00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مزارع برازيلي يحرز برونزية الجودو

■ سيلفا محتفلاً بفوزه ببرونزية الجودو | أ ف ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

استطاع لاعب الجودو البرازيلي في الوزن فوق الثقيل رافائيل سيلفا امس ميدالية برونزية امام جمهور متعطش، هي الرابعة في الأولمبياد الذي تستضيفه البرازيل في مدينة ريو دي جانيرو حتى 21 أغسطس، مع أن حلمه كان يتركز على أن يصبح مزارعاً.

هادئ، مربوع وقليل الكلام، حل سيلفاً وصيفاً لبطل العالم في مونديال 2013 في ريو دي جانيرو بالذات، وهو احد «الأطفال الكبار» في رياضة الجودو لوزن فوق 100 كلغ، وكان يأمل بأان تضحك له المدينة التي لم يكبر فيها. كان يعرف أن إحراز الذهبية هو وهم في وجود الفرنسي تيدي رينر بطل العالم 8 مرات والمسيطر على منافسات هذا الوزن منذ 6 سنوات.

وقال سيلفا قبل ان يتجدد اللقاء بينهما «سأحاول أن اجد الحل من اجل الفوز عليه، لكن هذا الأمر صعب جداً. آمل ان التقيه في النهائي.

وشاءت الصدفة أن يلتقي اللاعبان في ربع النهائي وكانت الكلمة العليا في اللقاء للفرنسي الذي تابع مشواره بنجاح حتى إحراز الذهبية الأولمبية الثانية على التوالي، فيما خاض البرازيلي جولة ترضية اهلته إحراز البرونزية.

اعتزال

وشارك سيلفا (29 عاماً) في الألعاب الأخيرة وأضاف برونزية الى رصيد البرازيل الذي ارتفع الى 4 ميداليات حتى الآن (ذهبية وفضية وبرونزيتان)، وقد يعلن اعتزاله قريباً.

ويتضمن سجل سيلفا برونزيتين أولمبيتين (لندن 2012 وريو 2016) وفضية (2013) وبرونزية (2014) في بطولات العالم، و7 ميداليات قارية منها 4 ذهبيات.

وقال في حديث لوكالة فرانس برس «اعشق حياتي، لكني لم اكن احلم بأن اصبح هكذا. عندما كنت طفلاً، كنت أريد ان اصبح مزارعاً يملك مزرعة يزرع فيها الأشجار والنباتات».

قلق مما بعد الألعاب

وأضاف «في مسقط رأسي وهي عبارة عن مدينة صغيرة، تشتهر زراعة الذرة الصفراء، وهذا ما كنت احلم به».

وولد سيلفا في مدينة كومبوس دي جورداو بالقرب من مدينة ساو باولو التي تشكل الرئة الاقتصادية للبرازيل.

وأقر سيلفا بحنين«انها مدينة في الجبل حيث الطقس بارد واحب الذهاب اليها مع عائلتي».

وبعد ان أمضى طفولته في رياضة الكاراتيه، انتقل سيلفا الى ممارسة الجودو التي أصبحت فيما بعد هوايته ومصدر رزقه الذي منه يعيش اليوم، لكنه لا ينظر الى المستقبل بثقة كبيرة.

ويقول في هذا الصدد «الوضع افضل حالياً بفضل الألعاب الأولمبية، لكننا جميعاً قلقون مما سيحصل بعد الألعاب، ولا ادري ماذا سأعمل بعد ان اعتزل».

ويضيف بقلق «قمت بدراسات عدة. قد اتجه الى التعليم. انها مشكلة حقيقية بالنسبة الى الرياضيين لأنهم لا يعرفون ماذا سيفعلون بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية في البرازيل».

طباعة Email