تحدثت صالحة البسطي محامية وعضو نادي نسائي للجري الداخلي عن تجربتها في الجري ضمن الجلسة الحوارية في نادي سيدات دبي وقالت: كانت بدايتي عندما ذهبت للمشاركة في ماراثون للجري وانزعجت كثيراً عندما وجدت أن الماراثون مختلط فهو يخالف عاداتنا وتقاليدنا.

لذا من ذلك الوقت قررت أنا وكل الإماراتيات اللاتي شاركن معي في هذا الماراثون أن نبحث عن مكان نستطيع أن نجري فيه بحرية مع مراعاة خصوصيتنا، حتى سمح لنا نادي دبي للسيدات بالجري في المضمار الموجود بالنادي، وكانت بدايتنا مع عدد قليل من السيدات.

وبعد ذلك قمنا بتنظيم فعاليات في مناسبات مختلفة مثل تنظيم منافسات للجري في يوم زايد للعمل الإنساني، ومنافسات أخرى تحت اسم (شكراً خليفة)، كما استضفنا عدداً من الشخصيات الرياضية النسائية البارزة مثل آمنة الحداد لتحفيز وجذب النساء للمشاركة معنا في الفريق.