00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وصفة النجاح

مدربــون: صناعــة البطل تحتـــاج استراتيجية طويلة المدى

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أسدل الستار على مشاركة بعثتنا في أولمبياد ريو جانيرو «ريو 2016»، ولكن ما زال الحديث مستمراً عن المشاركة والتي أسفرت عن برونزية واحدة، ويأتي السؤال هل مشاركتنا كانت إيجابية أم كان في الإمكان أبدع مما كان، وإذا كنا قد استطلعنا رأي المسؤولين واللاعبين من قبل.

فلماذا لا يأتي الدور على المدربين الذين يمثلون العنصر الأهم والقوى من الناحية الفنية والذين عليهم أن يجيبوا عن السؤال الأهم هل رياضتنا قادرة على تحول المشاركة إلى منافسة، وهل لدينا القدرة على تحقيق ميداليات أكثر من الميدالية البرونزية؟

اتفق المدربون الذي شاركوا أولمبياد ريو ضمن بعثتنا في مختلف الألعاب على أن هناك شروطا مهمة للمنافسة في مقدمتها إعداد اللاعبين لفترات طويلة وقد يحتاج الأمر أكثر من 4 سنوات وبعضهم أكد أن ما بين الدورتين الأولمبيتين فترة كافية للإعداد من أجل المنافسة والفوز بميداليات.

إلا أن الشرط الرئيسي في أن تكون برامج الإعداد متواصلة دون توقف سواء مشاركات في بطولات دولية وقارية أو معسكرات مستمرة ما بين البطولات للوصول إلى الجاهزية، وإن كانت هناك وجهة نظر تتمثل في ضرورة أن نتجاوز المنافسة خليجيا وعربيا وقاريا وعالميا قبل أن نسير في اتجاه الأولمبياد.

مواهب

من جانبه، أكد فيتور كارفالهو مدرب منتخبنا الوطني للدراجات أن هناك العديد من المواهب التي من شأنها تكوين فريق قوي لدراجات الإمارات للمنافسة في أكبر الاستحقاقات والدورات مشيراً إلى أن عدد المواهب التي يؤهلها مستواها للمشاركة بدورات الألعاب الأولمبية من 6 إلى 7 لاعبين.

وستسنح الفرصة لهم قريبا، خصوصاً وأننا بدأنا في وضع خطط للسنوات الأربع المقبلة بهدف الحصول على دراجين من أصحاب الكفاءة المطلوبة والمشاركة بتلك المجموعة في أولمبياد طوكيو عام 2020، مما يسهم في مضاعفة حظوظ اللعبة في حصد ميدالية أولمبية، وهذه المدة كافية بشرط تنفيذ البرامج والخطط المرسومة.

عمل مستمر

وأضاف:«نحتاج إلى العمل المستمر لترجمة تلك الأهداف وليصبح لدينا فريق قادر على التواجد بين الكبار مثل الفرق المعروفة التي فرضت نفسها على الساحة العالمية وحصدت ثمار النجاح.

وبالنسبة لنا فلدينا القدرة على الوصول إلى مثل هذه المراحل المتقدمة شرط التعاون بين الأطراف كافة وستجنى اللعبة ثمار التميز وتسجل الكثير من الإنجازات نظراً لوجود الدافع والرغبة لدى الدراجين لتحقيق الطفرة.

وتطرق إلى يوسف ميرزا، وقال: ميرزا عمل خلال العامين الماضيين على تطوير نفسه بشكل كبير.

وقد وضع نصب عينيه الوصول إلى القمة والأمر الجيد أنه لا يتوقف أبدا عن صقل مهاراته وقدراته، فضلا عن كونه لا يترك فرصة للتعرف على كل ما هو جديد في عالم رياضة الدراجات والأهم من ذلك أنه يحب ما يفعل مما يضمن أنه سيحقق يوما ما يريد.

ريو نقطة انطلاقة

وقال رضا عياشي مدرب منتخبنا الوطني للأثقال: بعد المشاركة في الأولمبياد لدينا خطط كثيرة وأهداف نسعى لتحقيقها، من خلال البحث عن ميدالية ذهبية عربية، وذهبية في غرب آسيا، وريو نقطة انطلاقة وليست نهاية المطاف بل نعمل من الآن لتحقيق نتائج جيدة في بطولة العالم للكبار العام المقبل.

وهو الأمر الذي يحتاج إلى الكثير من المعسكرات وتضافر الجهود للوصول إلى هذه الأهداف، مع توفر الإمكانيات.

الأثقال غير جاذبة

وأكد أن رفع الأثقال رياضة غير جاذبة على مستوى العالم ولا تلقى إقبالا كبيرا، والعدد قليل من الأبطال في العالم وعملنا في تونس لسنوات طويلة حتى ظهر أبطال في اللعبة.

وحققنا بطولة العالم وبطلة أولمبية للشباب، ولكن الأمر يحتاج إلى استراتيجية طويلة المدى، وعندما تجهز فريقا أولمبيا تحتاج إلى 4 سنوات على الأقل، وإذا أردت أن تحقق ميدالية فعليك أن تعمل على مدار 8 سنوات متتالية كي تحقق ميدالية في 2024.

القاعدة مهمة

وأضاف: مستوانا الحالي جيد على مستوى غرب آسيا والعرب ومن الممكن أن نحقق ميداليات، ولكن عندما نتحدث عن بطولة العالم أو الأولمبياد فالوضع مختلف تماما، وفي هذه الحالة لا يمكن أن نعتمد على رباع او اثنين ولكن نحتاج إلى مجموعة كبيرة كي تختار منها، والتي تسمى النخبة الأولمبية وهو ما ينطبق على كل الألعاب وليس رفع الأثقال فقط.

وأشار إلى أن الإمارات مليئة بالمواهب في اللعبة ولكن المشكلة الحقيقية في عدم وجود أندية للعبة، وهي أهم عقبة واللعبة تحتاج إلى أندية وبطولات ومنافسة بين اللاعبين واللاعبات، ولا يمكن أن يقتصر الأمر على التدريبات فقط، والنشاط المحلي هو الفيصل لاختيار اللاعبين، وعلينا أن نبدأ من أعمار صغيرة 10 و11 سنة، لأننا عندما نذهب إلى «الكروس فيت» نجد أعمارهم فوق 18 سنة.

ومن الصعب أن تعمل معه، وإذا كنا نشارك بلاعبة في الأولمبياد فهذه اللاعبة تحتاج إلى منافسة من خلال مشاركة لاعبات أخريات، وهو ما يخلق نوعا من التحدي، ولا يمكن أن تتحقق النتائج دون منافسة وتحدٍّ بين اللاعبين ونحتاج في كل وزن إلى 4 لاعبين على الأقل، وأي رياضي في العالم لا يمكن أن يؤدي دون أن يجد منافسين معه.

المدارس البداية الصحيحة

قال:«اتحاد الأثقال بدأ الطريق الصحيح عبر بوابة المدارس، وتم تأسيس مدرسة كنواة للعبة، وهي خطوة يستحقون الشكر عليها لأنها بداية حقيقية وصحيحة، والعام المقبل ستكون هناك مدرسة للبراعم في اللعبة، لا تتجاوز أعمارهم 13 سنة.

وهناك صعوبة كبيرة في ممارسة اللعبة في المدارس، لأن أولياء الأمور يبحثون عن ألعاب أخرى، ولا يريدون أن يبدأ أبناؤهم في لعبة مثل الأثقال، وهؤلاء يحتاجون إلى ثقافة وإقناع من أجل أن يدفعوا أبناءهم للعبة، والأمر متدرج حتى تنتشر اللعبة في كل إمارات الدولة».

تحضيرات مستمرة

وقال الفنلندي إيتو ماتياس كرفونان مدرب منتخبنا الوطني للسباحة:«يجب ألا تتوقف التحضيرات لكل السباحين، لأن ما نريده هو الوصول إلى ترسيخ ثقافة المنافسة لدى اللاعبين بمعنى أن الأمر لا يقتصر فقط على الاستعداد للمشاركة بالأحداث والدورات المختلفة.

وفي ذلك الوقت سيكون لدينا جيل من السباحين القادرين على تحقيق إنجازات لرياضة الإمارات عن طريق اتباع الخطوات التدريجية المطلوبة لإعداد البطل سواء على الصعيد العالمي أو الأولمبي».

معدلات التدريب

وأضاف إن معدلات التدريب للمشاركة في مثل هذه المناسبات تتراوح بين 4 إلى 6 سنوات وذلك لضمان تحقيق الجاهزية المطلوبة إلى جانب أن كثرة المشاركة في البطولات باستمرار عبر حجز بطاقات التأهل يعزز مستوى اللاعبين ويدفعهم إلى بذل الجهد بل ومضاعفته لحجز أماكنهم.

طباعة Email