أشادت مؤسسة «الغولف في دبي»، الجهة المنظمة والمروجة لبطولة دبي ليدز ماسترز، بإنجاز المغربية مها حديوي بعد بلوغها التصفيات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، واصفة إياه بإنجاز يفتح آفاقاً واسعة أمام الفتيات العربيات في رياضة الغولف.

ومهدت الإمارات الطريق للاعبة المغربية للوصول إلى العالمية، وكانت ضيفة البطولات الكبرى هنا، وآخرها النسخة الماضية لبطولة دبي ليدز ماسترز التي تقام سنوياً على ملعب المجلس في نادي الإمارات للغولف، بعدما وجهت «الغولف في دبي» بطاقة دعوة لها للمشاركة والتواجد بين أفضل لاعبات العالم.

وستكون مها حديوي الممثلة الوحيدة للعرب في منافسات الغولف في الأولمبياد المقبل، وستحمل على عاتقها طموحات كافة الشعوب العربية في منافسات الغولف التي تعود بعد غياب 112 عاماً.

ومن جهته قال محمد جمعة بوعميم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للغولف في دبي، أن تكون حديوي اللاعبة العربية الوحيدة بين 60 لاعبة في الملعب لخوض التصفيات المؤهلة إلى أكبر بطولة رياضية في العالم، فذلك سيترك ارثاً راسخاً لأجيال المستقبل، لكن الفوز بميدالية هناك ربما سيغير من الطريقة التي تمارس فيها هذه الرياضة في المنطقة، إنها لاعبة تمثل نموذجاً ملهماً للاعبات الغولف في المغرب والمنطقة بأكملها.

حلم كبير

وعبرت مها حديوي عن تطلعها للمشاركة، وقالت: هدفي الأكبر أن أصبح واحدة من أفضل اللاعبات على مستوى العالم، لكن اللعب في الأولمبياد والحصول على ميدالية ربما يكون الحلم الأكبر، ساهمت المشاركة في البطولات الكبرى في الإمارات..

وفي مقدمتها بطولة دبي ليدز ماسترز بدعمي لتحقيق هذا الحلم، أتمنى الاستفادة من الخبرات المكتسبة في هذه البطولات، ومنها أيضاً كأس للا مريم. وأضافت المغربية التي تعد أول لاعبة عربية تحصل على بطاقة مشاركة كاملة، في الجولة الأوروبية لغولف السيدات: أدرك أنه سيكون تحدياً مذهلاً من أجل الفوز بميدالية، لكن سأبذل قصارى جهدي.

1984

الساحة الرياضية المغربية مليئة بالمواهب النسائية، حيث تبرز نوال المتوكل التي صنعت التاريخ عام 1984 في لوس أنجيليس، بعدما باتت أول أمرأة عربية تحقق الميدالية الذهبية في الأولمبياد، وذلك في سباق 400 متر حواجز.