد عبّر، خلال لقائه رئيس وأعضاء وفريق بعثة منتخب المعاقين في قصر سموه بزعبيل الثلاثاء الماضي، عن أحد الجوانب المهمة التي تقف وراء مسيرة الإنجازات التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، في مختلف مجالات العمل الوطني الذي يتمثل في الإرادة القوية التي تقهر الصعاب وتتحدى المستحيل.

ولفتت إلى إشادة سموه بالإنجاز الرياضي العالمي الذي حققه منتخب المعاقين، خلال مشاركته في منافسات دورة الألعاب البارالمبية التي أجريت في ريو دي جانيرو البرازيلية أخيراً، وحصوله على سبع ميداليات، مؤكداً في هذه المناسبة أن الإرادة تقهر المستحيل، وأنه لا نجاح من دون إرادة وعزيمة وإصرار على النجاح وتحقيق النصر في الميدان.

تقدير القيادة

وبينت «أخبار الساعة» أن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تكريم منتخب المعاقين والإشادة بإنجازهم الرياضي يعبّر عن تقدير القيادة الرشيدة لقيم التفوق والعطاء والإنجاز، وسعيها إلى بث الحماسة والقدرة على تحدي الصعاب في نفوس أبناء الوطن جميعاً، من أجل بلوغ الأهداف في المجالات كافة، بما يصب في خدمة أهداف التنمية الشاملة ودعم الطموح الإماراتي إلى مزيد من التقدم والتطور.

وقالت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ إن الإرادة القوية إلى جانب الولاء والانتماء والتضحية، تمثل منظومة القيم الإيجابية التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً، هذه الإرادة كانت كلمة السر وراء نجاح تجربة نشأة دولة الاتحاد، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين وضعوا الأسس والركائز التي سارت عليها الدولة، ومكّنتها من مواجهة التحديات التي واجهتها في مرحلة التأسيس.

مسيرة التنمية

وأوضحت «أخبار الساعة» أن مسيرة التنمية والتطور في الإمارات تمضي بخطى ثابتة، مرتكزة على إرادة قوية تتحدى الصعاب مهما كان حجمها، وطموح متجدد يستهدف الوصول إلى المركز الأول في المجالات كافة، ولهذا تحرص القيادة الرشيدة في المناسبات المختلفة على ترسيخ القيم الإيجابية التي تعزز هذه الإرادة في نفوس أبناء الإمارات، كي تكون منهاج العمل الذي تسير عليه مختلف الهيئات والمؤسسات التي تتبارى فيما بينها من أجل تحقيق الأهداف والخطط التنموية الطموحة للدولة في المجالات كافة.

مشيرةً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد عبّر لدى استقباله منتخب المعاقين عن هذه الرؤية بوضوح في قوله: «نحن في الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً نؤمن بثقافة قوة الإرادة والتصميم وصنع المستحيل ونرسخها، ولا نؤمن بإرادة القوة التي يفرضها القوي على الضعيف».

ختام الافتتاحية

وخلصت النشرة، في ختام افتتاحيتها، إلى أنه ليس من المبالغة القول إن ثقافة الإرادة والتصميم وصنع المستحيل هي التي تقف وراء ما حققته الإمارات من إنجازات كبيرة على المستويات كافة، وتعبّر عن نفسها في المراتب المتقدمة التي تحصل عليها الدولة، في مؤشرات التنمية والتطور في العالم، في ظل الجهود المتواصلة من جانب القيادة الرشيدة الراغبة في وضعها على خريطة الدول المتقدمة، على النحو الذي تجسده رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى جعل دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل الدول في العالم في الذكرى الخمسين لإنشائها.