00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نهائي ساخن لمسابقة كرة القدم اليوم

السامبا يتسلح بنيمارللثأر من الألمان

ت + ت - الحجم الطبيعي

سيكون المنتخب البرازيلي بقيادة نجمه نيمار أمام فرصة نادرة من اجل تعويض ما فاته عامي 1950 و2014 عندما يتواجه مع نظيره الألماني اليوم في نهائي مسابقة كرة القدم للرجال في أولمبياد ريو 2016.

وسيعود ملعب «ماراكانا» الأسطوري وإن كان بحلته الجديدة بالزمن إلى عام 1950 عندما اعتقد البرازيليون أن لقبهم العالمي الأول في «الجيب» لكن الجمهور الذي بلغ عدده حينها 199854 متفرجا مني بخيبة كبيرة بعدما خسر «سيليساو» مباراة اللقب أمام جاره اللدود المنتخب الاوروغوياني 1-2 في مباراة كان خلالها صاحب الأرض البادىء بالتسجيل.

وما زال البرازيليون يتحسرون على ذلك النهائي حتى الآن رغم انهم عوضوا تلك الخيبة بإحرازهم الكأس الغالية 5 مرات منذ حينها.

وسنحت أمام البرازيل فرصة التعويض على جمهورها عندما استضافت مونديال 2014 على ارضها للمرة الثانية إلا أن الخيبة تجددت بالخسارة التاريخية المذلة أمام الغريم التقليدي المنتخب الألماني 1-7 في نصف النهائي ثم اكتملت المذلة بخسارة مباراة المركز الثالث أمام هولندا بثلاثية نظيفة.

رهبة ماراكانا

صحيح أن «ماراكانا» لم يعد نفس الملعب الذي احتضن تلك المباراة المشؤومة من عام 1950 بعد تحديثه لاستضافة كأس القارات عام 2013 وكأس العالم 2014 لكن من المؤكد انه ما زال يتمتع بذات الرهبة التي كان عليها سابقا وإن كان يحتضن الآن اقل من 80 ألف متفرج.

وسيكون هذا الملعب الأسطوري على موعد مع التاريخ اليوم لأنه سيكون اللاعب رقم 12 الذي سيدفع بمنتخب بلاده إلى تقديم افضل ما عنده من اجل الحصول على هذه الذهبية التي أفلتت منه في ثلاث مناسبات سابقة اخرها عام 2012 حين خسر النهائي أمام المكسيك، اضافة إلى عامي 1984 (خسر أمام فرنسا) و1988 (خسر أمام الاتحاد السوفياتي).

فرصة كبيرة

وستكون ذهبية كرة القدم افضل تعويض لبلد انفق أموالا لاستضافة الألعاب الأولمبية وسط ظروف اقتصادية وسياسية صعبة دون أن يحقق رياضيوه النتائج المرجوة لأن غلة البلد المضيف من الذهبيات متواضع جدا مقارنة مع الأموال التي أنففت من اجل الاستعداد لهذا الحدث.

وما يزيد من أهمية المباراة بالنسبة لنيمار ورفاقه في «سيليساو» انهم يريدون تحقيق ثأر البلاد من المنتخب الألماني الذي أذلهم قبل عامين في معقلهم.

دون أهداف

ويدخل «سيليساو» إلى المباراة النهائية وشباكه لم تهتز ولو لمرة واحدة، فيما سجل هجومه 12 هدفا، بينها ثلاثة لكل من غابرييل جيزوس ونيمار.

ومن المؤكد أن المباراة لن تكون سهلة أمام المانيا التي «تلعب بأسلوب ثابت وتحاول المحافظة على الكرة. انهم فريق خطير وبالتالي علينا الاحتراس منهم» بحسب ما اكد ميكال.

وتطرق المدرب البرازيلي إلى الضغوط المترافقة مع ضرورة إحراز اللقب الوحيد الغائب عن خزائن بلاده، قائلا: «سنكون أقوياء اليوم من الناحية العاطفية لأننا مررنا اصلا بكل شيء حتى الآن (في إشارة إلى الانتقادات بعد التعادلين في المباراتين الأوليين)».

أمل

وتأمل المانيا أن تنهي بأفضل طريقة عودتها الناجحة إلى الألعاب التي غابت عنها منذ 1988 وخرجت فائزة للمرة الأولى من الدور نصف النهائي الذي سقطت فيه مرتين في السابق عام 1964 عندما خرجت على يد تشيكوسلوفاكيا (1-2) وعام 1988 حين خاض مشاركته الأولمبية الأخيرة وخرجت على يد البرازيل بالذات بركلات الترجيح.

وتعد المباراة بأن تكون مثيرة للغاية إذا التزم هروبيش بكلامه لأن البرازيل معروفة بأسلوبها الهجومي المفتوح وان لم يكن الوضع مشابها لما كانت عليه قبل التسعينات أو أيام رونالدو وريفالدو وكأس العالم 2002 حين فازوا على ألمانيا بالذات في المباراة النهائية.

طباعة Email