العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    نساء عُمان يروجن لسباق الطواف العربي للشراع

    ■ الفريق النسائي العماني على قارب «الطواف العربي» | البيان

    اختتم الفريق النسائي العُماني بقاربه الذي حمل اسم «الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي» هذا الأسبوع، مشاركة ناجحة في فعاليات فئة الفار30 الدولية، التي استضافتها مدينة باشتاد في السويد، وسجل الفريق نجاحاً مزدوجًا من خلال المنافسة في السباق وإحراز المركز العاشر، بالإضافة إلى تحقيقهم للهدف الترويجي من خلال استقطاب اهتمام الفرق الأخرى للمشاركة في نسخة 2017م، من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي الذي تنظمه السلطنة، ممثلة بعُمان للإبحار خلال شهر فبراير من العام المقبل، بمسار بحري جديد سيتم الإعلان عنه خلال الأسابيع المقبلة.

    هدف المشاركة

    والواقع أن الهدف الأكبر من هذه المشاركة، كان الترويج لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2017م ونجحت فتيات عُمان للإبحار في تحقيق هذا الهدف، حيث تهافتت الاستفسارات على الفريق من طواقم قوارب الفار30 التي تبحث عن فرصة تدريبية تنافسية في أجواء شتوية معتدلة. وعن هذا الجانب تحدثت الربّانة دي كفاري وقالت: «قُمنا مساء أحد الأيام بتقديم عرض كامل عن سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2017م، ووجدنا اهتماماً كبيراً من الفرق الألمانية، والهولندية، والسويدية التي تبحث عن أجواء شتوية مشمسة، مع منافسات بحرية قوية تمتزج فيها التحديات والرياح والظروف الجوية».

    وأردفت كفاري: «ونحن سعداء بتعريف جميع الفرق بسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي، كما قمنا كفريق نسائي باستعراض أدائنا لنعطي المنافسين لمحة عن حجم المنافسة المتوقعة، وجميع الفرق الآن تعلم بأن الطواف العربي سيكون حافلًا بالمنافسة والإثارة».

    ظروف المنافسة

    هذا وقد شارك الفريق النسائي في هذه الفعالية بطاقم نصفه من البحّارات العُمانيات، اللواتي اشتهرن في سباق الطواف العربي مثل ابتسام السالمية، ومروة الخايفية، وتماظر البلوشية، ونصفه من البحّارات الأوربيات بقيادة البريطانية دي كفاري، ومعها ليبي جرينهال، وآبي إيلر، كيت ماكريجور اللواتي اشتهرن في ساحات سباق فولفو المحيطي وسباقات الماتش ريسنج. وعن ظروف المنافسة في سباق الفار30 الدولي أضافت كفاري: «كان أداؤنا مميزًا عندما كانت الرياح خفيفة لأننا أخف وزنًا من الطواقم الأخرى، وكنّا ضمن المراكز الخمسة الأولى في بداية الأيام، ولكن خفة الوزن لم تسعفنا حينما اشتدت الرياح لتصل إلى 18عقدة. شهدنا بعض التحسن بلا شك خلال أيام الأسبوع، حيث لم يسبق للفتيات العُمانيات أن أبحرن في ظل رياح قوية كهذه، وكُنّ سعيدات بالعودة إلى الإبحار على قوارب الفار30».

    7

    ستكون نسخة عام 2017 هي السابعة من سباق الطواف العربي الذي تأسس في عام 2011م، واعتمدت اللجنة المنظمة للسباق قوارب متماثلة أحادية البدن من فئة (فار30) البالغ طولها 30 قدماً.

    طباعة Email