جاءت مشاركة منتخبات الدولة لناشئي الغولف للبنين والبنات مثمرة للغاية في النسخة الأولى من بطولة آسيا والمحيط الهادئ التي استضافتها تايوان من 21-25 أغسطس الماضي، نظراً لحجم الخبرات المكتسبة من جراء مقارعة عمالقة القارة الصفراء بحجم اليابان، وغوام، وبنغلاديش، والصين تايبيه، وكوريا الجنوبية.

وتايلاند في منافسات الحفر الـ72 التي أقيمت على ثلاثة أيام بنظام الفرق المختلطة، فعلى الرغم من المراكز التي جاءت طبيعية لدرجة كبيرة رغم الطموح الأكبر وفي ظل مقارعة عمالقة القارة.

إلا أن النتائج جاءت إيجابية على صعيد اكتساب خبرات البطولات الكبرى، خصوصاً أنها المرة الأولى التي تشارك فيها منتخبات الدولة بنظام الفرق المختلطة، التي أسفرت نتائجها عن حلول منتخب الدولة الأولى المكون من ريم الحلو ومحمد الحجارين بالمركز 32، مقارنة بالمركز الـ35 التي جاء بها منتخب الدولة الثاني المكون من الثنائي تارا المرزوقي ومحمد عبدالله، وشهدت البطولة مشاركة واسعة بلغت 280 لاعباً ولاعبة من مختلف أرجاء القارة الآسيوية ودول الباسفيك.

وقال خالد مبارك الشامسي الأمين العام للاتحاد رئيس البعثة: «بغض النظر عن النتائج المسجلة، فقد جاءت المشاركة مثمرة للغاية على صعيد حجم الخبرات المكتسبة جراء الاحتكاك بنخبة لاعبي القارة الآسيوية ودول الباسفيك، خصوصاً أن البطولة المخصصة للاعبين الهواة هي الأولى من نوعها التي تشارك فيها منتخبات الدولة بنظام الفرق المختلطة من اللاعبين الذكور والإناث».