تصدر الوحش البشري بروك ليسنر، واجهة المصارعة الحرة، عقب قيامه خلال مهرجان «سمر سلام» الأسبوع الماضي، بضرب خصمه العائد إلى الحلبات راندي اورتن بقوة، مما اعتبر خروجا عن السيناريو المعد للنزال الكبير.

وكان الأفعى قد تعرض لجرح كبير في مقدمة رأسه بعد لكمات بروك ليسنر العنيفة، حيث نزف بشدة خلال النزال، واستلزم إغلاقه بعشرة أقطاب جراحية.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل قام ليسنر بالاعتداء على المسؤول الأول عن عرض «سماك داون» شين مكمان.

خلافات كبيرة

وخلف الكواليس، اعترض المصارع الكبير كريس جيريكو على هذه النهاية الدموية، حيث ركض متجها لأحد المنظمين وسأله فيما إذا كانت الإصابة متفقا عليها أم لا من أجل الاطمئنان على راندي أورتن.

لكن جيريكو لم يحصل على إجابة من المنظم الذي لم تتوفر لديه أي معلومات حول تلك المواجهة، مما دفعه للغضب قائلاً إن ما حدث أمر سخيف، وتزامن تعليقه مع عودة بروك ليسنر خلف الكواليس، حيث تبادلا الشتائم، وبعدها تفاقم الوضع لمواجهة حقيقية بين الطرفين ولصراخ كبير بينهما.

وتضاربت بعد ذلك الروايات حول ما حدث بين جيريكو وليسنر، وقال البعض إن الأمر انتهى بالصراخ المتبادل ودفع كلاهما للآخر، بينما أكد آخرون أن الأمر تطوّر لالتحام جسدي بينهما وعراك قصير انتهى بتدخل تربل اتش الذي حضر مسرعاً لفض الاشتباك.

وذكرت بعض المصادر أن الجميع خلف الكواليس أعجبوا كثيرا بشجاعة كريس جيريكو وكيف وقف في وجه وحش في ضخامة وعنف بروك ليسنر من أجل الاطمئنان على أورتن، كما أن روايات كثيرة تقول بأن جيريكو تمكن من دفع ليسنر على الحائط.

خطة أصلية

كما كشفت بعض المصادر المقرّبة من WWE تفاصيل جديدة حول المواجهة المثيرة للجدل في عرض سمر سلام بين الأفعى راندي أورتن والوحش البشري بروك ليسنر، والتي تسببت بالكثير من القلق و المشاكل .

حيث أكدت بأنه تم عقد اجتماع سرّي بين فينس مكمان رئيس مجلس إدارة المنظمة وعدد من مسؤولي فريق الإبداع وبروك ليسنر وبول هيمان مدير اعمال الوحش البشري من أجل التخطيط لنهاية المواجهة، ولم تؤكد التقارير حضور أورتن للاجتماع لكنّها رجّحت وجوده كونه الطرف الاخر للمواجهة، وتم الإتفاق على تلك النهاية الدموية للنزال الكبير وهجوم ليسنر على شين مكمان تمهيدا لعداوة محتملة.

عقوبة منتظرة

ومن جانب آخر، أعلنت المسؤولة عن عرض «الرو» ستيفاني مكمان من خلال الحساب الرسمي لـWWE على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن العقوبة التي تم فرضها على الوحش البشري بروك ليسنر، وذلك بعد تأكيدها أن ما فعله ليسنر مع شقيقها لن يمر دون عقوبة لتجاوز الحدود مع كبار المسؤولين.

حيث فرضت ستيفاني غرامة مالية على بروك ليسنر مقدارها 500 دولار أميركي فقط، مما دفع الجميع للظن بأنها تقصد إغاظة شقيقها الذي قال في عرض سماك داون إن ما فعلته شقيقته يبين أنها غير جادة بمعاقبة ليسنر، وألمح إلى وجود عداوة سوف تجمعه بالوحش البشري عندما قال إن المسألة بينهما لم تنتهِ.