مع نهاية دورة ريو 2016، بدأت اللجنة المنظمة للدورة المقبلة في الكشف عما هو جديد ولم يتبق أمامها سوى 4 سنوات لإنهاء كل المتطلبات، ورغم الاستعدادات الكبيرة في اليابان والتي تملك من الإمكانيات استضافة أي حدث رياضي إلا أن العمل لا يتوقف منذ حصولها على حق الاستضافة عام 2013، وتفوقت على مدريد الإسبانية واسطنبول التركية.
في الوقت الذي يباشر وفد كبير من اليابان متابعة كل ما يتعلق بالنسخة الحالية والمشاكل التي تواجه الرياضيين وأيضاً الجماهير، وأزمات المواصلات المتكررة، وزحام الشوارع بالإضافة إلى الشكاوى من الوفود المشاركة خلال الاجتماعات الصباحية مع اللجنة المنظمة من أجل العمل في النسخة المقبلة على عدم تكراره في طوكيو 2020.