العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رفعت علم الإمارات في حفل الافتتاح

    ليلة بكت فيها ندى

    لم تصدق السباحة الموهوبة ندى البدواوي نفسها، وهي ترفع علم الدولة في حفل افتتاح أولمبياد ريو، وبكت من الفرحة لأنها لم تكن تحلم أن يأتي اليوم الذي ترفع فيه علم الوطن في المحفل الأولمبي الكبير، وقبل حفل الافتتاح كان الجميع يداعبها بأن تكون جاهزة ولديها لياقة بدنية عالية كي تستطيع أن ترفع العلم في حفل الافتتاح الطويل، وتزينت ندى للحفل الكبير، في ليلة من ليالي الأولمبياد.

    وأعربت اللاعبة الموهوبة عن سعادتها الكبيرة برفع علم الوطن، وقالت: «لم أصدق أن أحصل على هذه الفرصة الذهبية وأدخل ضمن قائمة أبطالنا الذين سبق لهم حمل العلم في حفل افتتاح الأولمبياد، وأفخر بهذا واعتبره وساماً على صدري، وإنجازاً لا يقل عن إنجازات الفوز بالبطولات، لأن التاريخ سيسجل أنني رفعت العلم مثلما يسجل الإنجازات للأبطال، فقد عشت أجمل لحظات العمر، وكانت ليلة جميلة واحتفالية رائعة».

    ووجهت ندى الشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الذي منحها هذا التكريم الكبير، مؤكدة أنه سيكون حافزاً لها في مستقبلها الرياضي، خاصة أنها ما زالت صغيرة في السن وتطمح في تحقيق إنجازات عالمية للإمارات.

    أبطال

    وانضمت ندى إلى قائمة أبطالنا الرياضيين الذين رفعوا علم الدولة في حفل افتتاح الأولمبياد خلال 9 دورات، حيث سبقها نجوم كبار بداية من أولمبياد لوس انجلوس عام 1984، ودورة سيئول 1988، وبرشلونة 1992، واتلانتا 1996، وسيدني 2004 وأثينا 2004، وبكين 2008، ولندن 2012.

    كان آخر من رفع العلم الشيخ سعيد بن مكتوم بطل الرماية في الدورة الماضية بلندن وسبقه الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في بكين.

    وأكدت اللاعبة الإماراتية أن المشاركة في أولمبياد ريو تمثل نقطة انطلاقة حقيقية لها في مسيرتها، خاصة أنها تشارك ببطاقة الاتحاد الدولي للسباحة. وقالت: «المشاركة مع سباحين عالميين في المحفل الأولمبي لها وضعية خاصة لأنها تمثل نقل الخبرة والاحتكاك والاستفادة منهم، وقد التقت عدداً من السباحين العالميين والتقطت صوراً معهم ودار حديث بيننا، والأهم في الحدث هو تقارب الرياضيين فيما بينهم وبالتالي المشاركة في حد ذاتها إنجاز ومكسب كبير».

    وأضافت: «أولمبياد ريو ستكون انطلاقتي الحقيقية مع السباحة ودفعة معنوية كبيرة في كل البطولات المقبلة، وإذا كنت أشارك في ريو 2016، بحثاً عن رقم شخصي جديد لي إلا أنني أعتبر نفسي حققت إنجازاً بهذه المشاركة».

    وحول المرحلة المقبلة من مسيرتها، قالت: «الاتجاه هو الإعداد للأولمبياد المقبل في طوكيو 2020 من الآن، وعلينا أن نفكر مبكراً ونحدد ملامح الإعداد دون توقف لأن كل السباحين الذين يشاركون في ريو استعدوا من 4 سنوات، وعندما تأتي طوكيو سأكون جاهزة لتحقيق إنجاز للدولة».

    إعداد

    وطالبت ندى اللجنة الأولمبية واتحاد السباحة، ببدء برنامج الإعداد مع نهاية دورة ريو، وقالت: «أشكر اتحاد السباحة واللجنة الأولمبية على كل الدعم وأدرك أن الجميع يطمح في تحقيق إنجازات ولن يكون هناك تقصير في الدعم، ولكن الأهم أن نبدأ مبكراً.

    طباعة Email