قال سباحنا يعقوب السعدي: «فارق الخبرة له دور كبير في الأولمبياد ومسيرتي مع السباحة لم تتجاوز اللعب مع الكبار وكانت مشاركتي الوحيدة في أحداث كبيرة في بطولة العالم بكازان 2015، وهي البطولة التي منحتني بطاقة دعوة للعب في ريو، ولا يمكن أن ألوم أحداً على المستوى الذي ظهرت به، صحيح أنني لم أخرج إلى معسكرات أو اللعب في بطولات قبل الأولمبياد مثل بقية اللاعبين إلا أن تأخر وصول بطاقة الاتحاد الدولي وضيق الوقت دفعني للتدريب في حمام نادي الوصل الذي انتمي إليه».
وأضاف الخبرة تأتي من كثرة المشاركة في بطولات وعكس ذلك لا يمكن أن نحقق نتائج جيدة في محفل عالمي، وهذه هي إمكاناتنا ننتظر بطاقة دعوة من الاتحاد الدولي للمشاركة ونخرج من أول سباق، وإذا أردنا أن نغير الوقت علينا أن نستعد لأولمبياد طوكيو من الآن وتكون هناك خطة طويلة المدى.