تلقى منتخبنا الوطني لكرة السلة هدية مجانية من نظيره السعودي، قادت الأبيض لانتزاع المركز الثالث رغم اقتصار فوزه على عمان بفارق 19 نقطة وبنتيجة «75-56»، وذلك في المباراة التي جمعتهما أول من أمس في الجولة الختامية للبطولة، التي شهدت أيضاً تأجيل حسم اللقب ليوم إضافي عقب تحقيق الأخضر لمفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على قطر بواقع «72-65».

وكان يفترض بالبطولة التي احتضنت نسختها الخامسة عشرة صالة الشارقة منذ 28 أغسطس الماضي، أن تصل محطتها الختامية، إلا أن إلحاق السعودية الهزيمة الأولى بحامل لقب النسخ الثلاث الماضية المنتخب القطري منحهما التشارك في مركز الصدارة برصيد سبع نقاط، وتأجيل حسم اللقب وفقاً لقوانين اللجنة المنظمة الخليجية، بإعادة المباراة فيما بينهما في ساعة متأخرة من مساء أمس.

ولم يقتصر تحقيق المنتخب السعودي لأقوى مفاجآت البطولة فحسب، بل جعل المركزين الأول والثاني محصوراً فيما بينه وبين نظيره القطري، وساهم في دفع اللجنة المنظمة إلى اللجوء لنتائج المواجهات المباشرة لتحديد هوية المركز الثالث الذي تشاركت فيه كل من الإمارات والبحرين برصيد ست نقاط، مع الابتعاد عن تحديد هوية هذا المركز اعتماداً على فارق الأهداف، خصوصاً أن مواجهة المنتخبين البحريني والإماراتي التي جمعتهما الخميس الماضي انتهت إماراتية بنتيجة «95-92»، مع العلم أن فارق الأهداف يمنح البحرين الأفضلية لامتلاكها فارقاً بلغ 49 هدفاً (334 نقطة سجلها لاعبو البحرين مقابل 285 نقطة سجلت في سلته)، مقارنة بفارق 12 هدفاً للإماراتيين (305 سجلها لاعبو الأبيض مقابل تلقي شباك سلتهم 293 نقطة).

تفاصيل المباريات

وفي تفاصيل المباريات، عرف المنتخب الوطني كيفية تحقيق انتصاره الثاني في البطولة، بنيل لاعبيه الأفضلية في المراحل الثلاث الأولى بواقع «16-11 و17-13 و24-14» فيما اكتفى المنتخب العماني بتسجيل التعادل بالفترة الرابعة «18-18»، في مباراة شهدت تألق كل من لاعب ارتكاز المنتخب الوطني قيس عمر 16 نقطة، وزميليه محمد مبارك 14 نقطة، وراشد ناصر 11 نقطة.

وفي أقوى مباريات البطولة، قبض المنتخب القطري أولى يديه على لقبه الرابع بعد أن هيمن لاعبوه على الربعين الأول والثاني بواقع «21-15 و23-15»، قبل أن يبدد السعوديون أحلام العنابي، بعودة الأخضر بالنتيجة ومن ثم حسم المباراة لمصلحته بنيل لاعبيه الأفضلية في الفترتين الثالثة والرابعة بواقع «16-10 و26-11» التي كان لها فرض مباراة ثانية وفاصلة على القطريين وفقاً لقوانين البطولة لتحديد هوية البطل.

تألق للسعوديين ثلاثيه الخطر مرزوق المولد 18 نقطة، وجابر الكعبي 16 نقطة، وناصر أبو جالس 12 نقطة.

وبنتائج جولة الختام، تقاسمت قطر والسعودية المركز الأول برصيد سبع نقاط مع أفضلية من حيث فارق الأهداف للأخضر بواقع 38 هدفاً (295 نقطة سجلها لاعبوه مقابل تلقي شباكه 257 نقطة)، مقارنة بفارق 18 هدفاً للعنابي (276 نقطة) سجلها لاعبوه، مقابل تلقي شباكه (258 نقطة)، ليحتل المنتخب الوطني المركز الثالث برصيد ست نقاط من حالتي فوز ومثلهما خسارة، تاركاً المركز الرابع للمنتخب البحريني، والمنتخب العماني في المركز الخامس.

عدم رضا

أكد علي أميري مدير المنتخب الوطني، أن المركز الثالث في البطولة الخليجية لا يرضي الطموحات، وأن المنتخب كان أقرب من أي وقت مضى في تكرار إنجاز الفوز بالبطولة الخليجية عقب لقبيه عامي 1993 و2007، موضحاً أن عوامل عدة لم تصب في مصلحة المنتخب من حيث الإصابات أو تفريغ اللاعبين ما أدى إلى تلقيه الخسارة في مباراتيه الافتتاحيتين أمام قطر والسعودية، والاكتفاء لاحقاً بانتصارين على البحرين وعمان.