العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رياضيونا جاهزون للمجد الأولمبي

    سيف بن فطيس: قادرون على التحدي لرفع راية الإمارات في «ريو 2016»

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    ينهي الرامي الذهبي سيف بن فطيس التدريبات اليوم بمجمع شوتجن للرماية، وهي المرحلة الأخيرة خاصة أن الميادين سيتم غلقها حتى موعد التدريب الرسمي له يوم 11 أغسطس الجاري، حيث سيخوض منافسات الاسكيت يومي 12 و13 أغسطس، مع الشيخ سعيد بن مكتوم الذي سيصل إلى ريو يوم 7 أغسطس الجاري.

    وأعرب سيف عن جاهزيته للمشاركة في الأولمبياد، وقال: «كنت احتاج للقدوم مبكراً إلى ريو من أجل التأقلم مع الأجواء وفارق التوقيت والأحوال المناخية

    التي تتغير بشكل مستمر يومياً، وأيضاً التدريب على ميدان المنافسات، وهذه الأمور مهمة للغاية، خاصة أن الرماية تحتاج إلى تركيز كبير، والحقيقة أنني مع قدومي للبرازيل لم أتدرب لمدة يومين بسبب فارق التوقيت، إلا أنني كنت أذهب يومياً إلى الميادين وأتابع الرماة، وبعدها بدأت في التدريب تدريجياً، حتى وصلت التدريبات إلى 6 ساعات يومياً».

    وأضاف أن هناك تحديات كبيرة في أولمبياد ريو ولكننا جاهزون لها بكل قوة من أجل رفع راية الوطن في المحفل الكبير، فقد خضنا تدريبات لفترات طويلة وضحينا بالكثير إلى أن وصلنا إلى ريو التي تمثل هدف كل المشاركين، وواجهنا تحديات كثيرة في مقدمتها الأطباق الصلبة التي نتدرب عليها، وهي مخالفة للأطباق التي سنتعامل معها في المنافسة، وهناك قصة طويلة لهذه الأطباق لأننا قمنا بتجربتها في بطولة العالم خلال شهر أبريل الماضي، واستجابت اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي للرماية لطلبات كل الرماة العالميين بالعودة إلى الأطباق القديمة لأنها مرنة إلا أننا فوجئنا من خلال التدريبات أن الأطباق القديمة ليست موجودة وما زالت الأطباق الصلبة موجودة في الميادين.

    وأشار إلى أن المشكلة الكبيرة هي أن عدداً كبيراً من الرماة عندما يرمي قد لا يصيب الهدف، بسبب أن الطبق مكسور أو فيه مشكلة وبعض الرماة يصابون

    بالإحباط لأنهم لم يرموا بشكل صحيح، وهو ما نتابعه من خلال التدريبات اليومية كما أن الأمر مخالف تماماً لأنه ليس من المنطقي أن نتدرب بأطباق غير التي سنصوب عليها في المنافسات.

    احتجاج لم يتحقق

    وأوضح سيف بن فطيس إلى أنه كان ينتظر أن تتقدم إدارة البعثة باحتجاج على هذه المشكلة لإدارة اللجنة المنظمة للدورة، لأن الأمر مهم للغاية، ورغم ذلك نتعايش مع الواقع في ريو سواء الميدان الذي به العديد من المشكلات ولا يليق بدورة أولمبية بهذا الحجم وأقل بكثير من ميادين أخرى، لعبنا فيها، والحقيقة أن هذه التحديات ستكون حافزاً لنا لأننا كنا ندركها من قبل، ونتوقع أن تحدث، وبالتالي مهما حدث من مشكلات لن نتأثر لأننا جئنا من الإمارات إلى ريو من أجل أن نضع اسم الإمارات عالياً ونؤكد أمام العالم أن دولتنا تمتلك رياضيين على أعلى مستوى.

    وأكد أن هناك العديد من المشكلات الموجودة على أرض الميدان، ويكفي أن ميدان المنافسات لا يليق بدورة أولمبية، وأقل بكثير من كل الميادين في العالم، ويكفي أن كل رامٍ عليه أن يقاتل من أجل الدخول في دورة التدريب اليومية وهذه أمور ليست موجودة في الأولمبياد ورغم ذلك نتجاهلها حتى لا تؤثر علينا.

    فارق التوقيت

    وأضاف أنه في الأيام الماضية في التدريب لم يكن في فورمة عالية بسبب فارق التوقيت وتدريجياً واصلت التدريبات إلى أن وصلت إلى العلامة الكاملة التي أريدها والآن أقول إنني جاهز للأولمبياد، ورغم أنني سأتوقف عن التدريبات خلال الأيام المقبلة حتى موعد التدريب الرسمي إلا أنني سأدخل في مرحلة إعداد بدني نظراً لأني بحاجة إلى معالج من أجل تجهيزي بدنياً للمنافسات، فالرماية تحتاج إلى لياقة بدنية عالية نظراً لأن الرامي يجلس لأكثر من 6 ساعات في المنافسات والتدريبات كما أن تراجع اللياقة البدنية يجعل الرامي غير قادر على التركيز.

    تدريب

    من ناحية أخرى، واصل خالد الكعبي وسيف بن فطيس تدريباتهما بميدان شوتجن استعداداً لمنافسات الرماية في الدورة الأولمبية، وحرص عبدالرحمن المازمي ممثل سفارتنا في البرازيل على التواجد مع الراميين في الميدان

    استعداد

    يواصل جميع الرياضيين الذين وصلوا إلى ريو تدريباتهم اليومية خاصة ندى البدواوي ويعقوب السعدي وكلاهما يشارك في منافسات السباحة، وخاض أول التدريبات أمس الأول بعد وصولهما للقرية بعد رحلة سفر طويلة، في الوقت الذي يتدرب يوسف ميرزا مع مدربه بشكل منتظم.وأكدت إدارة البعثة أن جميع ترتيبات اللاعبين في الملاعب والقرية تسير بشكل منتظم.

    جيل «التواصل الاجتماعي» فرس الرهان

    يتوقع الخبراء أن يكون لجيل الألفية (من مواليد الفترة 1882 - 2000) دور كبير في نجاح ريو 2016 نظرا لأن في الماضي كان الاعتماد على الصحف وأجهزة التلفاز، وفي ألعاب لندن 2012 اقتحم الإعلام الاجتماعي الصورة والآن صارت وسائل الإعلام الاجتماعي مثل فيسبوك، تويتر، أنستغرام، وسناب شات منصات إعلامية نامية بسرعة جعلت الجمهور جزءا من الألعاب على نحو لم يكن سائدا من قبل.

    الكشف عن «لوحة الهدنة»

    أقامت اللجنة المنظمة حفلاً حضره رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ بحضور مجموعة من الأطفال اللاجئين في إشارة رمزية لتأكيد دور الرياضة في توحيد الشعوب، وحضر المناسبة التي تحظى بدعم من الأمم المتحدة رئيس اللجنة المنظمة للدورة كارلوس نوزمان، وعمدة ريو جانيت اركين، كما تم إزاحة الستار عن «لوحة الهدنة»، حيث ألقى رئيس اللجنة الأولمبية كلمة تحدث فيها عن دور القرية الأولمبية في تجميع مختلف الجنسيات، وأن اللوحة تمكن اللاعبين من إظهار عواطفهم في توحيد العالم من خلال الرياضة، وهو ما يعد مثالاً للروح الأولمبية، فيما قال رئيس اللجنة المنظمة إن اللوحة يمكن أن تكون واقعا وليس حلما، معبرا عن سروره بحدوث ذلك في ريو.

    الاعتداء على العارضة السابقة بوندشن

    سيكون حفل افتتاح أولمبياد 2016 الجمعة المقبل في ريو دي جانيرو مسرحاً لمظهر مدهش للاعتداء على عارضة الأزياء البرازيلية السابقة الشهيرة جيزيل بوندشن من قبل صبي سوقي حسب الصحافة البرازيلية. ولم يكشف شيء عن سير حفل الافتتاح في ملعب ماراكانا الأسطوري وبقي طي الكتمان حتى الآن، لكن منذ البروفة الأخيرة الأحد الماضي، بدأت الصحافة المحلية برفع زاوية من الستارة. وحسب صحيفة «فوليا»، هناك مشهد من الحفل يحبس الأنفاس. أ ف ب

    بولت المختفي يظهر عبر «تويتر»

    العداء الجامايكي يوسين بولت، الذي ظل بعيدا عن الأضواء منذ وصوله إلى ريو مفضلاً أن تكون تدريباته وتحضيراته محاطة بسياج من السرية، ولكنه أظهر ولاءه للدورة بارتدائه شعار ريو 2016، حيث رفع الرجل الأسرع في العالم صورة لنفسه مرتدياً هذا الشعار عبر حسابه في تويتر، ويبدأ العد التنازلي لمنافسة بولت في سباق 100 متر رجال في 14 أغسطس، و200 متر في 18 أغسطس وتتابع 4X100 في 19 أغسطس

    طباعة Email