تستعد الإماراتية المتميزة في سباقات الكارتينغ وفي أكاديمية ضمان للسرعة، حمدة القبيسي، لخوض غمار منافسات الجولة الأخيرة من بطولة كأس أكاديمية الاتحاد الدولي للكارتينغ التي تقام نهاية الأسبوع الجاري في كريستيانستاد السويدية. وتطمح القبيسي للوصول إلى نهائيات السباق الأخير ورفع علم الإمارات عالياً تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية.
دعوة الاتحاد
الجدير بالذكر أن بطولة كأس الاتحاد الدولي للكارتينغ مخصصة للسائقين الذين تلقوا دعوة الاتحاد الدولي للكارتينغ للمشاركة فيها والذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً وهي خطوة كبيرة جداً لإبراز أسماء الجيل الجديد من السائقين العالميين لا سيما أن الفرص ستكون متعادلة بينهم خلال السباق على اعتبار أنه يقام باستخدام عربات كارت مقدمة من صانع واحد كذلك الإطارات والمحركات، ويقوم كل سائق باختيار معداته عن طريق قرعة عشوائية. وتضم هذه الفئة 51 من أفضل سائقي الكارتينغ الواعدين في العالم.
14 عاماً
هذا وقد نجحت حمدة (14 عاماً) خلال الجولة الأولى التي أقيمت في ايساي الفرنسية في الوصول إلى هدفها خلال منافسات التجارب الحرة والتأهيلية لبطولة كأس أكاديمية الاتحاد الدولي للكارتينغ CIK-FIA وهو المنافسة في النصف الأول من ركب السائقين، إلا أنها اضطرت مع ثلاثة سائقين آخرين للانسحاب على اثر تصادمهم في اللفة الأولى من التصفيات النهائية.
المركز 10
وفي الجولة الثانية التي أقيمت في بورتيماوي البرتغالية، وصلت حمدة إلى التصفيات النهائية ونجحت في التقدم من المركز الـ 18 إلى المركز 10 مسجلةً أسرع الأزمنة، إلا أنها تعرضت لدفعة خلال محاولتها التقدم إلى المركز التاسع مما أدى إلى خروجها من الحلبة وهو ما حرمها من الوصول إلى السباق ما قبل النهائي.
ماكس للكارتينغ
وعن مشاركتها المرتقبة في السويد، قالت القبيسي: «لقد استفدت الكثير من تجربتي هذه واكتسبت خبرة من شأنها أن تعزز ثقتي وقدرتي في المنافسة بشكل أكبر على لقب بطولة الإمارات روتاكس ماكس للكارتينغ سيما وأنني سأنتقل إلى فئة جديدة في البطولة وهي جونيور ماكس.» وأضافت: «ليس هناك شك بأنني سأتعرف على حلبة جديدة في السويد وبالتالي سأضيف المزيد من الخبرة على ما حصدته في هذه البطولة. وهدفي في سباق السويد هو الوصول إلى النهائيات والاستمتاع بالسباق ورفع علم الإمارات عالياً إن شاء الله».
