105 آلاف دولار جوائز للفائزين

«غراند سلام» للجوجيتسو تبدأ في لوس أنجليس

ت + ت - الحجم الطبيعي

تنطق اليوم في الحادية عشرة صباحاً بتوقيت لوس انجليس، العاشرة مساءً بتوقيت أبوظبي، الجولة الأولى من بطولة «أبوظبي – غراند سلام» في نسختها الثانية، في مركز المعارض بمدينة الملائكة، وتحديداً من صالة السياسي الأميركي توم برادلي.

وتكتسب الجولة الأولى هذا العام أهمية كبرى كونها تقام لأول مرة في هذا المكان الشهير، الذي يستضيف كبرى الأحداث العالمية ، والذي نجحت أبوظبي ولأول مرة في إدخال لعبة الجوجيتسو إليه، من خلال مسابقة كبرى يشارك فيها 1003 لاعبين من 37 دولة على مدار يومين.

حيث تم تخصيص منافسات اليوم الأول للاعبين واللاعبات بالبدلة، فيما تم تخصيص اليوم الثاني للاعبين واللاعبات من دون البدلة. ومن المستجدات التي وجدت تفاعلاً كبيراً من كل عشاق اللعبة حول العالم أيضاً في تلك الجولة، أنه سيجري تنظيم منافسات للناشئين تحت 17 سنة، وهو الأمر الذي تم استحداثه لأول مرة.

5 جولات

وتقام جولات «أبوظبي غراند سلام» هذا الموسم من 5 جولات الأولى في لوس انجليس 3 و4 سبتمبر، والثانية في طوكيو بتاريخ 23 أكتوبر 2016 بصالة تيرتل فوكايا، والثالثة 12 و13 نوفمبر في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو بصالة «HSBC» أرينا الشهيرة، والرابعة في أبوظبي بصالة أيبيك أرينا 13 و14 يناير 2017، والأخيرة في لندن بتاريخ 18 مارس على صالة أرض المعارض.

وعن جوائز الجولة الأولى في لوس انجليس، فقد رصدت اللجنة المنظمة 105 آلاف دولار أميركي لأصحاب المراكز الأولى، بحيث تتراوح ما بين 500 و2000 دولار لأصحاب المراكز الأولى من الأول إلى الثالث بكل حزام، وكل وزن، و10 بطاقات تأهيل مباشر للأبطال أصحاب المراكز الأولى في منافسات الحزام الأسود، للمشاركة في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، التي ستقام في أبريل 2017، بواقع 6 رجال، و4 سيدات.

بطولة قوية

من ناحيته أكد عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، رئيس الاتحاد الآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، أن بطولة «أبوظبي – غراند سلام» ولدت قوية لتبقى وتتطور، وتحمل آمال عشاق تلك اللعبة في التحول من الهواية للاحتراف، وأن النسخة الأولى العام الماضي حققت نجاحاً كبيراً، سوف يتم استثماره في تحقيق التطور المأمول بالنسخة الثانية.

وقال الهاشمي: ننتهز هذه المناسبة ونتوجه بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه ورعايته المتواصلين للعبة الجوجيتسو في الإمارات والعالم، وهو الأمر الذي جعل أبوظبي قبلة الأحداث في تلك الرياضة، والنافذة الرئيسية لنهضتها في كل قارات العالم، ونتمنى لكل المشاركين منافسة قوية شريفة، وللاعبي منتخبنا الوطني التألق وحصد الميداليات في كل المحافل.

نجوم اللعبة

ومن أهم الأسماء والأساطير الشهيرة في اللعبة، التي ستكون حاضرة في منافسات لوس انجليس، اليكسندر روبيرو الذي أكد مشاركته، وأعرب عن ثقته في المنافسة على ذهب تلك الجولة، في وزن تحت 94 كجم للحزام الأسود، وغراسي بارا وأوتافيو في وزن تحت 85 كجم.

فضلاً عن البطل العالمي الشهير باولو مياو الذي سوف يشارك في منافسات الحزام الأسود تحت 69 كجم، فيما سيشارك شقيقه الأصغر جواو مياو في منافسات الحزام الأسود لوزن تحت 62 كجم، وسيلحق بهم أيضاً ضمن المشاركين البطل العالمي لويز بانزا في وزن تحت 110 كجم.

ومن الأسماء الشهيرة أيضاً التي ستشارك بقوة لتمنح البطولة قوة إضافية، كل من ريكاردو ايفانجيليستا، وايربيرث سانتوس، وميشيل موسوميس، وايجور سيلفا، وجوزي جونيور، وكيم تيرا، وبرايان ماهيشا، ولوكاس باربوسا، وتارسيس هومفريس.

تغطية مميزة

من ناحيته أكد فهد علي الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، أمين عام الاتحاد الآسيوي، مدير الإدارة التنفيذية بالاتحاد الدولي، أن جولة لوس انجليس سوف تنقل إلى 80 دولة حول العالم، عبر 12 قناة ومحطة تلفزيونية لأول مرة، وهو ما يعكس قيمة البطولة، وأنه يمكن متابعة منافساتها أيضاً عبر الإنترنت من خلال موقع «FloGrabbing.com».

وقال: بعد تقييم تجربة انطلاقة «جولات أبوظبي غراند سلام» في النسخة الأولى قمنا باستثمار الإيجابيات والمكتسبات التي تحققت وقد كانت كثيرة، ولم نتوقف عندها، بل حرصنا على أن نحقق عليها الكثير من الإضافات في النسخة الثانية، لنعمق أثرها على كل منتسبي اللعبة في كل أنحاء العالم.

وعلى ضوء التطوير الذي تم للجولات فإن العوائد الدعائية والترويجية لأبوظبي واتحاد الإمارات للجوجيتسو، تضاعفت إلى 12 مليون دولار من جولة لوس انجليس وحدها، بعد أن كانت 6 ملايين لكل الجولات في النسخة الأولى.

وبعيداً عن النمو الملحوظ لاسم أبوظبي في كل دول العالم مقترناً بأهم مشروع واعد للجوجيتسو في العالم، فإننا نستهدف أيضاً توفير فرص الاحتكاك القوية لأبنائنا في كل المحافل، والاطلاع على كل تجارب العالم أولاً بأول للحفاظ على الريادة في التطور، والاستفادة من كل جديد يظهر على الساحة الدولية.

طباعة Email