كشف جاسم محمد علي المحاضر والمدرب الدولي مرشح النادي الأهلي لعضوية اتحاد ألعاب القوى، أن سبب عدوله عن الترشح للرئاسة للدورة الجديدة 2016 – 2020، لم يكن تراجعاً، بل جاء لمصلحة اللعبة، ومن أجل تضافر الجهود، مشدداً على أن خدمة رياضة الإمارات من أي موقع شرف لكل مخلص للوطن.

وقال جاسم في تعليقه على عدم ترشحه للرئاسة وتفضيله العضوية: «لا يهمني نوعية المنصب، فلست طامحاً لنوعية المنصب، فالأهم عندي العطاء بصدق ونزاهة وانتماء من أجل المساهمة في تطور رياضة بلدي، وهذا هو الهدف الأسمى الذي تتلاشى أمامه المناصب، ولا فرق بين الرئيس والعضو في العطاء، فالمهم أن يحقق العمل المردود الفعلي والحقيقي الذي يعكسه التطور الرقمي في رياضة ألعاب القوى التي لا تعترف سوى بالأرقام ومدلولاتها كمؤشرات واقعية لقياس المستوى بالمقارنة بالآخرين على كافة المستويات خليجياً وآسيوياً ودولياً».

أضاف جاسم: «قراري جاء بعد لقاء جمعني مع المرشح لمنصب الرئاسة محمد بن هندي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ووجدت أن استعداده لا يقل عن استعدادي، وأعجبتني أفكاره ورؤاه التي من شأنها الأخذ بيد اللعبة إلى آفاق جديدة ودفع عجلتها نحو التطور والنماء، بما يصب في مصلحة رياضة الإمارات بوجه عام، ومن أجل تحقيق الإنجازات الإماراتية الخالصة، ليرتفع علم الدولة خفاقاً فوق منصات التتويج الأولمبية والعالمية بأيدي أبنائها، وتأكيداً على قدراتهم وجدارتهم بتمثيل الوطن خاصة، والإمارات جعلت من المواطن أغلى الثروات وسخرت له كل سبل وأشكال الرعاية والاهتمام من أجل بناء شخصيته وإعداده للحياة وتنمية قدراته في الرياضة وغيرها من ميادين الحياة، ليكون فاعلاً في مواصلة مسيرة النماء والتطور».

وقال: «لا أعتبر نفسي تراجعت بدليل أننّي رشحت نفسي لعضوية مجلس إدارة الاتحاد، والعطاء لا يقاس بنوع المنصب، بل بالإخلاص والتفاني في العطاء لوطن أعطانا الكثير ومهما أعطينا فلن نوفيه ما له من حق علينا، ولا يهمني من أي موقع أعمل سواء الرئاسة أو العضوية حال حصولي على ثقة الأندية في الانتخابات، وفي خدمة أم الألعاب على خلفية أننا نعمل بالأساس كمتطوعين لخدمة رياضة الإمارات، وليس للوجاهة أو المآرب الشخصية».