وجهت بعثة منتخبنا الوطني لذوي الإعاقة الشكر إلى القيادة الرشيدة، على الاهتمام الكبير الذي ظلت تحظى به البعثة خلال مشاركاتها الحالية في الألعاب البارالمبية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، مما ألهب حماس أبطالنا مقدمين كل ما عندهم في هذه التظاهرة الأولمبية الكبيرة، ليقطف «فرسان الإرادة» ثمار الدعم والاهتمام الكبيرين من قبل القيادة الرشيدة، في حصد خمس ميداليات ملونة «ذهبيتان وثلاث فضيات»، ليرفرف علم الإمارات عالياً خفاقاً في «ريو» حينما أهدى محمد خميس الذهبية الأولى في «ريو» في مسابقة رفعات القوة، ومحمد القايد في لعبة 800 متر على الكراسي المتحركة، وثلاث فضيات لعبد الله سلطان العرياني في مسابقة الرماية.
قوة دفع
وأكدت البعثة أن تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لفرسان الإرادة على إنجاز «ريو»، وتحيات سموه وتهانيه إلى جميع أعضاء منتخبنا والأبطال محمد خميس والقايد وعبد الله العرياني، الذين حصلوا على خمس ميداليات ملونة في هذا المحفل الأولمبي المهم، قوة دفع كبيرة لمنتخبنا من أجل مواصلة مسيرة النجاح، وعدم التفريط في المكتسبات التي ظلت تحققها رياضة ذوي الإعاقة بالدولة، وهي ثمرة اهتمام القيادة الرشيدة.
كما وجهت البعثة الشكر إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، على تهنئة سموه واتصاله بمحمد محمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالمبية الدولية رئيس اللجنة البارالمبية الإماراتية رئيس البعثة، وإلى معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، الذي يضاعف من مسؤولية كل منتسب لرياضة ذوي الإعاقة.
مضاعفة الجهد
وتعاهد «فرسان الإرادة» على مضاعفة الجهد خلال المشاركات الخارجية المقبلة من أجل رسم صورة طيبة عن رياضة ذوي الإعاقة، واضعين كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نصب أعينهم.
وأجمع اللاعبون على أن الاهتمام الكبير الذي تجده بعثة منتخبنا من القيادة الرشيدة في «ريو»، يعزز مسيرة النجاحات التي ظلت تحققها رياضة ذوي الإعاقة بالدولة، متطلعين أن يكونوا عند حسن الظن دائماً واضعين الرقم واحد نصب أعينهم.
وأكد عبد الله سلطان العرياني بطلنا الفضي، أن اهتمام القيادة الرشيدة عزز من قدرات وعزيمة فرسان الإرادة لمواجهة التحديات واعتلاء منصات التتويج، مبيناً أن المرحلة المقبلة تتطلب جهداً كبيراً بعد الإنجازات التي تحققت في «ريو».
وقال: «إن جميع اللاعبين على قدر التحدي والمسؤولية الملقاة على عاتقهم، من أجل إسعاد الشارع الرياضي بمختلف ألوان طيفه، وخصوصاً أن ثقته في «فرسان الإرادة» لم تأت من فراغ.
سعادة بالإنجاز
من جهته عبر أحمد حسن الحمادي، حكمنا الدولي في رفعات القوة، الذي يشارك في تحكيم الأولمبياد للمرة السادسة على التوالي، عن سعادته بالإنجاز الذي حققه أبطالنا، موضحاً أن هذه النجاحات «فأل خير» لحصد المزيد من الميداليات في المشاركات الخارجية المقبلة.
وقال: لقد أثلج إنجاز أبطالنا صدور الجميع، بعد أن نجحوا في رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في دورة الألعاب البارالمبية «ريو» وبلوغ منصات التتويج. وأضاف: إن الدعم غير المحدود لقيادتنا الرشيدة لفئة ذوي الإعاقة يقف وراء إنجازات «فرسان الإرادة».
فخر واعتزاز
وأعرب الحمادي عن فخره واعتزازه بوجود التحكيم الإماراتي في أولمبياد «ريو»، مبيناً أن ظهوره في هذه الدورات الأولمبية لسادس مرة شهادة نجاح لحكامنا. وقال: «إن لاعبينا يقدرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وقادرون على مواصلة مسيرة الإنجاز في جميع المحافل القارية والدولية».
وأضاف: «لقد برهن (فرسان الإرادة) على قدرتهم بتحمل المسؤولية ومواصلة درب النجاح في المحافل القارية والدولية، بتحقيق طموحهم بالوصول إلى منصات التتويج، مما يطمئن بأن رياضة ذوي الإعاقة تمضي في الطريق الصحيح».



