سيدات الإمارات يشاركن في «غرب آسيا لليد»

■ من منافسات نسخة العام الماضي | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت لجنة رياضة المرأة القطرية، برئاسة أحلام سالم المانع حالة الطوارئ القصوى، استعداداً لانطلاق منافسات النسخة الأولى من بطولة غرب آسيا لكرة اليد للسيدات، والتي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 16 إلى 25 سبتمبر المقبل، بمشاركة 4 منتخبات هي قطر والعراق والإمارات والأردن، وتقام وفق نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة.

وفي إطار التحضيرات لانطلاق الحدث، ومع بدأ العد التنازلي، تم الإعلان رسمياً عن تشكيل اللجان العاملة في البطولة خلال الاجتماع التنسيقي الأول للبطولة، الذي عقد في مقر لجنة رياضة المرأة برئاسة المانع، وبحضور كل من لولوة حسين المري أمين السر العام، ومها العبد الجبار أمين السر المساعد، وشيخة القحطاني مديرة

المالية وعضو مجس الإدارة، وآمنة القاسمي مديرة الأنشطة الرياضية، وكل من مازن عبد القادر العدوان سكرتير اللجنة، ومقرر الاجتماع، وأحمد بيومي من قسم المحاسبة.

اللجان العاملة

وتشكلت اللجان العاملة كالتالي: أحلام المانع رئيسة اللجنة المنظمة العليا للبطولة، ولولوة المري نائباً لرئيس اللجنة المنظمة، وحمد مسفر النعيمي مديراً للبطولة، ومها يوسف العبد الجبار رئيساً للجنة العلاقات العامة، وشيخة مبارك القحطاني رئيسة للجنة المالية، وفاطمة عبد الرحمن المطوع رئيسة لجنة الإقامة، وفاطمة محمد تلفت رئيسة لجنة البروتوكول والتتويج، وآمنة القاسمي رئيسة للجنة الفنية والملاعب، ومازن عدوان رئيساً للجنة السكرتارية، ورغدان فيصل رئيساً للجنة المواصلات والاستقبال، والدكتور منية سليم رئيسة للجنة الطبية، ونبيلة عامر رئيسة للجنة الجمهور.

اجتماعات تحضيرية

من المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة العديد من الاجتماعات التحضيرية المكثفة، للوقوف على كافة الجوانب التنظيمية واللوجستية الخاصة بالبطولة، للاطمئنان على مراحل سير العمل، وتنفيذ الخطط التي وضعتها اللجنة المنظمة لإنجاح الحدث. من جانبها أكدت أحلام المانع رئيسة اللجنة المنظمة، على ثقتها الكبيرة بتحقيق البطولة الأهداف المرجوة منها، وظهورها بأفضل صورة من الناحية الفنية والتنظيمية التي تليق بإمكانات قطر العالية، وتؤكد التطور الكبير الذي تشهده الرياضة النسائية في الدولة بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة.

إقامة الوفود

حددت اللجنة المنظمة فنادق الوفود ومقار الإقامة، حيث سيكون فندق هوليدي فيلا مقراً للفرق المشاركة، بينما فندق موفنبيك أسباير مقراً للجنة الفنية وأعضاء الاتحاد الآسيوي والحكام، بينما فندق الشعلة مقراً لكبار ضيوف البطولة.

طباعة Email